منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات واوهام االهرطوقي المستكرد / ليون برخو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4550
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات واوهام االهرطوقي المستكرد / ليون برخو   2011-03-27, 10:37 pm

الكنيسة والقومية وواقع شعبنا الكلداني الأشوري السرياني

ليون برخو
جامعة يونشوبنك – السويد
مقدمة
هذه مساهمة متواضعة أقدم فيها رأيا أستند فيه إلى ما نتناوله في الأروقة الأكاديمية اليوم من أراء ومفاهيم علمية حول العلاقة التي تربط الكنيسة مع القومية وأسبابها ونتائجها وتحليل هذه النتائج في ضوء المعطيات الحديثة وربطها بواقع الحال الذي يعيشه شعبنا اليوم.

وأي دراسة في هذا المجال لا بد وأن تستند إلى الإنجيل وكتابات الرسل لاسيما رسائل مار بولس وكذلك فلاسفة يأتي في مقدمتهم كارل ماركس (الفيلسوف وليس الشيوعي) وبعده جاك دريدا الفيلسوف الفرنسي الذي فتح أعين العالم المتحضر وأعيننا جميعا لا بل ساهم في تعريتنا، ليس من ملابسنا، بل من كل ما دخل في عقولنا من شوائب ومواقف تبدو لنا منطقية ومقبولة ولكنها في واقع الحال تقف ضد رسالة الإنجيل وكذلك تتعارض مع أبسط المبادىء القومية.

رسالة المسيح والقومية

الذي يقرأ الإنجيل والرسائل التي وصلتنا من تلامذة المسيح الذين عاشوا عصره يخرج بمحصلة واضحة: رسالة المسيح رسالة أممية وليست قومية والدليل أنها أنقذت مفهوم السماء وإدراكنا لوجود إله خالق وقادرعلى كل شيء من الفئوية والتعصب والتقوقع التوراتي. أي ان الله ورسالة السماء هي لكل الأمم بمختلف ألوانها ولغاتها وغير محددة بزمان ومكان وشعب معين. بمعنى أخر لم يصبح ممكنا للتوارتيين القول أن الله يعود لهم فقط من بين الأمم جمعاء.

ولغتنا السريانية تبدع في الفصل بين المفهوم التوراتي والمفهوم الإنجيلي لرسالة السماء حيث تميز بين ܥܡܐ و ܥܡܡܐ من حيث المدلول والمضمون اللاهوتي والمعنوي والتاريخي. اللفظة الأولى (عما ܥܡܐ) توراتية المعنى وتشير إلى الشعب التوراتي (اليهودي) والثانية (عممى ܥܡܡܐ) أممية المعنى تشير إلى الإنسانية جمعاء دون تميز وفصل على الإطلاق. ويرد اللفظان مرارا وتكرارا في تراثنا السرياني لا سيما الطقسي والكنسي منه.

ويقدم لنا مار بولس في رسائله مثالا يوضح لنا هذا الموقف بالتفصيل حين يقول ان المسيج بكرازته وموته وقيامته جعل كل البشر بمختلف قومياتهم وألوانهم أمة واحدة حيث لا فرق بعد اليوم بين العبد والحر، بين المرأة والرجل. وزاد قائلا في تحد كبير لزمانه ومكانه أنه لا فرق في رسالة السماء التي أتى بها المسيح بين عبراني وروماني ويوناني وأرامي (وبالمناسبة يذكر مار بولس اسماء معظم الأمم في وقته وليس من بينها الأسمين اللذين أقضّا مضاجعنا وهما الأشوري والكلداني ولو كان لهما حضور يذكر عندئذ لا أعتقد أن عبقريا مثل مار بولس لم تلد الكنيسة مثله لأغفلهما).

الكنيسة والدين

نميز نحن المختصين بشؤون الأديان بين الكنيسة والدين إستنادا إلى ما أتى به فلاسفة الدراسات الإنسانية من أمثال ماركس ودريدا وهبرماز وفوكو وغيرهم. الكنيسة هي رسالة السماء كما تتمثل في النصوص الأساسية (وهنا أعني الإنجيل والرسائل). أما الدين فهو جرّ رسالة السماء إلى الأرض، اي تطبيق المبادىء الأساسية لهذه الرسالة. وكما يحدث مع كل الأفكار والإيديولوجيات يحدث كذلك مع الأفكار والمفاهيم حتى التي كانت من السماء. تطبيق الفكر والرسالة يدخلنا في أمور أرضية غالبا لا علاقة لها بالأمور السماوية. واليوم يلعن الكثير من الماركسيين الشيوعية لأنها جرّت فكر وإيديولجية ماركس عكس الهدف الأساسي من الفكر ذاته.

ماذا عن الدين

وبما أننا نتحدث عن الدين فلنتعمق في هذا الشأن بعض الشيء. رسالة المسيح أتت كم قلنا لتخلصنا من المفهوم التوراتي الضيق ولتفتح ذهننا إلى عالمية إنسانيتنا وكوننا متساوين جميعا أمام الله رغم إختلافنا في اللون والإثنية واللغة وما شاكله. وهذا معناه أنه لا يجوز لفرقة مسيحية او مذهب مسيحي إحتكار إسم المسيح والسماء والله. إن فعلوا ذلك معناه أنهم اعادونا إلى العصر التوراتي، وبمعنى أخر وكأن المسيح لم يأت بعد وليس لنا علم على الإطلاق برسالته.

ولكن ما حدث في المسيحية وما يحدث اليوم هو وكأن المسيحية لا زالت تحت نير الناموس (التوراة) وليس الأيمان والمحبة، كما يقول مار بولس. وهكذا ترى كل مذهب ينفي ليس وجود بل حق وحصة المذهب الأخر في رسالة السماء. والحاضر والتاريخ يقدمان شواهد لا تحصى عن كيفية إحتكار مذهب مسيحي معين لرسالة السماء والحكم على المذاهب الأخرى بخروجها عن صراط الرسالة المستقيم وعليه وجب الحكم عليها بالإعدام.

التباري بولا ء الطاعة لرجال الدين

ولأن الدين شيء ورسالة السماء شيء أخر ترى ان المذاهب المسيحية تتبارى برجال دينها وتدين لهم بالولاء لا بل قد يصل إلى حمل السلاح والقتال من أجلهم (والتاريخ القديم والحديث مليء بالأمثلة) والقيام بأمور لا يقبلها حتى المفهوم الإنساني البدائي الفطري مثل حرق الناس أحياء والقتل والبطش وإستخدام خطاب يتطاير شررا لإقصاء الأخرين. وهكذا غالبا ما تُسحب رسالة السماء من سماويتها ويضعها رجال الدين تحت أقدامهم خدمة لمصالحهم. وإلا كيف يمكن أن نتصور أن يحتكر شخص وهو بشر مثلنا ومن أي دين كان ومهما علا شأنه ومقامه الرسالة كلها بشخصه ووجوده كإنسان؟ وفي هذه الحال تصبح رسالة السماء نقمة بدلا من أن تكون نعمة عندما ينبري شخص ويجعل نفسه مكان صاحب رسالة السماء محتكرا التفسير وجاعلا من تفسيره للنص المقدس أكثر قدسية من النص المقدس ذاته. أي يحل رجل الدين محل صاحب رسالة السماء. وهنا تكمن الكارثة وتزداد الكارثة سوءا عندما يبدأ الناس بمغادرة الرسالة ووضع مصيرهم في يد رجل الدين الذي يقوم بتخديرهم لدرجة أنهم يعتقدون ان الله ورسالته السماوية متمثلان فيه.

ولهذا السبب أطلق ماركس مقولته الشهيرة: "الدين أفيون الشعوب." ماركس عبقري زمانه وهو الفيلسوف الذي ندرّسه في الجامعات ونحث أنفسنا وطلبتنا على إعادة قراءته لإكتشاف أنفسنا. ماركس لم يقل "رسالة السماء اوالإنجيل أفيون الشعوب. بل الدين (اي رجال الدين) أفيون الشعوب. وهو ودريدا الذي أتى بعده يميزان في كتاباتهما بين رسالة السماء أي الفكر الذي أتى به أصحابها والدين او المؤسسة الدينية التي تحاول تطبيقه على الأرض، ودريدا لا يحلل المسيحية فقط بل يتطرق إلى الإسلام أيضا وبالتفصيل.

لماذا نقبل التنازل عن عقلنا

ما حدث ويحدث أننا نتنازل عن عقلنا، وهو هبة إلهية. لا نتنازل عنه بل نرفعه في عملية جراحية غير حميدة، ونضع عقل غيرنا من البشر محله. بدلا من إشغال عقلنا للوصول إلى ماهية رسالة السماء بأنفسنا نتكاسل ونعتمد على عقل غيرنا لتفسيرها وتقديمها إلينا بحيث لا تبق لنا أية خصوصية عقلية وإنسانية وبشرية. وهذا هو الأفيون بذاته. وهذا هو الرصيف الفكري، وبإيجاز كبير، الذي أستند عليه عند تحليلي للأديان والنصوص المقدسة في كتاباتي إن بالعربية اوالإنكليزية.

الدين والقومية شيئان متناقضان ومتنافران

متى يتقرب الدين من القومية او القومية من الدين؟ أي تقارب بينهما مصلحي ولا يمكن أن يحدث إلا على حساب رسالة السماء. القومية تتقرب إلى الدين عندما تضعف او تشعر أنها مهمشة أو أن تطبيق فكرها لا سيما الشوفيني منه إلى الزوال. في العراق بدأ البعثيون مسيرتهم بالإبتعاد عن الدين لا بل محاربته لدرجة أنهم لم يكونوا يكتبوا عبارة "بسم الله الرحم الرحيم" في كل مراسلاتهم وكتاباتهم وخطبهم. وحدث أن فصلوا أعضاء قيادة وعاقبوا أخرين لمشاهدتهم وهم يقدمون ولاء الطاعة لرجال الدين او يستخدمون أيات من القرأن في كتاباتهم أو خطبهم. ولكن ماذا حدث عندما ضعفت شوكة البعث؟ أدى هذا الضعف بالطاغية صدام حسين إلى الإستعانة بالمؤسسة الدينية وصار هو الرئس المؤمن والقارىء النهم للقرأن يحمله معه اينما حلّ ورحل ويقال أن نسخة صغيرة حجم الجيب كانت معه على الدوام. ودفع العراق ثمنا باهضا للتوجه هذا حيث تقوت شوكة المؤسسة الدينية درجة ملأت الفراغ الذي تركه فور رحيله.

ماذا عن شعبنا

لن يرض الكلدان والأشورييون عني أبدا ولا مؤسسساتهم الدينية لأن الأفكار التي أحملها يبدو أنها تتناقض مع وضعهم ومؤسساتهم الدينية والقومية. وإنطلاقا من حرية الرأي وحرية التعبير سأدرج تفسيرا لما يحدث لنا الأن، ولهم الحق في الرد وكما أقول دائما، الفكر والمقالة والكتاب الذي لا يُنتقد ولا يرد الناس عليه ميت قبل ولادته.

في منتصف السبعينات من القرن الماضي ضعفت كنيسة المشرق (بفرعها غير الكاثوليكي) ضعفا شديدا وعصفت بها الإنقسامات في وقت تقوّت فيه شوكة القوميين الأشوريين درجة أن بعض فرقهم كانت تستهين وتستهجن المؤسسة الكنسية. وفي بادرة تنم عن دهاء سياسي لا مثيل له (دهاء سياسي لا علاقة له برسالة السماء) قدم رئسها الأعلى على خطوة جريئة أنقذت كنيسته كدين وليس رسالة سماء، حيث حوّر وأبدل إسمها المتوارث من كنيسة المشرق إلى كنيسة المشرق الأشورية بينما هناك عشرات الالاف من أتباعها من الهنود. وأقحمت هذه الكنيسة ذاتها في القومية درجة ان سنودسها أدخل نشيدا في التراتيل والطقس الكنسي يتغنى بأشور وهذا لم تشهده هذه الكنيسة المشرقية في تاريخها الذي يمتد حوالي ألفي سنة. وتشبثت هذه الكنيسة باللغة الأم ورفضت وما زالت ترفض إدخال أي لغة أخرى في الطقوس الكنسية وهكذا حافظت على الطقس والإرث السرياني لكنيسة المشرق، ليس حبا به، بل كي تحفظ على وجودها وتتماشى مع النهج القومي الأشوري الذي يقدس بعضه اللغة السريانية، لغتنا جميعا.

ووقعنا نحن الكلدان في تناقض يعاكس الواقع الأشوري. تقوّت شوكة الكنيسة (الدين) عند الكلدان بعد أن غير تسميتها رجل دين أخر من كنيسة المشرق إلى كنيسة المشرق الكلدانية بعد قبولها للكثلكة مذهبا. ومنذ ذلك الحين صار لرجال الدين عندنا سلطة شبه مطلقة درجة أننا أصبحنا نقبل ليس فقط ان يحددوا لنا معنى رسالة السماء بل وضّعَنا ومصير لغتنا وقوميتنا وتراثنا وثقافتنا أيضا. ماذا حدث؟ مؤسسة كنيسة المشرق الكلدانية تدين بولائها للكنيسة الرومانية اللاتينية (الكاثوليكية) بصورة مطلقة درجة أن رسامة مطران أو إنتخاب رئيس دير يجب تزكيته من روما وإلا لن تتم الرسامة حتى ولو كان الإنتخاب ديمقراطيا، وليس بإمكانها تثبيت مطران خارج منطقتها الجغرافية التي، بعد أن كانت تمتد إلى الهند والصين والدنيا بأجمعها، صارت بالكاد تشمل جغرافية العراق، وإن تم تثبيت مطران في خارج جغرافيتها المحدودة كما هو الحال في أمريكا مثلا، فإنه يرتبط إداريا برئسه الأعلى، رجل الدين اللاتيني، كا هو حال مع الكهنة الكلدان في أوروبا أو الأصقاع الأخرى. ولأن لا ولاء لهذه المؤسسة لتراثنا ولغتنا وطقسنا وقوميتنا، تخلت وفي غفلة من الزمن عن ملايين الكلدان في الهند وغيرها وسمحت لمؤسسة كنسية أخرى بألتنتهم بأسلوب قسري ظالم أجبرهم على ترك تراثهم وثقافتهم السريانية. واليوم ولأن المؤسسة الكنسية لا زالت قوية لم يحدث وأن تجرأ أي من القوميين الكلدان "الشجعان" على إدانة هذا الإظطهاد لبني قومنا الذي يرقى إلى جريمة ضد الثقاافة الإنسانية إلا الكلداني القومي كاتب هذه السطور وهو ليون برخو الذي ينهال عليه "القوميون" من كل حدب وصوب شتما وسبا.

واليوم ولأن مؤسسة الكنيسة الكلدانية بيدها الحل والربط ليس في أمور الدين بل التراث واللغة والثقافة – أهم السمات القومية – لم ير بعض القوميين بين صفوف الكلدان بدا من اللجوء إلى شخص يمثل هذه المؤسسة وعقد مؤتمرهم النهضوي تحت خيمته ورعايته وفي كنفه وحضنه والمؤسسة تصرخ ليل نهارانها والقومية شيئان متناقضان ومتنافران وأن ولائها المطلق هو للكنيسة اللاتينية الكاثوليكية في روما وليس للغة وتراث وطقس وثقافة قومنا.

ورغم النيات الصافية والصادقة لكثير من إخوتنا القوميين لعقد هذا المؤتمر فإن صاحبه وراعيه لا يستطيع الخروج لا علانية ولا سرا على سلطة كنيسة روما اللاتينية كما لا يستطيع راعي الكنيسة الأشورية الخروج خارج السرب القومي الأشوري.

هل من حقنا التسأول

ولكن ما يدعونا إلى التساؤل هو كيف قبلنا وما زلنا نقبل نحن الكلدان وضع مصيرنا القومي والثقافي واللغوي والتراثي والحضاري بيد مؤسسة اساسا لا تدين بالولاء لتاريخنا الزاخر ووجودنا كأمة وتراثنا السرياني الذي يبزّ ما لدى كل الأمم الأخرى؟ وإن كان أي مسؤول ديني في كنيستنا يدين الولاء لتراثنا ولغتنا وقوميتنا وثقافتنا لأنبرى معلنا وعلى الملأ إدانتة للألتنة المؤسسساتية (ليس رسالة السماء) وطالب بفتح تحقيق شفاف في الجريمة ضد الإنسانية التي أقترفتها ضدنا هذه المؤسسة وبالتأمر مع مؤسستنا الدينية.

ولهذا لا استطيع مناصرة المؤتمر الذي يعقده بعض من إخوتي الكلدان للنهوض القومي بنا. النهوض يبدأ من اللغة وتراثها وثقافتها وطقسها وموسيقاها وكتّابها وأعلامها وشعرائها وقديسيها وشهدائها. هذا أمرتخلت المؤسسة الكنسية عنه وليس في إمكانها النهوض به بعد تعريبها وألتنتها، ولم أسمع ولم أقرأ حتى الأن أن المؤتمر سيحاول إحيائه وإدانة كل من ساعد وساهم في تهميشه.

عسى ولعل ساهمت مساهمة متواضعة في فهم أنفسنا.
وإن لم نفهم أنفسنا كيف نستطيع النهوض بها.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات واوهام االهرطوقي المستكرد / ليون برخو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: