منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةالمواقع الصديقةإتصل بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق   الخميس 5 أكتوبر - 2:25










August 04,  2010     
  
 
مساهمة من موقع كلدايا:
الى الباحثين عن الحقيقة التاريخية
وثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق
******~~~~*******~~~~~******
هوية شعبنا وأسم لغته، قبل التحوير الانكليكاني:

الحلقة الاولى
 1

 
 2
 
*****************
 3
*****************
 4
 
 
للبحث صلة
 
 
 
 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في الخميس 5 أكتوبر - 3:40 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق2   الخميس 5 أكتوبر - 2:31


August 12,  2010

الى الباحثين عن الحقيقة التاريخية
وثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق
الحلقة الثانية
  1   
 
  2     
  3     
  4     
ترجمة الشماس بنيامين عيسى عزيز      


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في الجمعة 20 أكتوبر - 13:32 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق3   الخميس 5 أكتوبر - 2:37




August 23,  2010     
 

وثائق تاريخية دامغة قبل التحوير الانكليكاني
الاسم الشامل لهويتنا القومية: الامة الكلدانية
لغة سواد شعبنا في بلاد الرافدين: اللغة الكلدانية
 
Assertive Historical Documents Regarding our Nationalistic identity and Language before Being Changed by Anglican Missionaries. 
Comprehensive Name of our National Identity: Chaldean Nation
Language of our People in Mesopotamia: Chaldean Language.
   1 
مختصر تعليم المسيحي
باللغة المحكية  للكلدان في ارض اورمي
روما
في مطبعة المجمع المقدس
1861

 
Brief of Catechism
In spoken Language for Chaldeans 
In Land of Urmia
Rome
Published in Propaganda
1861
 
   2 
 
 
صلوات الكهنة
للايام الاعتيادية و الاعياد
بموجب طقس الكنيسة المقدسة للكلدان
تمت مراجعتها مرتين
على يد القس يوسف كوريال الفارسي الكلداني
طبعت في روما العظيمة
بمطبعة المجمع المقدس بالتعاون مع
السيد بطرس ماريتي
سنة 1865
 
كتاب الصلوات الكلدانية
للامة الكلدانية
على يد جوزيف كوريل
الطبعة الثانية
روما
بمطبعة المجمع المقدس بالتعاون مع
السيد بطرس ماريتي
1865
Chaldean Breviary
For ordinary and feast days
According to the Holy Church of the Chaldeans
Edited twice
By 
Joseph Guriel            Second Edition  
Rome           1865
 
 
  3 
التاريخ أثور- كلدو
كتب وطبع في اللغة الكلدانية الجديدة
على يد القس س. ديفيد
القس كلداني
شيكاغو الينوي
 
تاريخ القديم والحديث
للامة اثور- الكلدانية
الفين سنة قبل المسيح
حتى1921 بعد المسيح
كتب وطبع
على يد شموئيل داود
 
The Ancient and Modren History
Of Assyro – Chaldean Nation
2000 years before Christ
Until 1921 after Christ
 
Edited and printed
By Priest Shmoael David
In the Chicago City in America
Year 1923
في مدينة شيكاغو الامريكية
في سنة 1923
(القس شموئيل داود كان من قرية كاويلن- ايران)
(Fr. Shmoael David was from Gawelan Village, Iran)
 
ترجمة الشماس بنيامين عزيز
 
للبحث صلة.......
 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في الخميس 5 أكتوبر - 3:08 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق4   الخميس 5 أكتوبر - 2:39




September 16 , 2010
 
 وثائق تاريخية دامغة قبل التحوير الانكليكاني
  1 

 
كتاب التقوى
الذي هو
كتاب الصلوات والتاملات والفروض
باللغة الكلدانية
طبع باذن الرؤساء
1886
Book of Devotion, prayer, and Meditation
In Chaldean Language
1886 
    
*******************************************
 
  2 
طقس الاسرار المقدسة
للاب شموئيل داود
شيكاغو 12 أيار1929 


*******************************************
    3 
كتاب ايمان آبائنا
ترجمة الاب شموئيل داود
عن كتاب للكاردينال جيبونس

القس الكلداني
  س. داود

شيكاغو 1 أيار 1926
*************************
     4   
 
ترجمة الشماس بنيامين عزيز
 


للبحث صلة.....


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق5   الخميس 5 أكتوبر - 2:44

October 1st , 2010
 
الحلقة الخامسة

أيها النبلاء الكلدان،
أيها النبلاء الاثوريون،
ما رأيكم في
محتوى الوثائق المعروضة:
أهذه اخوة أم قرصنة؟

 

Series 5
Noble & Fair-Minded Chaldeans,
Noble & Fair-Minded Assyrians,
For you  to see: 
Is This Brotherhood or  Piracy?
  1 




 




*******************************************
  2 
MAR GWEARGIS SLIWA’S LETTER TO JAY GARNER
May 11, 2003
Mr. G. Garner,
I am Gewargis Sliwa, Archbishop of the Church of the East in Iraq and the representative of our patriarch His Holiness Mar Dinkha V.
As mentioned above, the name of our church is "Church of the East" and it is also called Assyrian Church of the East as the majority of its members in the last period of its long history are Assyrians. I myself prefer the first historical and geographical name.
Taking it from its historical point of view and before the schisms that took place in the church because of some theological theories or whatever during the different periods of its long history, the name "Church of the East" was the only name for this Apostolic church which was founded in the second half of the first century by the Apostles Saint
Thomas and Addai "Thaddeus" and Mari who wrote the liturgy of the church in Aramaic, the language spoken by our Saviour Jesus Christ in the blessed city Edessa which is considered the first city to accept Christianity officially. Even today we still use the same liturgy in our church services.
Because of these schisms or divisions among the members of this church who knew themselves as Assyrians, there appeared two other names, "Syrians (for Syrian Orthodox of which some joined Roman Catholic and were called Syrian Catholic) and Chaldeans for those who joined the Roman Catholic in the 16th century.
Let me give you a simple real and clear example of what I am about concerning this certain point. We might find three members of one family living in one of the Christian villages in the suburbs of the ruins of Nineveh (Mosul today) which was the capital of the Assyrian Empire. None of them had migrated from any far of or foreign place. They all have the same historical roots of the Assyrian origin, but because each of them has followed or became a member of one of the three mentioned churches, one still calls himself Assyrian, the other Syrian and the third Chaldean.
So as mentioned in that Declaration of the Patriarchs and Bishops of Iraq, dated April 29, 2003, the names Assyrians as for the members of the Church of the East, Syrians for both members of the Syrian Orthodox Church and Syrian Catholic Church, and Chaldeans for the members of the Chaldean Church, are three different names standing for the people belonging to one Assyrian ancestry who played an important role in the ancient history of Iraq. For this reason also we must not be considered as a minority in Iraq. We are proud of being Iraqi Christian citizens, and we are proud of being Assyrians.
We, as Christian communities together with other members of other Churches, mentioned in the Declaration, have been living with Moslems and other religious communities in peace in this blessed Cradle of Civilization, the Land Between the Two Rivers, Mesopotamia, Iraq of today.
We want to keep this respectable and peaceful relationship even within the new Iraqi government which will be soon elected by Iraqi citizens.

When gathering and talking as Christians, as we are doing now in this meeting, we do not want to be considered as a Christian or political movement. Otherwise any kind or thought of any movement under the cover of Christianity will create problems between Moslems and Christians, which will please only the enemies of both.
Concerning the political rights of the members of our Christian Iraqi communities, they should be achieved through and by their political parties or groups. As for the Assyrian or Syrian Chaldean political rights, they can be asked for and achieved through the Assyrian Democratic Movement mentioned and acknowledged with other Iraqi Movements in the Presidential Determination No. 2003-05, dated December 9, 2002 signed by George W. Bush, the President of the United States of America, of which a copy is attached with the declaration.
Gewargis Sliwa
Archbishop of the Church of the East and the Patriarchal Representative in Iraq
Archbishopric of the Church of the East in Iraq
Hay Al Wihda 902 14 88
Baghdad – Iraq

 
 
 
*******************************************
    3 
Three Genocides, One Strategy
17th to the 19th of September 2010
Athens, Greece.
Published: 2010-09-26
 
Photo: Seyfo Center 
 
The International Conference "Three Genocides, One Strategy" was held from 17th to the 19th of September 2010 at the Old Parliament House in Athens, Greece. There were representatives from Sweden, United States of America, Israel, Turkey, France, Lebanon and other countries present at this Conference.
An Assyrian Genocide Recognition contingent joined together with its Greek and Armenian counterparts last weekend, in a conference discussing the joint Genocide of the three peoples that took place in South Eastern Turkey and North Western Iran. Seyfo, as it is known to the Assyrians, took place during the First World War, claiming the lives of over 750,000 Assyrians -- it was a genocide that claimed about three million Greeks, Armenians and Assyrians overall.
Among the Assyrian Delegates was Seyfo Center's Director, Sabri Atman, a regular attendee of the Three Genocides, One Strategy annual conference since its inception in 2008. The Assyrian delegates included Kyriakos Batsaras, Thea Halo, Ashur Giwargis, and Joseph Zaya.
On the second day of the Conference Ashur Giwargis presented his speech. The first point made was:
We are simply Assyrians, not Chaldeans neither Syriacs nor Syrians, because Chaldeans are Catholic Assyrians, and Syrians or so-called Syriacs, are Orthodox Assyrians, so, It would be better to say "Assyrians" because it's our ethnic national identity, and in this case we would be talking about all the Assyrian sects. We can't say "Arabs and Sunna" because there are Sunni and Shiite Arabs.
He covered the background of the Genocide, its consequences and the world's conscience:
The official records such as the Russian, British and even Turkish correspondence, confirm that between 1914 and 1922, Turkey had led its armies which invaded the unarmed Assyrian, Armenian and Greeks' villages and towns and committed ethnic cleansing whereby about 600 000 Assyrians, the equivalent of two thirds of the Assyrian nation at the time were massacred.
Ashur Giwargis highlighted the importance and significance of the Genocide recognition:
The international community's neglect of this issue is like a second Genocide and disrespect for the concepts of humanity, and the most dangerous thing is that this silence is considered as an incitement for more expected Genocides against the weak people in the world, including the Assyrian people whom I present as an example.
The final and third day of the conference commenced with Mr Nik Papadopoulos' speech. Mr Nik Papadopoulos is the President of European section of the Inter-parliamentary Association of Greek origin. The presentation followed by Mr Sabri Atman's address to the congregation. In his address Mr Atman proclaimed the importance of recognition, acceptance and reconciliation of past atrocities to the healing process:
It is clear from the Ottoman documents that 1915 deportations and massacres were not only directed against the Armenians. The general plan was to get rid of all the local indigenous non-Muslim people. So that what was left from that huge empire, all that of Anatolia, to be homogenized as Turkey or Turkish nation! This at the end resulted in over 3 million of Armenians, Assyrians, Greeks, Jews and Yezidis being massacred or deported from their homelands.
He elaborated on how there is a permanent weight and difficulty the genocide survivors bear, as they face constant denial by the perpetrators which adds insult to the injury suffered. It should not be dismissed that:
December 19th 2007 the International Association of Genocide Scholars adopted a resolution to recognize the Assyrian Genocide. This is a huge milestone. An international organisation made of qualified scholars has made a resolution that what happened to Armenians, Greeks, Assyrians, Jews and Yezidis by the Ottoman Empire was in fact Genocide.
Turkey has been claiming that it has changed and has become a Democratic country and should be welcomed to the European Union:
Today I call upon Turkey to free itself from its taboos and recognize that, during the late Ottoman Empire, hundreds of thousands of Armenians, Assyrians, Greeks and other minorities were killed in a planned, organized genocide that was carried out by the government of the time.
In a series of events that is nothing short of ironic, Armenia and Greece have yet to officially acknowledge the Assyrian Genocide:
For obvious reasons republic of Armenia should recognise the Greeks and Assyrian Genocide. And also for the same reason Greece should also recognise the Assyrian Genocide. Who else better than Greeks and Armenians can understand our pain and sufferings? Assyrians request from Greece and Armenia to officially recognise the Assyrian Genocide.
Sabri Atman concluded his speech with:
I have a suggestion for the organisers of this event. As three nations, let us stand together to have a memorial monument for the victims of the Armenian, Greek and Assyrian Genocide right here in Athens!
Three Genocides, One Strategy, One Voice, One Recognition, One Healing!
Turkey should know this: the descendants of the Greeks, Armenians and Assyrians living all over the world will never leave you alone until you acknowledge and recognise the Genocide!
Professor Israel Charny, Executive Director of the Institute of the Holocaust and Genocide in Jerusalem addressed the congregation following Mr Sabri Atman. One of Professor Israel Charny's publications is "Encyclopedia of Genocide".
The next "Three Genocide, One Strategy" Conference will be held in 2012 in Sweden.
 
 
_*_*_
 
 
آشور شليمون


كلمة الباحث والناشط الآشوري آشور كيواركيس
في المؤتمر الدولي حول الإبادة الجماعية في السلطنة العثمانية
البرلمان اليوناني - 19/أيلول/2010



حضرة السيدات والسادة الكرام،
اللجنة المنظمة للمؤتمر، السادة المشاركون

قبل أن أبدأ بإلقاء كلمتي، لدي بعض التعليقات على ما قاله بعض الأخوة المحترمين خلال المؤتمر

النقطة الأولى: نحن بكل بساطة "آشوريون" لا "كلدان" ولا "سريان"، لأن الكلدان هم آشوريون كاثوليك، والسريان هم آشوريون أرثوذكس لذلك من الأفضل استعمال كلمة "آشوريون" لأنها تعبر عن هويتنا القومية بغض النظر عن الإنتماء الطائفي، فلا نستطيع أن نقول "العرب والسنة" لأن العرب هم شيعة وسنة.

النقطة الثانية: لقد سمعت مراراً ذكر الأكراد كشعب مضطهد، ونحن نفهم ذلك ولكن يجب ألا ننسى بأن الأكراد كانوا جزءاً من القتلة، هكذا يجب أن نتعامل مع المسألة عندما نتكلم بالتاريخ، أما إذا كنتم تريدون تسييس مسألة الإبادة فهذا شأن آخر.

النقطة الثالثة: أطلب من جمعية الإتحاد الآشوري في اليونان ألا تشارك بأيــّـة مناسبة أو بيان مشترك يذكر عبارة "كردxxx" أو "المنطقة الكردية" لأن هذه العبارات إهانة للأمة الآشورية، كما أسأل أخواننا الأرمن واليونانيين أن يتنبـّـهوا لذلك، لأن هذه المسألة بالنسبة للآشوريين مسألة مبادئ وكرامة، لا يمكن المساومة عليها، وعندما نقول بأننا "آشوريون" فهذا يعني بأننا من "آشور"، وإذا كانت جبال آشور وشمال العراق الحالي "كردxxx"، فأين آشور إذاً ؟ هل نزلنا من القمر ؟؟

النقطة الرابعة: سمعت مراراً عبارة: "الإبادة الإثنية لمسيحيي السلطنة العثمانية"، وهذا تناقض، فليس من الممكن أن تكون إبادة المسيحيين إثنية بل دينية، لذلك يجب أن نقول: "الإبادة الإثنية للآشوريين والأرمن واليونانيين"، أو "الإبادة الدينية للمسيحيين" ... أما أنا فأستعمل الإثنين لأن إبادتنا كانت دينية وقومية، ولذلك إخترت الحديث عن خلفية الإبادة الجماعية.



شكراً لكم

نجتمع في هذا المؤتمر للقيام بأدنى واجب تجاه أجدادنا جميعاً، الذين ضحوا في سبيل وجودنا الديني والقومي في أحلك الظروف حيث سيطر انعدام القيم الإنسانية، مما فضح التخلف الإجتماعي والديني والأخلاقي والسياسي للشعوب المحيطة بمسيحيي الشرق عموماً والآشوريين خصوصاً، وأنا كمشارك آشوري في هذا المؤتمر أشعر بالراحة لأنني أتحدّث عن بعض هموم أمتي المعذبة عبر التاريخ، أمام أناس يفهمون جيداً معنى الإنسانية كونهم أحفاد إحدى أعظم الحضارات التي بنت أسس العلوم والسياسة والفلسفة والإجتماع، وستكون كلمتي حول : خلفية الإبادة الجماعية الآشورية ونتائجها، والواجب الدولي

سأتحدّث عن الإبادة الجماعية ضد الآشوريين بشكل خاص، وكمثال، لأنني متأكد بأن الكثير من الأخوة الحاضرين ليست لديهم الفكرة الكاملة عن وقائع الإبادة ضد الآشوريين.


إن تاريخ البشرية يشبه سلسلة حلقات متواصلة مترابطة، وهذه الحلقات يصنعها الإنسان بذاته، فالبشر هم مَن يقررون مصيرهم بانتصارات وهزائم لا تخلو من الإنتهاكات ضد الإنسانية في سبيل بناء هيكلية جماعية سواء كانت إقتصادية أم اجتماعية أم سياسية أم ثقافية، منها المبنية على أسس حضارية مدعومة بالحق التاريخي والمنطقي ومنها مبنية على المجازر ومدعومة بقوّة التخلف والحماس لسفك الدماء في سبيل أيديولوجيات وُجدَت لمحاربة الإنسانية، وعلى من يريد الإستمرار في هذه السلسلة التاريخية ببشاعتها وجمالها، إدراك حلقة الماضي ليتــّـعظ منها ببناء حلقة الحاضر وعلى أساس حاضره يبني حلقة المستقبل ... هذا هو باختصار شديد، قانون الإستمرارية للأمم.

والإبادة الجماعية خلال الحرب العالمية الأولى كانت قائمة على إستراتيجيات إقتصادية، فأوروبا أرادت توسيع أسواقها بعد ثورتها الصناعية، وروسيا أرادت فتح بوابة هامة وهي مضيقيّ البوسفور والدردانيل.

إن مجازر الحرب العالمية الأولى بحق الآشوريين واليونانيين والأرمن لم تأتِ من لا شيء، بل هي أيضاً حلقة بشعة من سلسلة التاريخ البشري، التي يجب أن يعرفها العالم ويتذكرها دائماً، ولها خلفيات ثقافية ودينية، مبنية على تناقض الأيديولوجات داخل المجتمع الذي سيطر عليه العثمانيون لمئات السنين، فمنذ أيام السلطان عثمان الأول في القرن الرابع عشر ثم إبنه أورخان غازي ثم مراد الثالث، تمـّـت ملاحقة المسيحيين الأرمن والآشوريين والبيزنطيين كما تمّ احتلال القسطنطينية والقضاء على الحضارة البيزنطية لتحل محلها الإسلامية، وعلى مرّ العصور استمرّ المسيحيون الذين هم السكان الأصليون لما يسمّى اليوم بتركيا، بالتعرّض للإضطهاد والقتل والأسلمة وفقاً لقانون "مشرّع من الله" بحسب اعتقاد المحتلين.

وإن سياسة الأسلمة الإجتماعية عبر العصور تلخــّـصت بفرض القانون الإسلامي على مجتمعاتنا المسيحية الأصيلة، من ناحية الفرائض الدينية ودفع الذمة لخليفة المسلمين لنستحق الحياة.

لقد اعتدنا على سماع الحجة التركية الضعيفة والعديمة الفائدة، ألا وهي بأننا تعاملنا مع الروس فبل الحرب، بينما التاريخ يخبرنا بأن أول من أدخل الأجنبي الى السلطنة العثمانية هم العثمانيون أنفسهم وذلك من خلال إتفاقية الإمتيازات الكبرى سنة 1535 بين الملك الفرنسي فرنسيس الأوّل، والسلطان سليمان الأول القانوني ووفق هذه الإتفاقية تمتع الفرنسيون بحق حماية المسيحيين في أراضي السلطنة.

وقد كانت هذه الإتفاقية العامل الأساسي الذي مكــّــن فرنسا لاحقاً من كثلكة مسيحيي المشرق، وعن طريقه تمت كثلكة قسم من الأرمن، وكذلك تمت كثلكة قسم من الآشوريين تحت سياسة التجويع العثماني والإستغلال الفاتيكاتي، وتمّت تسمية الآشوريين الكاثوليك بـ"الكلدان" من قبل الفاتيكان في العام 1552، وانطلاقاً من هذه الحقيقة التاريخية تصبح السلطنة العثمانية هي المتعاملة مع الأجنبي، وهي من أدخلت الأجنبي برضاها الى أراضيها.

وبعد السماح لإرساليات الكثلكة بالدخول الى آشور وأرمينيا، تم السماح أيضاً بدخول إرساليات الأنكليكان البريطانية  والأميركيين البروتستانت، حيث ساهمت هذه الإرساليات بتحريض الأكراد على ذبح الشعب الآشوري بين عامي 1843 – 1847 ليتم كسر استقلالية القبائل الآشورية الجبلية في جنوب شرق ما يسمّى اليوم "تركيا"، لكي تستطيع تلك الإرساليات التغلغل في المجتمع الآشوري بعد أن كانت عاجزة عن ذلك بسبب عدم خضوع العشائر الآشورية للسلطان العثماني وهي العشائر الخمس الكبرى:  تياري وتخوما وباز وجيلو وديز.

رغم كل ذلك اعتــُـبر المسيحيون ضمن الإحتلال العثماني (الآشوريون والأرمن واليونانيون) دائماً كآخر المواطنين وبعد أن استقدم السلطان سليم الأول القبائل الكردية من أصفهان - إيران في القرن السادس عشر ووطــّـنها في المرتفعات الآشورية على الحدود الإيرانية لمحاربة الصفويين الشيعة، بدأت السلطنة العثمانية تستعمل هذه القبائل على مرّ القرون في قتل الأرمن والآشوريين بسبب دينهم مما أجبرهم على الإستنجاد بالدول المسيحيّة المجاورة وبشكل خاص أقوى تلك الدول واٌقربها، روسيا، وذلك بهدف التخلص من اضطهاد المسلمين في المنطقة بعد أن أهملت السلطنة العثمانية مناشدتهم لها مراراً بخصوص الإعتداءات، وقد أعطى المفكّر فريدريك إنجلز مثلاً عن ذلك في إحدى رسائله لكارل ماركس حيث قال: "طالما أنّ المسيحيين ما زالوا يُضطهدون من قبل العثمانيين، فبالتأكيد سينظرون الى الكنيسة الأورثوذوكسيّة وقائد الستين مليون أورثوذوكسي كائناً من كان، كمحررهم وحاميهم".

وإنّ ما يؤكد أقوال إنجلز هي رسالة البطريرك مار روئيل شمعون فيما بعد الى الملك الروسي ميخائيل بتاريخ 14/أيّار/ 1868، حيث يقول البطريرك في رسالته مُستنجداً: "… نحن أمّة فقيرة بالكاد تحصل على خبزها ... لقد أخذ الأكراد الكثير من كنائسنا وأديرتنا واختطفوا النساء والعذارى وأجبروهن على اعتناق الإسلام فيما الأتراك أسوأ منهم، فقد أخذوا ممتلكاتنا وشدّدوا علينا الضرائب، كما أن الأكراد أيضاً يأخذون مالنا باعتبار أننا عبيدهم (كمسيحيين - الكاتب)... لذلك نناشدكم بإسم سيّدنا المسيح ومعموديّته وصليبه المقدّس بأن تحرّرونا من هذه الدولة أو تجدوا لنا أي حلّ ...".

هذه كانت الخلفية الدينية للحقد على الآشوريين، أما الفضيحة الكبرى فكانت لدى دخول الفكر القومي التركي الى السلطنة العثمانية عام 1908- 1909 حيث تعالت نداءات الرسميين الأتراك من أجل تطهير كافة القوميات والحفاظ على القومية التركية، ومن هؤلاء الدكتور ناظم منظر أحد قادة حركة تركيا الفتاة الذي قال: "لولا التدخل الدبلوماسي الخارجي لكنا وحّدنا كافة الشعوب في تركيا ضمن القومية التركية وجعلنا ثقافتها واحدة، فنحن نريد أن يعيش على هذه الأرض العنصر التركي بدون غيره"، وبالفعل، لم تأتِ هذه الفرصة سوى في العام 1914 حين عمّت الفوضى وبدأت الحرب العالمية الأولى.

ولدى بداية الحرب العالمية الأولى في صيف 1914، توجهت القبائل الكردية المستوطنة في آشور وأرمينيا والتي كانت تشكل فرقة من الخيالة ضمن الجيش العثماني، إسمها "الفرسان الحميدية" نسبة الى السلطان عبد الحميد الثاني، توجهت هذه القوة مدعومة من كتائب أخرى من الأتراك الى القرى السهلية الآشورية في شرق ما يعرَف اليوم بـ"تركيا"، وكذلك القرى الآشورية في منطقة طورعابدين جنوب شرق تركيا وسهل سالامس في غرب إيران، حيث قتلوا الآلاف وأحرقوا المدن والقرى والأديرة القديمة والكنائس وخطفوا النساء والفتيات تحت شعار "الجهاد" –  ففي 05/آذار/1915 كتبت جريدة "باكو" بأن عشرين قرية آشورية قد تم تدميرها بالكامل وانتشرت في شوارعها جثث النساء والأطفال عليها آثار السواطير والخناجر، وفي 15/آذار/1915 ذكرت جريدة تفليس بأن هجومات القبائل الكردية بقيادة الضباط الأتراك كان وحشياً ولا يـُـحتمَل، وهذا ليس إلا القليل جداً مما حصل ومما ذكرته الصحف آنذاك، وعندها لم يكن الآشوريون قد دخلوا الحرب، ولكن مع استمرار المجازر وكل هذا التخلف الديني والقومي والإجتماعي المحيط بشعوب الشرق الأوسط الأصيلة، إضطرّ الآشوريون للإستنجاد بأبناء ديانتهم ولم تكن بيدهم أية حيلة أخرى طالما أن قاتليهم وسارقيهم هم إما السلطات الرسمية وإما عصابات مدفوعة منها مباشرة.

بعد كل هذا إضطرّ الآشوريون دخول الحرب حيث أعلن البطريرك الشهيد مار بنيامين شمعون إنضمامه الى جانب روسيا دفاعاً عن النفس ومن أجل التحرر من الإحتلال والظلم العثماني، وهذا القرار إتخذ بعد اجتماعه مع زعماء العشائر الآشورية بتاريخ 10/06/1915 في منطقة ديز.

هذه الوقائع هي ردّ على من يدّعي بأن المجازر جرت بعد تعامل الآشوريين مع روسيا، ونضيف ونقول بأن مئات الآلاف من الآشوريين الأرثوذكس (السريان) في منطقة طور عابدين وجوارها، قد تعرّضوا للمجازر علماً أنهم لم يكن لديهم أي اتصال بأية دولة من البداية.

وحتى بعد تسلــّـح رجال العشائر الآشورية لم تميز تركيا ولا مجنــّـدوها الأكراد بين مدني أو عسكري، فالإبادات تكررت بحق الآشوريين في مرتفعات آشور المعروفة بجبال هكاري، كما في محيط مدينة أورميا، ويذكر المفكر الروسي فيكتور تشكلوفسكي الذي عايش مجازر 1918 في مذكراته، بأنه بعد انسحاب روسيا من الحرب إثر الثورة البولشيفية، إنطلقت من مدينة أورمية قافلة من 230.000 آشوري هاربة سيراً على الأقدام لمسافة 800 كلم في الجبال والسهول الإيرانية، متوجهة الى مدينة همدان حيث الإنكليز في جنوب إيران، وذلك خلال صيف 1918، حيث قتل منهم 85000 من النساء والأطفال على الطريق إثر هجمات الأتراك ومجنــّـديهم من الأكراد، كما تمّ قتل 15000 آخرين في قافلة كانت متوجهة أيضاً سيراً على الأقدام شمالاً نحو روسيا وجورجيا.

وهكذا وقعوا في الفخ البريطاني هذه المرّة، حيث بدأت بريطانيا بتحريض العرب في العراق ضد الآشوريين حتى تسببت بمجزرة عام 1933 في آشور المحتلــّــة، راح ضحيتها الآلاف من النساء والرجال والأطفال.

إن الوثائق الرسمية كالمراسلات الروسية والبريطانية وحتى التركية، تؤكـــّـد بأن تركيا منذ 1914 وحتى 1922 قد قادت جيوشها التي دخلت القرى والبلدات الآشورية والأرمنية واليونانية الغير مسلحة وقامت بالتطهير العرقي حيث تمّ فناء حوالي 600.000 آشوري، أي ما يعادل ثلثي تعداد الأمة الآشورية آنذاك، وهذا يدخل ضمن تعريف "الإبادة الجماعية" الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة عام 1948، كونه يلبي كافة مواصفات التطهير العرقي من النواحي التالية وفقاً لمواصفات الأمم المتحدة:

- القتل الجماعي الغير مبرر
- إلحاق الضرر الجسدي والروحي بالجماعة
- التجويع الجماعي بهدف التدمير الإجتماعي
- نقل الأطفال عنوة الى مجتمعات وثقافات أخرى

أما النتائج الإنسانية والسياسية للإبادة الجماعية ضدّ الأمة الآشورية فكانت كما يلي:

- إبادة ثلثي الأمة الآشورية ما بين أعوام 1915 – 1922
- أمراض وأوبئة أودت بحياة 33 ألف آشوري في معتقلات بريطانية في العراق سمـّـاها البريطانيون "مخيمات اللاجئين".
- خطف عشرات الآلاف من النساء والأطفال ونقلهم الى بيوت المسلمين (أتراك، عرب، أكراد، إيرانيين)
- إعتبار الآشوريين في العراق عملاء للإنكليز علماً أن العراق نفسه هو صناعة بريطانية، وعلماً أن الملك فيصل هو سعودي جلبته بريطانيا لحكم العراق.
- عدم تفهّم الدولة العراقية لحقوق الآشوريين بسبب ثقافتها العثمانية مما سبب مجزرة عام 1933 بحق الشعب الآشوري في 63 قرية في آشور المحتلة
- نفي قسم كبير من الآشوريين الى سوريا بعد اتهامهم بإثارة الفوضى رغم المجازر بحقهم
- زوال اللغة والثقافة الآشورية في المهجر يوماً بعد يوم بسبب اختلاط الآشوريين بشعوب غريبة عنهم
- وإلى ما هنالك من تأثيرات سلبية ساهمت الى حدّ بعيد في إضعاف الوجود الآشوري.

إذاً كافة الذرائع القانونية لإعاقة الإعتراف بالإبادة هي باطلة، وإن رضوخ المجتمع الدولي للقانون الذي وضعه بنفسه هو واجب أخلاقي، فكونه أقرّ بإبادة جماعية ضد اليهود، وبإبادة أخرى في السودان، ويوغوسلافيا، يستطيع كذالك الإقرار بالإبادة الجماعية بحق الآشوريين والأرمن واليونانيين كون الجرائم بحقهم لا تقل عن الجرائم بحق غيرهم ممن ذكرناهم، ولكن الواقع يبدو عكس ذلك، فحتى الآن لم نواجه أية مصاعب من ناحية اعتبار أعمال القتل التركية كـ"إبادة جماعية" إلا بعوائق سياسية إنما غير قانونية، فالبرلمانات التي هي السلطة التشريعية تعترف بالإبادة ولكن الحكومات أو السلطة التنفيذية للدولة هي التي تتنكــردائماً، ونذكر على سبيل المثال:

في السويد، وبعد اعتراف البرلمان السويدي بأن عمليات القتل التركية المنظمة ضدّ الآشوريين والأرمن واليونانيين هي إبادة جماعية، أعرب وزير الخارجية السويدي Carl Bildt عن أسفه لقرار البرلمان وعن قلقه على الموقف في تركيا.

وفي الولايات المتحدة تمّ استعمال ورقة المجازر بحق أخواننا الأرمن كورقة إنتخابية في حملة باراك أوباما، حيث بعد تبني الكونغرس الأميركي لقرار الإعتراف بالإبادة، أعرب أوباما عن رفضه لذلك وفي نفس الوقت أعرب عن عدم ندمه على استعمال عبارة "الإبادة الجماعية" أثناء حملته الإنتخابية، وهذا بحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية بتاريخ 25/نيسان/2009.

والأسوأ هو ما جرى في اليونان، بحيث رفض البرلمان اليوناني الإعتراف بمجازر اليونانيين والأرمن والآشوريين كإبادة جماعية وأنا فعلاً مصدوم كونه حتى اليوم تمّت مناقشة المسألة أربعة مرّات في البرلمان اليوناني وتمّ رفضها !

كيف نستطيع مطالبة الآخرين بالإقرار بالإبادة إذا كانت دولنا لا تقرّ بها ؟ وماذا كان شعور اليونان عندما اعترف البرلمان السويدي بالإبادة بحق الشعب اليوناني قبل اليونان ؟ إنه حقاً من العار على هذا البلد الذي أعطى العالم أسس الديموقراطية، أن يضع مصلحته السياسية فوق مصلحته القومية، وإذا كان رفض الإعتراف بالإبادة مصلحة سياسية، فإن كرامة الشهداء اليونانيين مصلحة قومية، ونحن الجيل الثاني من الناجين من المجازر، يجب أن نعتبر اليونان المفتاح الأوروبي للإعتراف بالإبادة، وكان من المتوجّب أن تقوم مظاهرات في أثينا حيث ترتفع الأعلام الآشورية والأرمنية واليونانية عالياً، لأن كرامة الشهداء اليونانيين هي كرامتنا، لقد استشهدوا لنفس الأسباب، ومن نفس الخلفيــّـات ... وعلى يد نفس المجرمين.

من هنا يتضح لنا بأن رحلتنا طويلة جداً في بحر الأكاذيب والألاعيب الدولية، لذلك علينا تأسيس مطالبنا بشكل غير قابل للإهتزاز وذللك يبدأ بالدول المعنية مباشرة بالإبادة الجماعية والتي لديها أصلاً الأرشيف الضخم حول ذلك، بدءاً باليونان، مروراً بروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، كون لهذه الدول صوتها المسموع في المنابر الدولية، ولا يكفي أن تقوم تركيا ببعض التعديلات الدستورية ومحاولة توفيقه مع شروط معاهدة كوبنهاغن لتستحقّ عضوية الإتحاد الأوروبي أو أية مجموعة دولية أخرى، لأنه في البداية عليها إثبات وفائها للأعراف الإنسانية، وذلك بتصحيح أخطاء الماضي.

إن تجاهل المجتمع الدولي لهذا الموضوع هو إبادة ثانية، وعدم احترام لمفهوم الإنسانية، والأخطر من ذلك هو أن هذا السكوت يـُــعتبـَـر تشجيعاً لإبادات جديدة متوقعة ضد الشعوب الضعيفة في العالم، ومن ضمنها الشعب الآشوري الذي ذكرته كمثال.

وبسبب الإبادة الجماعية ضد الشعب الآشوري، وأيضاً بسبب الخيانة الأوروبية وخصوصاً الخيانة البريطانية، لا تزال الأمة الآشورية بدون دولة ولذلك فهي تواجه إبادة جديدة، بحيث يعيش الشعب الآشوري بين تيارات متخلفة تحكم العراق، بدون أية حماية أو اهتمام دولي وقد هاجر منذ 2003 أكثر من 500.000 آشوري العراق خلال سبعة سنوات، بينما في عهد صدام هاجر فقط حوالي 300.000خلال 35 سنة، فيما العالم يتفرّج ويطرح حلولاً قاتلة كتهجير الأمة الآشورية من أرضها التاريخية والقضاء على ثقافتها وإذابتها في المجتمعات الغربية تحت عنوان "إنقاذ مسيحيي العراق".

ونفس السياسة التي سبقت وتخللت مجازر الحرب العالمية الأولى، تتم ممارستها اليوم بحق الآشوريين في كافة أنحاء العراق وبشكل خاص تحت الإحتلال الكردي لآشور حيث تعمد القبائل الكردية الى سياسة الإضطهاد المهذب، وذلك بإعطاء الحقوق الدينية الصوَرية فيما تقضي على الوجود القومي للأرض والشعب وذلك بثقافة التكريد في مدارس منطقة الإحتلال حيث تتمّ تنشئة الأجيال الآشورية وغيرها وفقاً لمناهج التكريد، بالإضافة الى احتلال الأراضي الآشورية واختراع قوانين تعجيزية لإعادتها، وكذلك في باقي مناطق العراق حيث وصلت سياسة الأسلمة والتهجير الى وقاحة لا تــُـحتمَل مما يؤكد وجود تطهير ديني وعرقي ضدّ الآشوريين وكل هذا مشرّع بشكل دستوري كون الدستور العراقي يحرّض على أسلمة العراق وتكريد شماله ويخلو من مبدأ المساواة في الفدرالية، علماً أنه بمفهوم القوانين الدولية لحماية الشعوب الأصيلة، حتى المساواة هي أدنى حق للآشوريين، شعب العراق الأصيل المهدّد بالزوال.

ليس وجودنا هنا فقط لإلقاء الخطابات الطويلة لأنها ألقيت قبلنا من قبل العديد من الأكاديميين عبر العالم، وليست نيتنا الإنتقام، بل ضمانة مستقبل أفضل للأجيال الناجية من الإبادة.

أخيراً، وإنطلاقاً مما ورد في سرد الأحداث ونتائجها، وإنطلاقاً من الواجب الأخلاقي الدولي تجاه الإنسانية، إن الأمة الآشورية مهتمـّـة جداً بمحاسبة المجرمين بحق الإنسانية خلال الحرب العالمية الأولى محاسبة تاريخية، وذلك وفقاً للشرائع الدولية، ومن هنا ينبغي على منظمي هذه المناسبة الإستمرار بجمع كافة الأطراف بترابط قوي من أجل رفع صوتنا جميعاً لتجنب تكرار ما حدث وقطعاً للطريق أمام التيارات والمجتمعات المتخلفة لكي تدرك أنه ما من مجال لإرتكاب مثل هذه الجرائم ضدّ الإنسانية بعد اليوم في أي مكان من العالم.

شكراً لحضوركم واستماعكم ...
     
للبحث صلة.......
 
 


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5302
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق6   الخميس 5 أكتوبر - 3:20

October 27 , 2010
 


  
The Historic Firm of
The Chaldean Patriarchate Stand on The Nationalistic
Chaldean Identity




Series # 6

البطريركية الكلدانية
وموقفها التاريخي الراسخ
من القضية القومية الكلدانية
وطلب حقو
قها المشروعة
قارن بين الموقف الثابت
والفكر الأجنبي الدخيل
الحلقة السادسة


  1 


 الوثيقة الاولى
(۱)


   موقف البطريركية الكلدانية

    ثابت .. واضح .. وصريح
 

 (۲)

(۳)
(٤)
 
الوثيقة الثانية
 (۱)
موقف أجنبي وفكر دخيل ...
مع الأسف بعض الكلدان أنطلت عليهم 
(۲)

*******************************************
  2 


   موقف البطريركية الكلدانية

 ثابت .. واضح .. وصريح

 



   موقف البطريركية الكلدانية

 ثابت .. واضح .. وصريح
 
 
*******************************************
    3 
للبحث صلة.......
 
 
 



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
rima
الباشا
الباشا
avatar



البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكتب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 200
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: رد: الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق   الجمعة 6 أكتوبر - 14:45

تم تثبيت هذا الموضوع وتحويله الى قسم المواضيع الثابتة
للعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى الباحثين عن الحقيقة التاريخيةوثائق تتحدث معك بمنطوقها الذاتي وبدون تعليق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة

-
انتقل الى: