منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أنتهت اللعبة : المالكي أنتهى .. وإسقاط حكومته مجرد وقت!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: أنتهت اللعبة : المالكي أنتهى .. وإسقاط حكومته مجرد وقت!   2011-02-28, 2:36 am

أنتهت اللعبة : المالكي أنتهى .. وإسقاط حكومته مجرد وقت!




(كلام قد يزعج المالكي، ولكنه حقيقة باتت قريبة من الإعلان)
التعليمات الأميركية وصلت بغداد حيث السفير الأميركي ومساعديه، وتبلغ المالكي رسميا بعدم التجاوز والمساس بالمتظاهرين، وأن السفارات الغربية هناك أصبحت على علم بأن " المالكي أنتهى.. وبقائه مجرد وقت" ولكن واشنطن لا تريد تسريحه بالطريقة التي يتمناها خصومه والجمهور الغاضب من سياساته ، ولكنها سحبت دعمها أي الولايات المتحدة للمالكي ،وخولت الجماهير المحتجة والغاضبة عملية أسقاط حكومة المالكي وأنهاء مستقبله السياسي .خصوصا وأنه أصبح متهم " جنائيا" بقتل وتعذيب العراقيين، وبشهادة الملايين عندما أعطى أوامره بقتل المحتجين وجرحهم، وخطف المئات منهم وجعلهم تحت التعذيب، وهناك تعليمات بعدم تداوي الجرحى وعدم دفن الأموات والتقارير تتوالى على السفارة الأميركية حول الإنتهاكات بمجال حقوق الإنسان من قبل حكومة المالكي ومن مدن مختلفة، ولهذا قررت أدارة الرئيس أوباما رفع يدها عن المالكي ولصالح الجماهير الغاضبة التي تطالب بالتغيير والإصلاح. وهنا نستطيع أن نجزم بأن عمر حكومة المالكي لا تتعدى أيام ،وبأكثر حالاتها أسابيع، وكلما زاد زخم المحتجين كلما قرب آجل حكومة المالكي، أما المالكي فسوف تنتظره ملفات قضائية وجنائية ،وملفات فساد كبيرة جدا تخصه، وتخص مساعديه وأقربائه وذويه والمقربين منه ، وسوف يقدم القضاة وهيئة النزاهة وجميع من لهم صلة بملف الفساد شهاداتهم ضد المالكي ومساعديه، ليساق هو ومن معه الى محاكم علنية بتهم كثيرة مع تفعيل (دائرة الإدعاء العام) لقبول شكاوى المواطنين والجماعات والحركات والأحزاب ضد المالكي ومساعديه والمقربين منه، وسيكون الملف قضائي وقانوني، وحينها سوف ترفع خيمة السياسة نهائيا عن المالكي.فاللعبة أنتهت ... والأمر بيد الجماهير ... والقضية مسألة وقت ليس إلا

http://www.thirdpower.org/read-66852.html

وللتذكير اننا كتبنا هذا المقال بعد انتهاء الانتخابات الماضية

إنتهت اللعبة يامالكي وعليك أن تعبر الحدود فورا ... حمزة الكرعاوي

دعاة الديمقراطية والتداول السلمي للسطلة يحاولون اليوم اللجوء الى السلاح، وهم بالامس ينادون لايمكن ان يعود العراق الى المربع الاول، وزمن الحزب الواحد قد ولى، لكن أفعالهم تتناقض مع أقوالهم.

صفة المنافق أن يؤمن بشيء ويفعل خلافه، هم يعلمون علم اليقين أن لاوجود للديمقراطية في العراق، ويعلمون أن المحتل الامريكي هو اللاعب الرئيسي في العراق، وهم خدم يمسحون بسطال الجندي الامريكي الذي يحميهم في المنطقة الخضراء.

هل الذي يحاول أن يحاور بالسلاح يؤمن بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة إن وجدت في عراق أمريكا المحتل، المحتل الامريكي واضح وعملاءه واضحون والشرفاء واضحون، وهناك من يلعب على مشاعر وعواطف العراقيين، وتم إختزال العراق في مجموعة من اللصوص والقتلة زعماء المليشيات، وتم إختزال العراقين بإحتلالات مركبة، ايران وامريكا واسرائيل، وهذه الاحتلالات المركبة لها أهداف ومشاريع تقف وراءهم، واول مرة في تأريخ الاحتلالات التي شهدها العراق هو استهداف إقتلاع سكان العراق بالكامل.

هذا الاحتلال الامريكي لم تختلف أفعاله في العراق عن أفعاله في كل البلدان التي إحتلتها أمريكا، سياسته هي التضحية بالاخر، التضحية بالشعوب (إستبدال شعب بأخر وثقافة باخرى).

العراق الذي سكانه بنوا الحضارات وهو ليس قبيلة في افريقيا أو أمريكا اللاتينية، أو ارض لم يكتشفها أحد، يصبح سكانه أكثر من نصفهم بدون تعليم، وهناك ممن إدعى التدين من مرجعيات وأحزاب اسلامية، يقودون حملة ضخمة لتجهيل الشعب العراقي، وهذا هو هدف الاحتلالات المركبة (الاحتلال الامريكي والايراني والاسرائيلي والمحلي الذي هو مرجعيات السوء).

مسعود برزاني يصرح لوسائل الاعلام أن البيشمركة الكردية هي اقوى قوة بعد قوات التحالف، هكذا رجل يُعتقد أنه ينتمي للعراق يسلك سلوك المحتل.

من مخلفات الاحتلال الامريكي حكومة المالكي السابقة، التي جاءت نتيجة لتعنت ابراهيم الجعفري، فإستل الامريكان جواد نوري المالكي من بين ركام المرتزقة، ونصبوه وقالوا له أنت (دولة رئيس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة العراقية) لم يصدق الرجل لانه ساذج ومراهق سياسة، ناقض نفسه بنفسه، يقول أنا القائد الاوحد عندما يصول على الشعب العراقي الاعزل حتى يرضي المحتل الامريكي لينال كلمة (معتدل) وياليته نالها، تدخلت الطائرات الامريكية لانقاذه، ويخرج لوسائل الاعلام ويصرح مرة أخرى أنا البطل، ويعود للهذيان ويقول أنا غير قادر على تحريك شرطي واحد.

أوغل الامريكان في العراق قتلا وتنكيلا والقائد العام للقوات المسلحة يسكت وكأنه ميتاً، وهو شيطان أخرس، يرى الدماء تسيل وهو يقول ديمقراطية ولن نسمح بعودة العراق الى المربع الاول.

حاول الرجل أن يرضي المحتل الامريكي حتى ولو على حساب الشرف، وذهب ذليلا خانعاً ووضع الزهور على قتلى المحتل الامريكي الذين نصفهم ليسوا أولاداً شرعيين، هل توجد ذلة ومهانة أكثر من هذه؟.

اليوم يريد المالكي أن يقاوم من أجل الخلاص لا من أجل شيء أخر لانه شعر بالخطر وكما يقول المثل العراقي (حاجة المخنوق يرفس)، وضع نفسه في متاهات وتناقضات وفضائح لامثيل لها، يقول : الانتخابات بخير، ومن يقول بتزويرها يريد أن يبرر فشله، و يعود ليصرح ويطالب بالعد اليدوي للاصوات، واول مرة في تأريخ البلدان والانتخابات يخرج الحزب الحاكم بمظاهرات ضد التزوير، يا قليل العقل أنت قلت لاخوف على الانتخابات من التزوير، من قام بتزويرها وانت تحكم وقائد عام للقوات المسلحة ؟.

قل لنا الحقيقة ولاتخجل،

قل لنا أن الامر بيد الامريكان وأنا غلام من غلمان أمريكا.

ومن مهازل المالكي يقول:

هناك اشخاص دخلوا الى مقر المفوضية ولا نعلم من هم، ويخاف ولا يجرأ أن يقول هم أمريكان، ويتستر على دعوة السفير الامريكي وقائد القوات الامريكية في العراق له، وقالا له: لانريدك.

ومن فضائحه يقول :

أن الكلمة السرية لاجهزة الحاسوب عند اشخاص لانعلم من هم.

اذن اين ذهبت القوات التي يقودها المالكي، واين هي دولة القانون؟.

بعد ان شعر المالكي وعصابته بالخطر وان لاعودة لهم للخدمة في المنطقة الخضراء، ولو يعلم المالكي وعصابته أنهم يفلتون من المحاكم لهربوا وتركوا السلطة الممنوحة، وهم يرون رفيقهم وزير الطحين (التجارة) فلاح السوداني أعاده الامريكان من خارج العراق ووضعوه في سجن في بغداد وسيقدم للمحاكمة الشهر القادم، وسيترتب على هذا كشف سرقات وجرائم المالكي وعصابته، حاول أن يتمرد ويستحي او يخاف ان يصرح أنهم سيقاتلون الامريكان، ويهدد بحرب ضد البعث، ونسي نفسه أنه قال أنا القائد العام للقوات المسلحة، ويتصرف تصرف زعيم عصابة.

ربما يحاول حزب الدعوة بقيادة المالكي أن يجر العراق الى حرب اهلية ليقطع أوصال المناطق العراقية، لكننا نستبعد أن يجر العراقين، لكن هذه نواياهم، يهيأون لفتنة طائفية جديدة لعلهم يبعدون خطر السحل والطبخ في قدور الهريسة.

المتوقع : الايام القادمة اذا استطاع المالكي ستكون محاولة الى جر العراق الى فتنة طائفية جديدة، وستساهم الاطراف (الشيعية) الخاسرة في الانتخابات في الدفع باتجاه الفوضى، حتى يبقى الطائفيون في السلطة لحمايتهم من المحاكمات.

الطائفيون سيشهرون سلاحهم والمحتل الامريكي يحذرهم بشكل مبطن وعلني أحيانا، وقال لهم قبل الانتخابات تقبلوا النتائج وهو يعلم نتائج الانتخابات سلفا لانه اللاعب الرئيسي في العراق.

المهزلة :

أحزاب داخلة في الانتخابات والامريكي المحتل يحذرهم.... هل توجد إستهانة أكثر من هذه؟.

قوات الاحتلال الامريكية التي جاءت بالغلمان الى السلطة متهيأة وهم متهيأون لان هناك عملية طلاق ستحدث، كل طرف يريد أن يقلب الطاولة في وجه الاخر، والمغذي لهذا التناحر هو الطرف الايراني المستفيد من احتلال العراق، وايران اصبحت غير مرغوب فيها في العراق وهي في اضعف لحظاتها وتشعر بالخطر لان عملاءها فشلوا وافلسوا شعبيا.

امريكا أوصلت العراقين حتى للكفر بدينهم عندما سلطت ودعمت عصابات الاسلام السياسي المتمثلة في حزبي الدعوة والحكيم، واصبح المواطن العراقي يشمئز من رجال الدين وهذه نعمة من نعم الاحتلال وهي سقوط اقنعة رجال الدين.

الامر لم يتحمل حلولا وسطا بين المحتل الامريكي وغلمانه الذين التجأوا الى ايران، والخاسر الوحيد هو المالكي وحزب الدعوة، وإفتضح امره بعد أن فشلت كل محاولاته للترويج لنفسه في الاوساط العراقية والاسرائيلية، حاول الرجل أن يروج لنفسه داخل اوساط اللوبي الصهيوني عندما هاجم سوريا، وما التصعيد اللفظي ضد سوريا الا من باب هذا الترويج لاستعادة السلطة مرة اخرى.

الارهاب يستيقظ من جديد :

قائد القوات الامريكية في العراق قال : الارهاب بدأ يستيقظ من جديد، وهذه القوى تحت المراقبة، والقوات الامريكية تحذر الجيش والشرطة من الامتثال الى أوامر المالكي اذا رفض تسليم السلطة سليما.

القوات الامريكية تراقب خطوات المالكي، وهذا ما يجعل حظوظه في الافلات من السجن الامريكي معدومة، وهو يعلم أن سيارة همر امريكية تستطيع أن تغلق بواية المنطقة الخضراء، ولايستطيع المالكي أو غيره من غلمان المحتل الامريكي ان يتصل بالهاتف النقال اذا مرت من قربه سيارة أمريكية، واذا ذهب أحدهم الى مقهى الانترنيت يذهب معه جندي امريكي.

مارس المالكي والاحزاب الفاسدة عملية تكييف طائفية مقيتة، نفذها الاوغاد في الوسط والجنوب، وهم اقل شرفا من العميل إن كان للعميل شرف، وهؤلاء سفلة تخادموا مع محتل تافه، واليوم يتمردون عليه.

المالكي القزم الابله الذي أتت به سيئات الزمن العراقي (فرصة غفل ومغفلين) يهدد ويتوعد وينسى ان الامريكان نصبوه خادما لهم في المنطقة الخضراء.

وفي كل الاحوال والمقاييس هؤلاء ليسوا عراقيين، واذا قال لي أحد ما لماذا تصادر عراقيتهم ؟.

ساقول: اذا كان سيدهم يعتاش على الربا وتهريب البشر، فما بالكم بالزبانية سقط المتاع؟.

اللعبة قد إنتهت ومضى المالكي وزبانيته الى مزبلة التأريخ، ولم ينطل علينا تهديدهم، وعويلهم وصراخهم دليل على أنهم انتهوا ولا رجعة لهم، وقد ماتوا وانتهى الامر.

ومن يدافع عنهم وعن عمليتهم الفاشلة لديه عوق وعور وعطب في التفكير، لعبة قذرة ولاعبوها اقذر منها، حاولوا كثيرا تبرير منطق الجريمة، وبرروا للمحتل جرائمه، ووضعوا رؤوسهم في ظل البسطال الامريكي، واليوم يركل الجندي الامريكي مؤخراتهم.

إنتهت اللعبة يامالكي

وعليك أن تهرب الى دولة لاتستطيع أمريكا أن تاتي بك الى السجن الذي فيه صديقك عبد الفلاح السوداني الذي سيقدم الشهر القادم الى المحاكمة، وليس أمامك يا مالكي الا ايران أو روسيا او الصين، وهذه نصحيتي لك والله من وراء القصد، لان عاداتنا وتقاليدنا تحتم علينا أن ننصح أعدائنا والغدر ليس من شيمتنا، فلا تتأخر وعليك أن تعبر الحدود فورا، ولا تأخذك العزة بالرأي والاثم.

حمزة الكرعاوي

http://www.iraq-ina.com/showthis.php?tnid=48117


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنتهت اللعبة : المالكي أنتهى .. وإسقاط حكومته مجرد وقت!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: