منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هام وخطير جدا : وثيقة .. الجلبي يقود فرق الموت في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: هام وخطير جدا : وثيقة .. الجلبي يقود فرق الموت في العراق   2011-03-09, 11:19 pm

هام وخطير جدا : وثيقة .. الجلبي يقود فرق الموت في العراق



مهدي مصطفي .الأهرام العربي



الموساد الإسرائيلي دمج عناصر فرق الموت في الأجهزة الأمنية المستحدثة‏..‏ وعناصره تقدر بـ‏700‏ فرد‏..‏و من يعترض تتم تصفيته على الفور‏..‏ وقيادة القوات لا تنتمي إلي الدولة العراقية

القتل للعرب‏-‏ سنة وشيعة‏-‏ ولا يمس الأكراد والصابئة والمندان والتركمان والمسيحيين

فرق الموت تستخدم سيارات الجماعات المسلحة حتى تتهم من جانب الشيعة بأنها تقوم باختطافهم وقتلهم

الجلبي أشرف على حادث جسر الأئمة الذي ذهب ضحيته أكثر من‏1000‏ شيعي‏..‏ وكان يتوقع أن تنشب الحرب الأهلية فور

مع حلول الظلام يبدأ الرعب في العراق‏.‏ فحظر التجول يسري في الحادية عشرة مساء‏.‏ عربات الهامفي الأمريكية‏,‏ وسيارات الشرطة المصفحة تجوب الشوارع الخالية‏.‏ يلوذ العراقيون بالمنازل المحصنة‏,‏ وبين الحين والآخر يستمعون إلي أصوات زخات الرصاص‏,‏ وانفجار الهاونات والقنابل‏.‏

يأتي رجال يرتدون أزياء أجهزة الشرطة العراقية ويستقلون سياراتها ويستخدمونها وأجهزة اتصالاتها‏,‏ ثم يأخذون الضحية بذريعة التحقيق‏,‏ وفي اليوم التالي يتم العثور عليه جثة مرمية في أحد الأماكن المهملة‏,‏ مقتولا برصاصة في الرأس بعد تعذيب وحشي باستخدام الدريل‏'‏ الشنيور الكهربائي‏'‏ في الغالب‏,‏ أو رأسا بلا جسد موضوعا في صندوق فاكهة‏,‏ والضحايا جميعا يعاملون بنفس الطريقة‏.‏

تصاعدت هذه العمليات القذرة بعد الاعتداء الآثم علي ضريحي الإمامين الهادي والعسكري في مدينة سامراء في الثاني والعشرين من فبراير الماضي‏,‏ وتزامن معها تهجير آلاف العائلات العراقية من سكناها إلي مناطق أخري علي خلفيات مذهبية‏,‏ ثم مجازر في أسواق شعبية بسيارت مفخخة‏,‏ واعتداءات علي مساجد سنية وحسينيات شيعية‏.‏

في البداية اتهم العراقيون لوائي الذئب والعقرب التابعين لوزير الداخلية العراقي السابق باقر صولاغ‏,‏ وقوات فيلق بدر التابع لإيران‏,‏ والقوات الأمريكية المتخصصة في الاغتيالات‏,‏ تلك التي شكلها جون نجروبونتي رئيس أجهزة الاستخبارات الأمريكي‏,‏ والسفير لفترة قصيرة في بغداد‏,‏ قبل مجيء السفير الحالي زلماي خليل زادة‏,‏ مستفيدا من خبرته في تشكيل فرق الموت في أمريكا اللاتينية‏,‏ وتصفية الثوار اليساريين في السان سلفادور في الثمانينيات‏.‏

وبدأ همس العراقيين فيما بينهم عن وجود‏'‏ فرق موت‏'‏ تقوم بالتصفيات علي الهوية‏,‏ لصالح عدة جهات منها‏:‏ الاحتلال الأمريكي‏,‏ وأحزاب في السلطة العراقية الجديدة‏,‏ ودولتان مجاورتان‏,‏ وقومية طامحة إلي انتزاع دولة خاصة‏,‏ وأخيرا إسرائيل التي تعمل بأجهزتها ورجالها في قلب عراق ما بعد الاحتلال خاصة في الشمال‏.‏

وكل هذه الجهات ضالعة في مثلث برمودا العراقي‏,‏ ولها مصالح وأهداف بعيدة وقريبة‏,‏ فالقوات الأمريكية تريد إشعال الحرب الأهلية‏,‏ وحكومة الائتلاف الشيعية الجديدة ترغب في استقلال الجنوب المكون من تسع محافظات لإقامة دويلة نفطية‏,‏ دعا إليها عبد العزيز الحكيم‏,‏ رئيس المجلس الأعلي للثورة الإسلامية‏,‏ وفي الشمال صرح مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني‏,‏ بأنه إذا وقعت الحرب الأهلية بين السنة والشيعة فإن كردستان سوف تعلن الاستقلال‏,‏ أما إيران فأهدافها معروفة‏,‏ الانتقام من حرب الثماني سنوات‏,‏ وجعل العراق رهينة بين أيديها لتفاوض عليه الأمريكيين‏,‏ وهناك دولة أخرى تعمل ليل نهار على تقسيم العراق بهدف تصغير حدوده إلى أصغر ما يمكن حتى لا يعاود تهديدها في المستقبل‏.‏

لكن هذه الإشارات وغيرها لم تحدد هوية مرتكبي هذه الجرائم بدقة‏,‏ ولم تصل إلي معرفة من هم أعضاء فرق الموت‏,‏ فلم يتم القبض علي أي شخص يزعم أنه ينتمي إليها‏,‏ ولماذا يقوم بهذه العمليات ولصالح من؟

وبقيت الاتهامات تتأرجح بين هذا التيار الوطني وذاك القادم مع دبابات الاحتلال الأمريكي‏,‏ وكلا الطرفين ينفي ارتكابه للتصفيات الطائفية‏,‏ وينفي ضلوعه في تفجير الأسواق الشعبية واستهداف المدنيين أو الأماكن المقدسة مزارات ومساجد‏.‏

وفي الأسبوع الماضي مع تصاعد حرب الجثث عثرت الشرطة العراقية علي عشرين جثة‏,‏ ولاحظت من خلال الأوراق التي يحملها الضحايا أن أسماءهم العشرين تبدأ باسم عمر‏,‏ وبعدها بأيام عثرت الشرطة أيضا علي ثماني جثث‏,‏ يبدأ الإسم الأول لأصحابها بحيدر‏,‏ وكانت هذه الإشارة بداية لفك لغز فرق الموت‏,‏ والاقتراب من معرفة زعيمها المافياوي الكبير الذي حير العراقيين ووسائل الإعلام العالمية بما فيها الأمريكية والغربية العاملة مع أجهزة الاستخبارات المتعددة‏.‏

فقد حصلت‏'‏ الأهرام العربي‏'‏ علي وثيقة مسربة من داخل فرق الموت‏,‏ سربها ضابط ينتمي إلى ما يسمي بـ‏'‏ قوات العراقيين الأحرار‏ التي أسهمت في غزو واحتلال العراق في مارس‏2003,‏ وتاريخ هذه الوثيقة يعود إلي شهر مايو الماضي‏,‏ وهي غير منشورة في أي مكان‏,‏ ويقول هذا الضابط للذين وجه إليهم الوثيقة إنه مستعد للشهادة وفضح فرق الموت والذين وقفوا وراء تشكيلها لتنفيذ أهداف مريبة‏.‏

واعترافات هذا الضابط خطيرة‏,‏ فهي تتهم بوضوح أحمد عبد الهادي الجلبي‏,‏ زعيم المؤتمر الوطني العراقي بقيادته لفرق الموت‏,‏ مع جماعات كردية تنتمي إلي مسعود البرزاني‏,‏ إضافة إلي رجال الموساد الإسرائيلي‏,‏ وعناصر من اطلاعات‏,‏ جهاز الاستخبارات الإيراني‏.‏

ويقدم الضابط وثيقته المدوية بأسماء الأشخاص الضالعين في هذه الجرائم‏,‏ وأماكن تدريبهم‏,‏ ومواقع تنفيذ عمليات القتل في طول وعرض العراق‏,‏ ويؤكد أنه شعر بالخطر عندما اكتشف زيف دعاوي تحرير العراق بعد تزايد عمليات القتل والتصفيات‏,‏ ويشير إلي أنه اكتشف بعد دخوله العراق مع الغزو أنه تعرض إلي عملية غسيل دماغ‏,‏ وتحول الهدف من تحرير العراق من صدام حسين‏,‏ وحسب روايته‏,‏ إلي أنهم‏:'‏قتلوا إخوتهم العراقيين‏,‏ سنة وشيعة‏,‏ ومن يعترض يصفي علي الفور‏".‏

وهنا نص ما كشفه ضابط ال‏FIF‏ في اعترافاته في صحوة ضمير نادرة لأحد أعضاء فرق الموت في العراق‏.‏

نص الوثيقة

بسم الله الرحمن الرحيم

المصدر‏:‏ ضابط في قوات تحرير العراق‏

فرق الموت في العراق‏..‏ لمحاربة العرب والإرهاب

توصلنا من خلال مصدر يعمل عن قرب داخل هذه التشكيلة المنظمة‏-‏ ونعتذر عن ذكر اسمه حفاظا عليه‏,‏ وهو مستعد للشهادة في حالة تم إلقاء القبض علي قيادة فرق الموت في العراق‏,‏ لذا وجب التنويه‏-‏ ومن مصادرنا الاستخباراتية الأخري إلي اكتشاف تشكيلة فرق الموت وارتباطاتها والأعمال المنوطة بها في القضاء علي العراق ووحدة شعبه من خلال تنفيذ أعمال إرهابية ومجازر رهيبة في قتل العرب المسلمين حصرا دون غيرهم‏.‏

حيث تم التوصل إلي حقائق مرعبة لا غبار عليها‏,‏ أن ضحايا فرق الموت هم من العرب المسلمين من الشيعة والسنة حصرا‏,‏ وأن الأكراد و غيرهم في منأي عن فرق الموت‏,‏ حيث تتعمد فرق الموت هذه اختطاف العرب السنة بسيارات الدولة ولباس المغاوير والشرطة والحرس الوطني‏,‏ وتقوم نفس تلك المجاميع الإرهابية باختطاف العرب الشيعة بسيارات الأوبل والبي إم دبليو‏,‏ والتي تستخدمها الجماعات المسلحة لتحقيق أهداف واضحة ومرسومة ضمن خطة سحب العرب الشيعة والسنة إلي اقتتال طائفي يستمر لعشرات السنوات‏,‏ حتي يجني الكرد ومن ورائهم إسرائيل وأمريكا وإيران حصتهم في تقاسم العراق ويذبح العرب السنة والشيعة بسكين كردية صهيونية أمريكية‏.‏

ولكم وللتأريخ هذه الحقائق‏,‏ حيث لم أستطع إلا إرسالها إلي العراقيين الأشراف لينتبهوا ويوحدوا صفوفهم‏,‏ وقد غرر بنا من قوات العراقيين الأحرار‏,‏ وأخبرونا وغسلوا أدمغتنا في تحرير العراق من صدام وجرائمه‏,‏ وها نحن اليوم من قوات العراقيين الأحرار نقوم بأبشع دور في قتل إخوتنا وأبنائنا من العرب السنة والشيعة‏,‏ ومن يعترض منا فإنه يصفي في ساعات كما حدث للدكتور همام من المؤتمر الوطني العراقي‏.‏

نطلب من العراقيين أن يسألوا الدكتور أحمد عبدالهادي الجلبي الأسئلة التالية‏:‏

أولا‏:‏ أين ذهب أفراد‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏FIF)‏ والذين يبلغ تعدادهم أكثر من‏800‏ إرهابي تدربوا في إسرائيل والولايات المتحدة وبولندا وهنجاريا المجر ونزلوا قبل احتلال العراق في شمال العراق؟ ومن ثم نقلوا بالطائرات الأمريكية إلي مدينة الناصرية‏,‏ ومنها إلي بغداد‏,‏ حيث انضم إليهم الطابور الخامس من داخل العراق‏,‏ ومن بينهم العتاكة الذين يقومون بشراء العتيق من بيوت بغداد يعني بائعي الروبابيكيا‏,‏ وكذلك السجناء والمجرمون المفرج عنهم من سجون العراق بموجب العفو الصادر من صدام حسين بتأريخ أكتوبر‏.2002‏ والذين أرسلوا إلي التدريب بعد الاحتلال في معسكرات خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من دول الجوار بحجة أنهم الشرطة العراقية والجيش العراقي والحرس الوطني الجديد‏.‏

ثانيا‏:‏ في حادثة جسر الأئمة كان أول الحاضرين الدكتور أحمد الجلبي وهناك مبدأ يقول إن المجرم يحوم حول جريمته‏,‏ وهذا أحمد الجلبي‏,‏ وكنت معه في حينه‏,‏ حيث كان يتوقع من هذه الحادثة أن يهجم العرب الشيعة على العرب السنة وتبدأ الحرب الطائفية‏,‏ وقد أشرف شخصيا على التخطيط لهذه الحادثة المفجعة‏,‏ أو أمر العميد جليل خلف شويل بالتنفيذ هو ومجموعة فرقة الموت التابعة له‏,‏ ومقرها الشعبة الخامسة في الكاظمية والتي تقوم يوميا بعشرات الاعتقالات والقتل للعرب السنة من مناطق بغداد‏.‏

ثالثا‏:‏ لماذا يستثني الأكراد من عمليات فرق الموت‏,‏ ولم تقع ولا حادثة واحدة ولو بطريق الخطأ لأي مجموعة من الأشخاص من القومية الكردية؟



كما يجدر الإشارة هنا وللأمانة التاريخية أننا لا نبرئ الآخرين من دم العراقيين العرب وبالأخص الأحزاب التي لديها ميليشيات تقوم بقتل العراقيين العرب من الشيعة والسنة حصرا كل وفق أجندته المرسومة له‏.‏

إن قيادات وتنظيم‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏FIF)‏ بقيادة الدكتور أحمد الجلبي التي تحولت إلي فرق الموت الغادرة والتي دمجها الموساد الإسرائيلي في الأجهزة الأمنية المستحدثة بعد الاحتلال‏,‏ ليكون نواة لهذه التشكيلات‏,‏ وبعد أن قام الدكتور أحمد الجلبي بخطة حل الجيش والشرطة العراقية‏,‏ ولكي لا يؤسس العراقيون في يوم من الأيام قوات عراقية وطنية‏,‏ يكون ولاؤها للعراق فقط‏,‏ وكي تبقي‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏FIF)‏ بعد تحولها في القوات المستحدثة سرطانا في جسد هذه القوات لينفذ من خلالها خطط الموساد بوجه أية قوى عراقية وطنية‏.‏

وكذلك فإن الدكتور أحمد الجلبي هو المحرك الأساسي لما يجري في الساحة العراقية من تصفيات وإرهاب لجميع القيادات العربية الشيعية والسنية الوطنية واغتيال لعلماء العراق وأشرافه من العرب الشيعة والسنة حصرا والحث على تهجير جميع النخب العربية من الشيعة والسنة خارج العراق‏,‏ وتمكين الأكراد والمرتزقة من لعب دور شبيه بدور جيش جنوب لبنان‏,‏ لذا تم تحويل جيش تحرير العراق إلى القوات الجديدة التالية‏:‏

‏-‏ الجيش العراقي الجديد

‏-‏ الحرس الوطني

‏-‏ الشرطة العراقية الجديدة

‏-‏ مغاوير الداخلية

‏-‏ استخبارات الداخلية

‏-‏ القوات الخاصة العراقية

إن فرق الموت وتسمي رسميا بالقوات الخاصة العراقية ومقرها الرئيسي الآن في مطار بغداد الدولي ولديها مقرات أخرى في بغداد والمحافظات بقيادة العقيد فاضل جميل برواري آمر الحرس لمسعود البرزاني وهي تشكيل خاص غير مرتبط بأية جهة عراقية علي الإطلاق‏.‏

يشرف على حركته ضباط من الموساد الإسرائيلي بغطاء من الأمريكان لمحاربة العرب والإرهاب العرب ويقصد السنة والشيعة والإرهاب ويقصد به الإسلام ويوجد معهم في العراق بحدود‏700‏ خبير إسرائيلي في إطار نظام التعاون الآمني الإسرائيلي‏-‏ الأمريكي وكان المقر الرئيسي لفرق الموت سابقا في الشعبة الخامسة مديرية الاستخبارات العسكرية في منطقة الكاظمية‏.‏

ويتكون معظم ضباط فرق الموت من الأحزاب التالية مركبة في الأجهزة الأمنية العراقية المستحدثة من قبل الموساد والأمريكان‏.‏

بإشراف مباشر من قبل الدكتور أحمد الجلبي وهي‏:‏

‏-‏ حزب المؤتمر الوطني العراقي بالدرجة الرئيسية‏.‏

‏-‏ الحزب الديمقراطي الكردستاني وجهاز المخابرات الكردي البارستن‏.‏

‏-‏ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني‏.‏

ولكي لا نطيل عليكم بالشرح كان لابد من إيضاح هذه المعلومات الخطيرة كي نحرك جميع العراقيين لتدارك ما يجري من مخطط صهيوني بأيد أمريكية وكردية بمساعدة بعض ممن باعوا العراق بثمن بخس‏,‏ ونترك للعراقيين الاقتصاص من هؤلاء السفاحين‏(‏ من قوات العراقيين الأحرار‏FIF‏) بقيادة الدكتور أحمد الجلبي وتغلغله وقياداته لجميع تشكيلات الدولة العسكرية من وراء الستار وبمباركة الموساد‏.‏

أسماء قيادات وعناصر فرق الموت

أحمد عبدالهادي الجلبي المنصور الآميرات - عربي

أراس حبيب الفيلي المنصور الآميرات - كردي

هوكر أحمد علي دزه يي المنصور الآميرات - كردي

هيمن أحمد علي دزه يي المنصور الآميرات - كردي

حيدر الموسوي المنصور الآميرات - عربي

ستانلي مستشار الدكتور أحمدالجلبي المنصور الآميرات - يهودي

كولونيل ديفيد من الموساد المنصور الآميرات - يهودي

أحمد كريم سلمان ويكني بمهندس أحمد مسئول ملجأ الجادرية الشهير - فارسي

حسين كمال يكني حسين برلمان‏,‏ وكيل وزارة الداخلية لشئون الاستخبارات - كردي

فاضل جميل برواري قائد فرق الموت مطار بغداد - كردي

جليل خلف شويل قائد فرق الموت الشعبة الخامسة - عربي

شورش حمة شريف مرافق هيمن دزه يي وقاتل - كردي

جواد رومي الدايني وزارة الدفاع القديمة - عربي

محمد جواد الدايني وزارة الدفاع القديمة - عربي

مؤيد حميد عبد محيسن الدليمي‏(CIA)‏ - عربي

طه ياسين الجغيفي يلقب برائد طه التميمي الشعبة الخامسة - عربي

نديم إبراهيم حاجم الجبوري الحسينية والكفاح - عربي

عطية أبوحيدر وزارة الداخلية - عربي

يعرب المشهداني الأعظمية جاسوس لفرق الموت - عربي

غسان علي ثامر الجبوري آمر القصر الرئاسي الأعظمية - عربي

محمد صدام القصر الرئاسي الأعظمية - عربي

كريم سنجاري جماعة مسعود البرزاني - كردي

غازي الأتروشي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد محمد نجيب برواري جماعة مسعود البرزاني - كردي

حسين السنجاري جماعة مسعود البرزاني - كردي

عبدالرحمن إسماعيل عقراوي جماعة مسعود البرزاني - كردي

محمد أمين عقراوي جماعة مسعود البرزاني - كردي

كاميران مفتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

مصطفي خوخة جماعة مسعود البرزاني - كردي

إبراهيم بيداوي جماعة مسعود البرزاني - كردي

حسين بيداوي جماعة مسعود البرزاني - كردي

نوري حيدر الملقب بهوشيار جماعة مسعود البرزاني - كردي

فلك الدين كاكائي جماعة مسعود البرزاني - كردي

وريا رءوف الساعاتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

طه عبدالله الخياط جماعة مسعود البرزاني - كردي

جبر عدالرحمن جماعة مسعود البرزاني - كردي

محمد سعيد الدوسكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

كمال أحمد برقي جماعة مسعود البرزاني - كردي

فاضل مطني الميراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

قادر قاجاغ جماعة مسعود البرزاني - كردي

نيجيرفان أحمدمسيري جماعة مسعود البرزاني - كردي

حميد علي سبينداري جماعة مسعود البرزاني - كردي

رجب نبي كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

اشتي كوجر جماعة مسعود البرزاني - كردي

كريم قاسم أيتوتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

رجب كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد سعدي كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد بوطي جماعة مسعود البرزاني - كردي

سكفان رشيد فلك جماعة مسعود البرزاني - كردي

تحسين كمكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

نزهت حالي بندروي جماعة مسعود البرزاني - كردي

شهاب عبدالله مايي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد برواري جماعة مسعود البرزاني - كردي

كاميران مفتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

عصمت أركوشي جماعة مسعود البرزاني - كردي

مصطفي أركوشي جماعة مسعود البرزاني - كردي

مام قاسم جماعة مسعود البرزاني - كردي

علي تتر نيروي جماعة مسعود البرزاني - كردي

حمزة كوجر جماعة مسعود البرزاني - كردي

عادل علي يحيي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

ناجي أحمد عبدالله جماعة مسعود البرزاني - كردي

فريد أسسرد جماعة مسعود البرزاني - كردي

الدكتور خليل إسماعيل جماعة مسعود البرزاني - كردي

جعفر إبراهيم ئيمنكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

جوهر نامق جماعة مسعود البرزاني - كردي

عبدالفتاح علي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

عبدالغني علي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

رياضيات وبنوك

ولد الجلبي في عام‏1945‏ م لعائلة كبيرة‏,‏ عرف عنها الاشتغال بالأعمال المصرفية‏,‏ وشغل بعض أبنائها عددا من الوظائف الحكومية في العراق عقب انتهاء الحرب العالمية الأولي‏.‏

لم يكن عمره تجاوز الحادية عشرة حين غادر العراق عام‏1956‏ ليعيش معظم حياته متنقلا بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا‏,‏ إذ درس الرياضيات في جامعة شيكاغو ومعهد ماساشوستش للتكنولوجيا‏,‏ وعاد بعدها إلى لبنان‏,‏ إذ عمل في الجامعة الأمريكية ببيروت فترة قصيرة أنهاها اندلاع الحرب الأهلية عام‏1975‏ بعدها‏-‏ انتقل‏-‏ بفضل علاقات جيدة نجح في عقدها مع المسوؤليين الأردنيين‏-‏ إلى الإقامة في عمان‏,‏ وبسبب علاقاته بأوساط سياسية واقتصادية استطاع أن ينشئ مصرف البتراء الخاص عام‏1977‏ الذي أصبح ثاني أكبر مصرف خاص في الأردن‏,‏ لكنه انهار عام‏1989‏ في واحدة من أكبر فضائح الفساد الاقتصادي التي كلفت الأردن نحو‏300‏ مليون دولار‏.‏

وهرب عبر سياسيين نافذين في القصر الأردني في ذلك الوقت‏,‏ وغادر إلي بريطانيا ودخل عالم السياسة مع تأسيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض‏,‏ وفي عام‏1995‏ تحالف مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون‏,‏ استطاع بمساعدة التيار الداعم للتدخل في العراق داخل الإدارة الأمريكية حشد التأييد في الكونجرس الأمريكي لتمرير قانون‏'‏ تحرير العراق‏'‏ عام‏1998‏ وهو القانون الذي أقر خطة تقديم نحو‏100‏ مليون دولار لمساعدة قوى المعارضة العراقية من أجل الإطاحة بحكم صدام‏.‏

أما في عام‏2002‏ ومع تسارع الحوادث عاد اسم الجلبي لصدارة مشهد قوي المعارضة‏,‏ وافتتح بمساعدة أمريكية قناة تلفزيونية معارضة باسم‏'‏ تلفزيون الحرية‏'‏ بدأت بثها من لندن‏,‏ وتوقفت لأسباب تتعلق بتوقف التمويل‏,‏ رغم أنه كان يحصل على ‏340‏ ألف دولار سنويا‏.‏

جسر الأئمة‏..‏ كلمة السر

في صباح‏31‏ أغسطس‏2005‏ توافد فقراء الشيعة من كل قراهم البعيدة‏,‏ لزيارة موسى الكاظم سابع أئمة الشيعة من الإثنا عشرية‏,‏ فقد وافق هذا التاريخ الخامس والعشرين من رجب‏,‏ وفيه يحتفل الشيعة بالقدوم إلى المرقد سيرا علي الأقدام من المدن والقرى البعيدة‏.‏

ويقع مرقد موسى الكاظم في حي الكاظمية في الجهة المقابلة لحي الأعظمية‏,‏ والأخير فيه ضريح أبي حنيفة النعمان‏,‏ ويصل بينهما جسر يطلق عليه جسر الأئمة‏,‏ وجاء الشيعة للزيارة ولم يقطعوا العادة رغم ظروف العنف والقتل في البلاد‏,‏ ووصلوا إلي وسط الجسر‏,‏ وكانوا بالآلاف غالبيتهم نساء وأطفال وشيوخ كبار‏.‏

وسرت بينهم شائعة بأن هناك انتحاريا يلف جسمه بحزام ناسف‏,‏ وفي دقائق تدافع المساكين في هلع ورعب‏,‏ وبعضهم مات دهسا تحت الأقدام‏,‏ وبعضهم الآخر قفز في دجلة‏,‏ وقبل أن تصل أي نجدة من قوات الشرطة أو الاحتلال وصل القتلى والجرحى إلي أكثر من ألف إنسان في فاجعة يندي لها الجبين‏.‏

وقيل في البداية إن أبو مصعب الزرقاوي هو من فجر الجسر‏,‏ وقيل الجماعات المسلحة السنية‏,‏ وطالب البعض بالقصاص من السنة مرتكبي الحادث‏,‏ لكن عقلاء الشيعة لم يقعوا في الفخ‏,‏ رغم نداءات عمار الحكيم وغيره من الذين سارعوا إلي المطالبة بالقصاص من الزرقاويين والجماعات المسلحة الإرهابية‏,‏ لكن هذه الأطراف نفت علاقتها بالحادث واستنكرته‏,‏ واتهمت بارتكابه جهات داخل الحكومة‏.‏

وبمرور الوقت تم تناسي حادث الجسر وأيام الحداد الثلاثة التي أعلنها إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء المؤقت آنذاك‏,‏ وكأن ألف شخص لا أهمية لهم‏,‏ فلجان التحقيق في الحادث تلاشت‏,‏ ولم يعد أحد يفتح سيرة ما جري‏,‏ وحتى أموال التبرعات التي جاءت من الناس لم تذهب إلي أهالي الضحايا‏.‏

رجل وحيد كان أول القادمين إلى الجسر‏,‏ وهذا الرجل كان أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني‏,‏ وحسب وثيقة ضابط قوات العراقيين الأحرار‏,‏ فإنه أشرف على إخراج الفاجعة بسيناريو محكم‏,‏ فالشرطة العراقية أغلقت الجسر من ناحية الإمام الكاظم إلا من ممر صغير‏,‏ فأصبح الجميع محاصرا‏,‏ ووقع المحظور‏,‏ وانتظر الجلبي حربا أهلية بين الشيعة والسنة‏,‏ لكنها لم تقع‏,‏ وقال عراقي حصيف ليس الجلبي وحده‏,‏ إنما هناك شخصية سياسية كبيرة تحكم الآن لا تتورع عن الإقدام عن فعل أي شيء في سبيل هدفه الكبير وهو اقتطاع دولة من جسم العراق حتي لو دمر المراقد والمساجد علي المصلين بمن فيها‏,‏ فهذا السياسي سارع دون معرفة الحقيقة واتهم‏'‏ الإرهابيين‏'‏ بارتكابه رغم أن الحادث لم تطلق فيه رصاصة واحدة‏.‏

الغريب أن رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير من قائمة الائتلاف الموحد أدان ما أسماه بـ‏'‏ الموقف الصامت‏'‏ لمعظم الأنظمة العربية إزاء فاجعة جسر الأئمة‏,‏ وقال‏:'‏ لا تقوم الدول العربية ولو بكلمة كاذبة بالإعلان عن أسفها بينما تعرب إسبانيا وغيرها من الدول عن ذلك‏".‏

وطالب وزارة الخارجية العراقية بأن‏'‏ تحمل ملف جسر الأئمة وتعتبره وثيقة لإدانة الدول العربية والإرهاب‏".‏ وأوضح‏:'‏ يجب اعتبار هذه الكارثة نقطة تحول في السياسة الخارجية للعراق‏".‏ وذكر كذلك بموقف عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما وصف الدستور العراقي بأنه‏'‏ دستور طائفي‏'‏ معتبرا ذلك تدخلا في شوؤن العراق الداخلية‏.‏

وبالطبع ذهب هذا التصريح الحاد وأمثاله أدراج الرياح‏,‏ فلجنة تقصي الحقائق التي أشرف عليها حسين الشهرستاني وزير النفط الحالي بالتأكيد عرفت الحقيقة وابتلعت لسانها خوفا من فرق الموت وزعيمها التليد أحمد الجلبي‏,‏ فقد قيد الحادث ضد مجهول‏.‏

الأب الروحي

يشبه قطعة الفلين‏.‏ مهما غاصت في المياه فإنها تطفو‏.‏ هكذا وصف أحد السياسيين العراقيين أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي‏,‏ مسوؤل عقود الطاقة‏,‏ ورئيس هيئة اجتثاث البعث‏,‏ وما يسمي بـ‏'‏ البيت الشيعي‏'‏ والرجل الذي أقنع الإدارة الأمريكية بإصدار قانون تحرير العراق عام‏1998,‏ وقدم لهم معلومات صدقوها‏,‏ على الفور‏,‏ عن أسلحة الدمار الشامل‏,‏ كذريعة لغزو العراق‏.‏

ورغم علاقة الجلبي الوثيقة بشاه إيران السابق محمد رضا بهلوي‏,‏ فإنه يحتفظ بمصحف‏-‏ ثمين‏-‏ يحمل إهداء زعيم الثورة الإيرانية روح الله الخميني وتوقيعه بخط يده بالكلمات التالية‏:-‏ إلي ابني أحمد‏-,‏ و كان الزعيم الخوميني قدم نسخة المصحف هذه إلي الجلبي تقديرا لمساعدته الاستخبارات الإيرانية أثناء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران‏.‏

والجلبي الذي وصف بأنه نتيجة من نتائج ‏2‏ أغسطس‏,‏ أي تاريخ غزو العراق للكويت‏,‏ شكل ما سمي بقوات العراقيين الأحرار‏,‏ وهذه القوات أسهمت في التمهيد للاحتلال وانهيار القوات العراقية‏,‏ عندما وزعت هواتف الثريا على العملاء في الداخل‏,‏ وقامت عن طريقهم برمي قطع معدنية قرب الأهداف العسكرية المنتقاة في العراق‏,‏ لترسل إشارات إلي الأقمار الاصطناعية الأمريكية فيتم قصفها علي الفور‏.‏

وكانت قوات العراقيين الأحرار قد دخلت العراق عن طريق الناصرية في الجنوب على متن طائرات عسكرية أمريكية‏,‏ وبدأت في زرع أعمدة الاتصالات الحديثة المربوطة بالمخابرات الأمريكية مباشرة‏,‏ وكانت مهمة هذه القوات التي تدربت في المجر تأمين المناطق التي تحتلها قوات الاحتلال الأمريكي‏-‏ البريطاني والاتصال بالشعب العراقي‏,‏ فهؤلاء المقاتلون أطلق عليهم كنعان مكية‏'‏ العراقيون الأصلاء‏".‏

وانطلاقا من الناصرية وصل الجلبي إلى بغداد‏,‏ واستولى على مقرات الدولة السابقة‏,‏ وعلى أندية رياضية‏,‏ ومباني صحف‏,‏ ووضع لافتات‏'‏المؤتمر‏'‏ على مؤسسات معظم ما طالته يداه‏,‏ وكانت قواته مسلحة تسليحا متنوعا وجيدا‏,‏ ويقودها آراس حبيب مدير أمنه الشخصي‏,‏ وساعده الأيمن‏,‏ والذي رشحه في وقت من الأوقات ليترأس مدير المخابرات في العراق الجديد‏.‏

وآراس مسوؤل عن جرائم كثيرة خلال السنوات الماضية‏,‏ وكان قد هرب إلى إيران بعد اتهامه أمريكيا بأنه هو من سرب الشيفرة الأمريكية إلى طهران‏,‏ فاقتحمت قوات الشرطة مدعومة بقوات أمريكية أحد مقرات الجلبي في مايو من عام‏2004,‏ ودهست صورته تحت الأقدام‏,‏ وقيل في تفسير هذا الانقلاب المفاجيء إن الجلبي نفسه هو من سلم هذه الأسرار إلى إيران‏,‏ وقيل أيضا إنه وقع ضحية صراع بين المخابرات الأمريكية بقيادة مديرها السابق جورج تينت ووزارة الدفاع‏'‏ البنتاجون‏",‏ بزعامة رامسفيلد حيث كان تينت يكره الجلبي بسبب المعلومات المضللة التي قدمها عن أسلحة العراق للدمار الشامل‏,‏ وأيضا بسبب تبني البنتاجون والمحافظين الجدد له

كان لآراس حبيب وجود عسكري وأمني في شمال العراق‏,‏ ولم تكن علاقته بالجلبي تنظيمة فحسب بل طغي عليها الجانب الشخصي و‏-‏ الأبوي‏-‏ فكلا الشخصين التقيا على هدف واحد‏,‏ فالجلبي تعرف إلى وكالة الاستخبارات المركزية عبر ديفيد ماك الدبلوماسي السابق في بغداد‏,‏ والمدير السابق لمعهد دراسات شرق أوسطي مرموق في واشنطن‏,‏ وبدأ يوطد علاقاته مع مجموعة من المحافظين الجدد في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الأب‏,‏ وكان يحتاج إلى من يترجم علاقاته الرفيعة مع أجهزة الاستخبارات إلى تعاون فعلي على الأرض ووجد ضالته في آراس ليحقق له هذا الهدف الكبير‏.‏

وكانت إحدى الوسائل التي عمل من خلالها الجلبي لتوثيق علاقاته بدوائر القرار في واشنطن محاباة أنصار إسرائيل‏,‏ الأكثر تأثيرا في الإدارة الأمريكية‏,‏ ومن هذا المنطلق عقد الجلبي أواصر صداقة مع دانيال بايبس الكاتب اليميني وعضو مجلس أمناء معهد واشنطن للسلام‏(‏ وزارة الخارجية‏)‏ ومؤسس منتدي الشرق الأوسط‏,‏ ومع عدد من معاهد البحوث اليمينية الأمريكية الأخرى منها‏-‏ معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى‏-‏ ومعهد‏-‏ أمريكان إنتربرايز‏-‏ معقل‏-‏ المحافظين الجدد‏.‏

وفي عام‏1998‏ توطدت علاقاته باللوبي اليميني أو الإسرائيلي وأجري مقابلة مع صحيفة‏-‏ جيروزاليم بوست‏-‏ اليمينية الاسرائيلية‏,‏ وفي هذه المقابلة وصف الجلبي الصراع العربي‏-‏ الإسرائيلي بأنه‏-‏ مواجهة محدودة باتت بديلا للتقدم الحقيقي في اتجاه الديموقراطية وحقوق الإنسان في العراق‏-.‏ وقال للصحيفة اليمينية التي وصفته بأنه‏-‏ ثوري أنيق يملك رؤية للسلام‏-‏ إن خط أنابيب النفط بين كركوك وحيفا الذي ألغي عام‏1948‏ لدى قيام الدولة العبرية‏,‏ يمثل‏-‏ رمزا‏-‏ للتعاون المستقبلي بين إسرائيل والعراق‏.‏

وتؤكد مصادر عديدة أن الجلبي وقع اتفاقا أثناء وجوده في أمريكا مع جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد‏,‏ قبل احتلال العراق في‏9‏ أبريل‏2003‏ يقضي بأن يتولى حزب المؤتمر تقديم جميع المساعدات الممكنة للموساد للوصول إلى أماكن حساسة‏,‏ كانت توجد فيها معلومات ووثائق حيوية عن برنامج التسليح العراقي قد تولى هذه المهمة المسئول الأمني في حزب المؤتمر وهو آراس حبيب‏,‏ الذي كان له الدور الكبير في نقل أرشيف جهاز المخابرات العراقي السابق إلى إسرائيل بعد تخزينه على أقراص مدمجة‏(‏ سي‏.‏دي‏).‏

لكن أكبر خدمات الجلبي لإسرائيل كانت في إقناع واشنطن بحل الجيش العراقي السابق‏,‏ وإصدار قانون اجتثاث البعث‏,‏ واعترف بول بريمر الحاكم المدني السابق بأن هذين القرارين صدرا من أجل‏'‏ أصدقائنا في إسرائيل‏".‏

المثير للدهشة أن الجلبي قرر فصل عضو حزب المؤتمر مثال الألوسي عندما ذهب إلي إسرائيل‏,‏ لكن الألوسي هدد بكشف المستور‏,‏ فتلقي هدية عبارة عن اغتيال ابنيه ومحاولة اغتياله شخصيا‏.‏

لكن ماذا يقول الجلبي عن آراس حبيب الرجل الثاني في فرق الموت؟

عندما سئل عقب الهجوم الأمريكي على مقراته عن سبب ملاحقة حبيب أمريكيا‏,‏ قال‏:'‏السي‏.‏ آي‏.‏ إيه‏'‏ يكرهونه‏,‏ يموتون منه‏!‏ لأنه ناجح وهم فاشلون‏".‏

وأضاف‏:‏ أن العمليات التي نظمها في شمال العراق تثبت كفاءته‏,‏ فقد نظم آراس الوضع العسكري ونجح في خلق تنسيق استخباري مع الأطراف العراقية السياسية الأخرى على نطاق واسع‏,‏ وكانت لديه أدق المعلومات عن تشكيلات صدام المخابراتية والعسكرية والأمنية ونشرناها بالانترنت عام‏1997.‏

واستطاع آراس‏-‏ والكلام للجلبي‏-‏ اختراق جهاز المخابرات العراقية بشكل كامل وتحقق له ذلك في الأمن العام والأمن الخاص‏,‏ ونفذ عمليات كثيرة في هذا المجال‏,‏ وكشف الكثير من عمليات المخابرات العراقية الخارجية‏.‏

وأثناء التحرير كانت لآراس شبكة من حاملي هواتف الثريا وحقق نجاحات فيها أكثر من شبكة السي آي إيه‏,‏ وكانت لدينا بفضل هذه الشبكة معلومات كاملة عما يجري في العراق‏,‏ وساهمنا بالتنسيق مع أطراف عراقية أخرى في السيطرة على مناطق في الجنوب وإخراج البعثيين منها قبل وصول القوات الأمريكية‏,‏ وكان آراس يدير هذه الشبكة ونجح إلى حد بعيد‏,‏بعدها هنا في بغداد‏,‏ نجح بشكل كبير في القبض علي المطلوبين في قائمة الـ‏55‏ وكشف إرهابيين آخرين‏.‏

لقد كشف آراس الشبكات التي كانت تتعامل مع صدام أثناء هروبه‏,‏ بالأسماء نفسها التي عثروا عليها معه لحظة اعتقاله‏,‏ وكنا نعرفهم قبل أن يطلع عليها الأمريكيون عندما أمسكوا به‏,‏ والأمريكيون صدقوا بهذه الأسماء عندما وجدوها عند صدام فقط‏..‏ انتهي كلام الجلبي وهكذا نعرف من أين جاءت فرق الموت‏.‏

مقرات فرق الموت في بغداد

مطار بغداد الدولي

مطار المثني

مطار بغداد الدولي

مطار المثني

الكلية العسكرية في الرستمية

مديرية الاستخبارات العسكرية في الكاظمية الشعبة الخامسة

القصر الرئاسي في الأعظمية

نادي القادة في الأعظمية

مجمع وزارة الدفاع في الكسرة الأعظمية

وزارة الدفاع القديمة في باب المعظم

الاتحاد العام لنساء العراق والملجأ خلفه في شارع المغرب الأعظمية

أكاديمية الشرطة في الرصافة قرب وزارة الداخلية

الأبنية المجاورة للمسبح الأوليمبي قرب وزارة الداخلية

محيط وزارة الداخلية ونادي الفروسية

ضريح الشهيد في شارع فلسطين

جهاز المخابرات السابق بناية موقف السيارات تابعة للمؤتمر الوطني العراقي

نادي الزوارق الرئاسية في الجادرية‏.‏ المؤتمر الوطني العراقي

مزرعة زوجة صدام في الجادرية مقابل نادي الزوارق‏.‏ الموتمر الوطن العراقي

مديرية الأمن العامة السابقة في البلديات

قصر العدنان مقر وزير الداخلية بيان جبر صولاغ السري

قصر السلام والأبنية المحيطة به في ساحة النسور بالحارثية

بناية الحياة في القصر الجمهوري المنطقة الخضراء

عدد كبير من الدور في منطقة المنصور من جهتي نادي الصيد بحدود‏64‏ دارا كبيرة عائدة لفرق الموت بإمرة الدكتور أحمد الجلبي

دور عديدة في منطقة المنصور شارع‏14‏ رمضان وشارع المنصور واجهاتها كشركات ومقرات مسئولين وهي مقرات اعتقال وتصفية جسدية

دور في منطقة الحارثية

دور في منطقة العرصات وكردادة مريم وكرادة خارج ومنطقة شارع فلسطين

مزارع وشركات في عويريج وكمب سارة والراشدية بالأخص مزارع عائدة لعشيرة البو عامر

دور المسئولين علي ضفتي نهر دجلة من جهتي الجسر ذي الطابقين

مقر الشركة اليوغوسلافية في الشعب

مقر الجيش الشعبي في التاجي

جزيرة بغداد السياحية

معهد النفط العربي في التاجي علي طريق جسر المثني



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هام وخطير جدا : وثيقة .. الجلبي يقود فرق الموت في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: