منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات الهرطوقي المستعار والمستكرد / جميل فرنسيس زورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات الهرطوقي المستعار والمستكرد / جميل فرنسيس زورا   2011-03-21, 5:50 am

مؤتمر النهضة في سانتياغو .... مؤتمر لمن .. ؟


سبقني في التطرق لهذا الموضوع زميلي كاتب المقال ، الأديب المخضرم ( كو كيس منصور أوراها الهوزي في مقاله المنشور ، في موقعكم الموقر وبعنوان ( مؤتمر النهضة الكلدانية في سانتياغو ، هل يمثل كل الكلدان ) إذ انه كان صادقا كل الصدق وملمّا بكل الحقائق على الأرض ، ولأنه شخّص العلة ووضع أصبعه على جرح ومعانات امتنا الحقيقية ، لا بل أسباب هذه المعاناة والآلام ، والتي سوف تزداد حتى بعد هذا المؤتمر المزمع عقده ، والذي لا يقدم ولا يؤخر ، لا ، بل سيولد ميتا ، لأنه في الحقيقة ، مؤتمر للأغلبية من أصحاب المصالح الشخصية ( أصحاب الكروش ) ، من الذين لا علاقة لهم بالكلدان ، ولا يعرفون أين هم الكلدان ، وسآتي إلى توضيح ما أدعي في أدناه ...
من أجل أن تعقد مؤتمرا ناجعا في أية بقعة من العالم ، ولنأخذ على سبيل المثال في قرية باقوفا الصغيرة القريبة من تللسقف مثلا ، ماذا نحتاج لكي تتوفر لنا مقومات المؤتمر الناجع ، خصوصا ونحن الآن في هذه المرحلة الصعبة ، والتي لا عودة منها ، من التفكك والتشرذم .. ؟ ! ماذا لديك من برنامج ..؟ ، ومن هُم الناس الذين ينبغي أن تدعوهم ، و يمكنك إقناعهم بأفكارك ومشروعك المقترح ، وكيف ستروّج لأفكارك ، وعلى من ستنطلي هذه الأفكار ، وكم تتوقع نسبة النجاح لهذا المؤتمر ، ولنأتي إلى حقيقة الأمر ، وأدعو كل إنسان لديه خبرة أو دراية أو ثقافة أو وجهة نظر ..، ولنعمل إحصائية بسيطة بأسماء الشخصيات التي سوف تحضر هذا المؤتمر المزمع عقده ، هل تم دعوة كل المثقفين الحقيقيين من أبناء شعبنا ...؟ الجواب لا طبعا .. هل تم دعوة مثقف حقيقي ، شاعر أو أديب أو سياسي مخضرم أو صحفي ، أو كاتب معروف من هؤلاء الكتاب الصامدين الموجودين الآن على الأرض ، من الذين يكابدون ، ويعيشون الحياة في ارض العراق ويصنعون الحدث ، أو من الذين تصدح حناجرهم في المنتديات والمهرجانات والمنابر الثقافية ، أو والذين يعملون في الصحف والمجلات التي تصدر بشق الأنفس ، وبجهود ذاتية في قرى سهل نينوى ، وعلى حسابهم الخاص ...؟ والجواب أيضا لا ، لأن اغلب المدعوين تم دعوتهم على أساس العلاقات الشخصية والمصالح ، من صيادو الفرص والانتهازيين ، من الذين لا يعرفون من هم الكلدان وأين هم الكلدان ، ولم تطأ أقدامهم يوما مقرا من مقرات الحزب الكلداني ، لا بل لم يحضروا واحدة من الندوات أو اللقاءات ( أتكلم بهذا بالفم المليان ) ، هؤلاء الذاهبون إلى هيكل سليمان إنما ذاهبون للترويج عن بضاعتهم الخاصة ، فأنى لنا بمسيح ثاني ، يأتي ويقلب بضاعتهم رأسا على عقب ..؟ ولأني واحد من الذين أقدر واحترم كل الاحترام ، ولي الشرف في حضور جميع الندوات واللقاءات التي عقدت تحت خيمة الكلدان في تللسقف وغيرها من مناطق تواجد أبناء شعبنا ، لا بل حضرت ولي الشرف بحضور جميع فعاليات الأحزاب والمنظمات العاملة على الأرض ، واقف مع جميع هؤلاء الإخوة من أبناء شعبنا على مسافة واحدة وأول من يقوم بتوزيع الدعوات ، ودعوة الناس الذين معظمهم يحترمونني ويقدرونني ، وأحثهم على حضور وإنجاح أية ندوة أو أمسية أو فعالية ، أو لقاء مع احد قادة أبناء شعبنا ، سواء ، من الحزب الكلداني ، أو من المجلس الشعبي ، أو الحركة الديمقراطية الآشورية ، أو الحزب الوطني الأشوري ، أو حزب بيت نهرين ، وحتى الحزب الشيوعي ، لا فرق عندي ، فكل من يعمل في هذه الأحزاب هم من أبناء شعبي ، وأتشرف باحترامهم وزياراتي المتكررة لهم والمشاركة في جميع مناسباتهم ، سواء بالحضور والاستماع أو بالمشاركة بإلقاء قصيدة ، أو بإبداء المشورة أو الرأي ، وحتى المساهمة ، لا والله مستعد حتى بالتضحية بالنفس ، وأنا الإنسان المستقل ولم أنتمي ، إلا لبلدي ولكل أبناء أمتي ، وللثقافة والمثقفين حصرا ، وكل من يعرفني ، هو سيد العارفين بذلك ، ويعرفون مكان تواجدي ، وفي أي مكان من بلدي وفي الموصل ، وفي أحلك الضر وف الأمنية وأصعب الأوقات ...
أما بالنسبة للإتحاد العالمي للكتاب الكلدان ، فأقول ، نعم هناك نفر من المنتمين إليه ، وهم بعدد الأصابع ، ولكن الكتاب الحقيقيون المعروفون ، هم كل من السيد حبيب تومي ، والسيد لؤي فرنسيس نمرود ، وكور كيس مردو ، والاستاذ الدكتور عبداللة مرقس والسيد نزار ملاخا -والدليل على هذا ، حبذا لو كانت هناك لجنة في المؤتمر المزمع عقده وهذا مستحيل طبعا ، أن تقوم بتوزيع أوراق على كافة المؤتمرين لكتابة انطباعاتهم الشخصية ، وخلال عشرة دقائق ، فمن من هؤلاء يستطيع أن يعبر عن شيء يا ترى ؟ في الحقيقة سيكون نسبة كبيرة من لم يطلعوا على صحيفة ، ولم يقرؤوا كتابا ، أو يقرأ مقالا ، ولم يحضر ندوة ..، لأن اغلبهم من أصحاب المهن ، أصحاب محلات ومكاتب السفر ومحلات بيع الأسمنت ، ومعامل البرغل ، ومن العطالة بطالة عن الثقافة والوعي ، ومن ( محبي الهريسة ) ، من الذين لا يستطيعون صنع أي قرار سياسي ..، أتحدى واحد من هؤلاء يستطيع أن يكتب سطرا ، أو يصنع خبرا ، أو حتى أن يعبر عن رأيه ويتكلم أمام قناة إخبارية ، ما عدا السيد أبلحد أفرام طبعا ، فلوا عقد مثل هذا المؤتمر في العراق فهل يحضر هؤلاء يا ترى ..؟ لقد حضرت المؤتمر الطارئ للحزب الكلداني الذي عقد في دهوك ، جميع من كان حاضرا لا يتجاور عددهم المائة شخص ، ومن جميع أنحاء العراق ، فكيف يكتب للمؤتمر النجاح إذا كان 90% من المدعوين على هذه الشاكلة ، لا بل حتى الكوادر الجديدة للحزب وأعضاء اللجنة المركزية ( تعالوا وشوفوا ) ، وللأسف الشديد ، لا يوجد من يفحص ويقيّم الخبرات والكفاءات ، لأن الانتماء أصبح عشوائيا ( انتماء كمّي لسد الفراغ فقط ) وليس نوعي ، وبذلك ، أتمنى على السيد أبلحد افرام أن ينتبه لذلك ، وان يعي بأن الحزب الكلداني سائر نحو الاضمحلال ، والانكى من ذلك اغلب هؤلاء الكوادر المتقدمة الموجودة على الأرض ، لو ذهبت إلى بيته تجده قد أعد حقائبه ، وتهيأ لهجرة البلد وبإصرار ، ضاربا المبادئ عرض الحائط ، وليذهب الكلدان والمقدسات والحزب إلى الجحيم ، ولا يعدل عن رأيه مهما حاولت إقناعه ، العشرات منهم من هاجروا ومنهم من ينتظر على أحر من الجمر ... أين هي المبادئ العليا ؟ أين هي الشجاعة ؟ أين ذهبت الشعارات التي رفعوها ، وما زالوا يرفعونها ، وما يدعون ... ؟ ! ، أن يأتي إنسان ( يمشي صفح ) ولا يستطيع أن يقول جملة مفيدة ، ويصبح عضو لجنة مركزية أو كادر ، ذلك مقبول لديهم ومستساغ ، أما الانضمام مع أبناء شعبنا ، وقبول التسمية التي يقررها الأغلبية الساحقة ، فذلك خط أحمر ، وغير مسموح ولا مساومة ، ولا حديث فيه .. أن يترك القادة ( الكبار ) البلد ( بلد الآباء والأجداد والمقدسات كما يدعون ويضربون كل شيء عرض الحائط وان يبقى شعبنا مشتتا متشرذما ضعيفا ممزقا منقسما على نفسه بسبب التفرقة بين الكلداني والأشوري والسرياني ، وبذلك يضيع كل ثقلنا وصوتنا وتراثنا ووجودنا بسبب الكراهية المتفشية ، وهدر دماء العشرات من أبناء شعبنا ، وعدم وجود صروح وجامعات ودوائر وممتلكات ومقومات الثبات ، كل هذا مباح ولا أهمية له مقابل التمسك ..بتسمية هزيلة لا تقدم ولا تؤخر، أو قطعة من القماش تمثل هذا العلم أو ذاك ، وغيرها من الاهتمامات ، التي لا تساوي قطرة دم واحدة تهدر من ابسط فرد من أبناء شعبنا ، ثم إذا كنا نحن الكلدان ، نحترم ونقر بوجود كل أطياف شعبنا ومسمياتهم ، ونعترف بتاريخ ومصير وتراث مشترك ، ولا نحمل ضغينة على احد ، فلماذا لا ندعو إلى مؤتمر عام ندعو فيه جميع أبناء شعبنا بكافة تسمياتهم ، لماذا لا نحضر نحن ، ونتفاعل مع الآخرين تحت راية واحدة وتسمية واحدة ..؟ ، فهم في الحقيقة منا ونحن منهم ، ومصيرنا والتحديات التي تواجهنا واحدة ، ومعاناتنا واحدة ، والإرهاب الذي يطالنا أو من يريد الإساءة إلينا أو إيذاءنا لا يسأل إذا كنا كلدان أو سريان أو آشوريين ، وكل ما نحققه من نصر فهو نصر للجميع ، سواء كان في وحدتنا أو في تحقيق الحكم الذاتي ، أو في إقامة محافظة في سهل نينوى ...؟ أتمنى لهذا المؤتمر النجاح ، وتحقيق المراد منه ، وليكن خطوة إلى تكثيف الجهود وعقد النيات إلى مؤتمر عام نعقده في بلدنا العراق العزيز ، بمشاركة كافة المغتربين ، وكل إنسان مثقف غيور على بلده ومقدساته وتاريخه ، لنعلن انبثاق نهضة أبناء شعبنا الجديدة ... فهل يتحقق لنا هذا ...؟

أخوكم \ جميل فرنسيس زورا.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات الهرطوقي المستعار والمستكرد / جميل فرنسيس زورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: