منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلدخولإتصلوا بنا
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   03.03.18 17:58

د. بولص ديمكار


وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« في: 03.03.2018 في 07:23 »
د . بولص شير
يخوض الكلدان هذا العام  معترك  الانتخابات في وطننا العراق لانتخاب برلمان جديد وحكومة جديدة ؛ بحلة متميزة  قدر تعلق الامر بهم و بالمكون المسيحي عامةً . اذ كانوا في السابق يخوضونها دون تحضير و تنسيق و بفرق مختلفة او تحت لواء وعناوين اخرى غير كلدانية فقد تمكنوا هذه المرة من الاتفاق لخوضها بقائمة موحدة تحت اسم (ائتلاف الكلدان) قائمة قومية غير حزبية تحظى بدعم و إسناد غالبية الكلدان احزاباً و منظمات مجتمع مدني و مستقلين ، و يأتي هذا  تعبيراً عن نمو للوعي القومي و ادراكاً للذات و لمكانتهم المتميزة في فسيفساء الوطن و واجباتهم تجاهه.
و اذا كان هذا التغيير بالنسبة للبعض غير مهم و شكلي و للبعض الاخر ملحوظ و مُلفت للنظر حيث جعلهم يعيدون النظر في حساباتهم و تكتيكاتهم  للحفاظ على مقاعدهم خوفاً على انزلاقها من اياديهم. فإنه بالنسبة للكلدان خطوة متقدمة يهدفون من خلالها تحقيق اهدافاً وطنية و قومية بنكران ذات واضعين مصلحة شعبهم و قوميتهم فوق المنافع و المكاسب الذاتية و الشخصية.
ما يميز الكلدان عن غيرهم من ابناء مكونات شعبنا على مر التأريخ قديما و حديثاً هو الالتزام بهويتهم الوطنية و تفضيلها على انتماءهم الاثني و القومي ، اعتبار ذاتهم جزء من الشعب العراقي و ليس خارجه، مؤمنين بان مصالحهم و حقوقهم لأيمكن نيلها بمعزل عن حقوق و مصالح بقية ابناء الوطن العراقي. لذلك تجدهم في الغالب منخرطين في صفوف الأحزاب و التنظيمات التي تنظر للعراق كوطن و ليس للتنظيمات و التسميات الفرعية. جدير باالاشارة هنا الى محاولات في السنين الاخيرة منحاها تميز بالخصوصية الاثنية  لكنها لم تلق النجاح المؤمل لمؤسسيها لذات السبب. نأمل ان يتمكن الكلدان بتحقيق تنظيمهم الخاص  في القادم من الأيام عبر الفهم الصحيح للعلاقة بين الوطنية و القومية.
شعور الكلدان  بالانتماء للوطن ليس وليد اليوم، فهو وطنهم ، وطن آباءهم و اجدادهم منذ آلاف السنين.  هذا الشعور المتأصل فيهم بدى واضحاً للعيان بصورة أجلى  مع بدايات تشكيل دولة العراق الحديثة. و اذا تمعنا بالمحاولات التي جرت لخلق عراق موحد و دور الكلدان في ذلك من خلال قياداتهم الدينية آنذاك لوجدنا فيه الدليل القاطع بان الكلدان كانوا في المقدمة و المثال الساطع  و الشاهد البين على ذلك تجلى في دورهم الفاعل في الحفاظ على ولاية الموصل ضمن العراق و بالضد من المحاولات و المؤامرات التي كانت تحاك لاقتطاعها و ضمها الى تركيا. ليس هذا فقط بل وحتى رفضهم لتشكيل دولة مسيحية في شمال العراق و تعرض على اثرها بطريارك بابل على الكلدان في حينها مار عمانوئيل الثالث توما (١٩٠٠-١٩٤٧) وبسبب  مواقفه الوطنية الاخرى الى النفي و الأبعادعن مقرا قامته ،   لتضطر حكومة العراق لاحقاً ان تعيد النظر في قرارها تحت الضغط الشعبي لترفع عنه الحيف و تعينه عضوا في مجلس الأعيان ممثلا عن المسيحيين.
و وطنية الكلدان و حبهم لشعبهم العراقي لم يقتصر على القيادات الدينية فقط  بالرغم من أهميتها و فاعليتها بل تعدته الي شخصيات كلدانية قيادية أيضاً ويبرز في المقدمة القيادي الكلداني يوسف سلمان يوسف( فهد)  مؤسس لجنة مكافحة  الاستعمارو الاستثمار ذات الطابع الوطني التي تحولت لاحقاً الى الحزب الشيوعي العراقي،  كلفته حياته شنقاً دفاعاً عن وطنيته وعن حقوق و مطاليب العراقيين العادلة.
وطنية الكلدان وشعورهم الوطني سمة تلازمهم  أينما حلوا سواء كان ذلك داخل العراق اوخارجه، حيث تجدهم مجتهدين متفوقين في خدمة اوطانهم (الجديدة) مساهمين فعالين في مجالات حياته المختلفة.
الكلدان  مقبلين على خوض الانتخابات البرلمانية العراقية الى جانب بقية ابناء العراق ، و بإنتظارهم مهمات معقدة.  العراق اليوم يمر بأزمات خانقة ينخر فيه الفساد و ينعدم الأمن والامان ، اصلاءه يتعرضون للتميز و التفرقة و يعانون الامرين. انعدمت فيه روح المواطنة و اصبح يعاني التشظى و الانقسام وغلبت  التسميات والهويات الفرعية،  فما أحوجه اليوم الى برلمانيين وُجهتم وحدته و وطنيته ، النزاهة و النظافة رائدهم و هل هناك اكثر أهلية من النواب الكلدان للعب هذا الدور الفريد ،سيما ان ماضيهم كما هو حاضرهم  شاهد وطيد على وطنيتهم. امر يمكن تحقيقه عبر تحالفهم  مع نواب يهمهم  العراق و خير ابناءه.
آمال كبيرة  ينتظرها ليس فقط الكلدان بل الوطنيين عامة ممن يصل عتبة البرلمان ، لان على عاتقهم  تقع  مهمة جليلة ، ان يكونون وطنيين قبل ان يكونوا قوميون ، لأنني واثق كما كل وطني عراقي غيور بأن اهدافنا القومية و الانسانية تتحقق فقط عبر حصولنا على المواطنة المتساوية مع العراقيين جميعاً بعيداً عن المذهبية الدينية و الطائفية المقيتة. و لا غيرها من سبيل.
قائمة ائتلاف الكلدان  ومرشحيها تمنح الناخب الكلداني اوالسرياني اوالآشوري لا بل العراقي الوطني فرصة  لاختيار وانتخاب عراقيين يتسمون بالوطنية لأنهم يضعون العراق و كفته في حدقات عيونهم لا لشيئ سوى لأنهم  اَي الكلدان وطنيين على طول الخط و وجودهم في قبة البرلمان دعم لوحدانية العراق و تقدمه و رفاهه وازدهاره.

Polesdanha@gmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 07.03.18 6:29 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   03.03.18 17:59

اقتباس :
جاك يوسف الهوزي

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #1 في: 03.03.2018 في 11:27 »
الأستاذ الدكتور بولص شير المحترم
تحية طيبة
مقالة رائعة تعكس الروح الوطنية للكلدان وتاريخهم المجيد في هذا المجال .
لقد أوضحتم بشكل رائع كيف يجب ان تكون العلاقة بين القومية والوطنية ، القومية جزء من الوطن ، إذا تطوّر الوطن فسيكون لهذا مردود ايجابي على القومية .
نلاحظ في عراق اليوم حالة التخبط التي تعاني منها القوميات والأقليات خصوصا نتيجة الممارسات التي تقوم بها الحكومة ،التي يُفتَرَضْ بأنها منتخبة ديمقراطياً، هذه الممارسات بحد ذاتها تفضح (الديمقراطية) المزيفة التي يتباهى بها البعض ، ومنهم بعض ابناء شعبنا ايضا من الذين لديهم تمثيل في الحكومة والبرلمان .
لايمكن للقوميات (الأقليات) من ممارسة دورها الوطني في ظل انظمة ديمقراطية مزيفة كالنظام الحالي، أو أنظمة دكتاتورية كالنظام السابق ، لأنها تكون دائماً الضحية ، ورغم هذا وذاك بقي الكلدان يلعبون دورهم الأنساني والوطني بشكل ايجابي مميز ، وهم كمواطنين أصليين يستحقون ان يكون لهم وضع مؤثر أكثر بكثير على الأحداث ، وهذا يتوقف على موقفهم من إنتخاب ممثليهم الكلدان لا ليوصلوا فكرهم ومفهومهم وطلباتهم الى اصحاب القرار فقط ، بل ليشاركوا في صناعته ايضاً.
إنها فرصة وتحدٍ كبير لهم ، والسؤال هو :
هل يستطيعون ان ينتهزوا هذه الفرصة الكبيرة ويتجاوزون الخلافات من أجل أسمهم ومستقلبهم ؟



اقتباس :
sppara

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #2 في: 03.03.2018 في 13:16 »
عاشت أيدك د. بولص شير
صحيح الاعتزاز بالهوية مطلوب بس لا يصل الحد الى الاقصاء الاخر والتنكيل والتهميش والعبر فوق الحدود الوطنية للوطن.
كما تلاحظ عزيزي الدكتور الموقف الوطني المشهود له لفضائية الشرقية لما تقوم بيه يوميا من فضح حالة البؤس التي وصل اليها الشعب العراقي نتيجة هذا المرض الخطير الذي نخر في جسم الوطن الا وهو (الفساد). فكم اليوم الوطن بحاجة الى أناس أكفاء يقودون دفة البرلمان العراقي الذي يعد أعلى سلطة رقابية على كافة مؤسسات الدولة العراقية. أن العراق نتيجة هذه الصراعات الاثنية فيه والطائفي لقد دخل الى نفق مظلم وخطير للغاية الى درجة أخذت دول العالم تصرح علنا ان العراق يعيش في حالة من الفساد وبدرجة خطيرة جدا وتوصيات مؤتمر كويت من أجل اعمار العراق لا هو دليل مؤلم لما ذهبت اليه اي أنعدام الثقة والفساد المستشري في البلاد.
فكيف سوف ينهض العراق وينفظ غبار الفساد من جسمه لو لا أن يأتي الوطنيين الى مبنى البرلمان العراقي والشعب يعيش اليوم في حالة يرثى لها لما وصلت اليه معدلات الفقر والبطالة في المحافظات العراقية.
صدقني ان برلمان العراقي بحاجة الى ضمير كل عراقي شريف كي يصل الاناس الوطني الى هذا المبنى عسى ولعلى يكون بمقدورهم العمل من اجل المواطن العراقي بعد الويلات التي جرها لعقدين من الزمن ناهيك عن الاعداد الكبيرة من مواطنينه أصبحت في عداد المهاجريين بين دول قارة العالم أجمع.
تحياتي لك ولقلمك الحر لما سطره من كلمات رائعة.
سيروان شابي بهنان
أربيل عنكاوا العراق


اقتباس :
lucian
رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #3 في: 03.03.2018في 15:50 »

تحية للجميع

ساخذ هذه المقالة الخالية من اي منطق لاشرح للقراء كيف يفكرون بطريقة منطقية وهو اسلوب قد اتبعه في عدة مقالات اخرى. ساقتبس ما يلي:

اقتباس
اقتباس :
ما يميز الكلدان عن غيرهم من ابناء مكونات شعبنا على مر التأريخ قديما و حديثاً هو الالتزام بهويتهم الوطنية و تفضيلها على انتماءهم الاثني و القومي ، اعتبار ذاتهم جزء من الشعب العراقي و ليس خارجه، مؤمنين بان مصالحهم و حقوقهم لأيمكن نيلها بمعزل عن حقوق و مصالح بقية ابناء الوطن العراقي. لذلك تجدهم في الغالب منخرطين في صفوف الأحزاب و التنظيمات التي تنظر للعراق كوطن و ليس للتنظيمات و التسميات الفرعية.

على القراء عندما يفتحون موضوع معين بان يشرحوا حول ماذا يدور وعندما يستعملون مصطلح معين فعليهم ان يشرحوا ماذا يقصدون به. مثلا مصطلح الوطنية كان من المفترض ان يشرحه الكاتب وليشرح ماذا يقصد به هو شخصيا. ولكننا سنساعده , فهو مثلا يشير في مكان اخر الى "عدم التعصب", وهو بذلك عندما يتحدث عن احزاب وطنية انخرط بها الكلدان كما يقول فلا بد انه يقصد بالاحزاب الوطنية بانها تلك الاحزاب التي لا تملك تعصب لاسباب قومية او دينية او فكرية وتحترم الجميع.

الان سنقوم بالتحقيق من ذلك في تمرين منطقي للقراء:

المقدمة الاولى: وجود احزاب وطنية سيعني بان لا تكون متعصبة لاسباب قومية او دينية او فكرية وتحترم الجميع, السؤال الان هو: هل كان هناك في العراق هكذا احزاب وطنية؟ الجواب هو قطعا كلا. واكثر الاحزاب التي انخرط فيها منتسبي الكنيسة الكلدانية هو حزب البعث, فهل حزب البعث حزب وطني دخل فيه منتسبي الكنيسة الكلدانية لكي يقولوا بانهم غير متعصبين ويفضلون مصلحة العراق العليا على ما هو قومي ضيق؟ الجواب هو كلا, فحزب البعث كان حزب مجرم.

المقدمة الثانية: المقدمة الاولى تتحقق من قضية انه لا وجود لاحزاب وطنية في العراق بالمعنى الوطنية التي شرحناها. المقدمة الثانية تتحقق مع وجود شئ اسمه "كلدان"  في الحقبة الماضية. اذ كل المداخلات التي تتحدث عن الحقيقة وما نراه بالاعتماد على مبداء المشاهدة والملاحظة تقول انه لم يكن هناك شئ اسمه وعي قومي كلداني. والدليل على ذلك هي المقدمة الاولى نفسها. اذ لو كان هناك وعي قومي كلداني لما دخل كل هؤلاء في حزب قومي مجرم لم يكن يعترف باحد مثل الحزب البعث العربي ولما كان هناك سخرية كبيرة من لغتنا الام.

النتيجة من المقدمة الاولى والثانية هي خطاء ما ذكره الكاتب بشكل قاطع. فهو يفتقر لاستعمال المنطق في ابسط صوره, وانا انصحه بان يقوم بقراءة كتب عن المنطق قبل ان يكتب.

اقتباس
اقتباس :
اذ كانوا في السابق يخوضونها دون تحضير و تنسيق و بفرق مختلفة او تحت لواء وعناوين اخرى غير كلدانية فقد تمكنوا هذه المرة من الاتفاق لخوضها بقائمة موحدة تحت اسم (ائتلاف الكلدان) قائمة قومية غير حزبية تحظى بدعم و إسناد غالبية الكلدان احزاباً و منظمات مجتمع مدني و مستقلين ،

قائمة ائتلاف الكلدان هي قائمة رئيسها كان كادر ومرشح ضمن قائمة كردية في حزب كردي. وهذ النقطة لن اعلق عليها اكثر من ذلك لان موضوع الانتخابات والحصول على مقعد في برلمان هو ليس اي دليل لا من بعيد ولا من قريب على وجود وعي قومي.

الوعي القومي يكون:

- بالاهتمام بمقومات القومية ومن اهمها اللغة والارض والثقافة الخصوصية ووجود تضامن وتعاضد من اجل ممارسة كل الحقوق الثقافية والخصوصية القومية في ارض الاجداد بحرية.

لقد كان طارق عزي عضو قيادي في العراق فما هي الحقوق القومية التي حصل عليها المسيحين بشكل عام؟ لا شئ, فطارق عزيز احتقر حتى نفسه واحتقر والده وجده, فهو غير اسمه من ميخائيل يوحنا الى طارق عزيز ومن ثم قلده اخرين في هكذا احتقار للنفس. وهناك عرب كتبوا بانه احتقر اسمه وغيره ليؤكد على تغليب المصلحة العليا للعراق على المصلحة الضيقة.

واخيرا: انا شخصيا اتمنى ان تفوز قائمة الكلدان بمقاعد في البرلمان, فبعدها سيعرفون بانهم بعد حصولهم على مقاعد لم يحصل اي شئ , فلن يجدوا شئ اسمه وعي قومي كلداني.

وكل الذين يظهرون انفسهم بانهم مهتمين بالقومية الكلدانية لا يزالون يستعملون كلمات عامة مبهمة لا يستطيعون شرحها مثل : الاهداف والمستقبل والاسم والنهضة والتفعيل. لو كان هؤلاء يعرفون ماذا يريدون لكانوا قد استعملوا اسلوب اخر.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   03.03.18 20:32

اقتباس :
عبد الاحد قلــو

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #4 في: 03.03.2018 في 17:51 »
اقتباس من رد لوسيان
اقتباس
اقتباس :
واخيرا: انا شخصيا اتمنى ان تفوز قائمة الكلدان بمقاعد في البرلمان, فبعدها سيعرفون بانهم بعد حصولهم على مقاعد لم يحصل اي شئ , فلن يجدوا شئ اسمه وعي قومي كلداني.

المدعو لوسيان المحترم
وبالاسئذان من د. بولص ديمكار القدير
يفهم من كلامك في الاقتباس اعلاه بان الموجود من الحزيبات المحسوبة اشوريا ومنذ 2003م والى يومنا هذا، لم يقدموا شيئا ايضا وبالدليل فان  اوضاع شعبنا ازدادت سوءا في ظل وجودهم..ام حضرة جنابك تكيل بمكيالين وستقوم بالتغريد بذكر انجازاتهم ولكن ضررها كان اكثر من نفعها وانت تعرفها من خلال ولائهم.والحليم تكفيه الاشارة..!
نحن نطالب بالتغيير وائتلاف الكلدان سيكون الاقرب لابناء شعبنا والى كنيستنا الكلدانية التي تساهم في بناء بلداتهم من خلال الجمعيات الخيرة الموجودة على الساحة وبالاخص في سهل نينوى.. بينما ربعك يبحثون عن المواقع السيادية لمزيد من الشفط واللفط وخذها من مسرحية السيطرة على رئاسة الوقف المسيحي الى رئاسة قائمقام الحمدانية..خليها صنتة يامأجور..!
شكرا د.بولص على مبادرتك الرائعة في اعلاء شأن الكلدان وان يكون لهم تمثيل من خاصتهم...تحيتي للجميع
 
اقتباس :
افسر بابكة حنا

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #5 في: 03.03.2018 في 18:03 »
تحية وتقدير اخي العزيز د پولص
وصف جميل  وتحليل دقيق   لجهد الذي يبذلونه الكلدان من اجل توحيد الصف ونبذ الصراعات   وان كانت الخلافات أعمق بكثير وغالبا ما تتدخل المصالح الشخصية الضيقة لتفسد كل المحاولات ولكنها خطوة في اتجاه الصحيح ونتمنى لها النجاح و الاستمرارية  ، لقد دفع الكلدان ثمنا باهضاً عندما التزموا بهويتهم الوطنية على حساب انتماءهم القومي   قديما وحديثا  فانصهروا في بودقة حضارة دخيلة  ففقدوا  الكثير من المزايا القومية لقد ان الاوان ان يفكروا جدياً بهذه العلاقة وان يجدوا صيغة متوازنة لها كي يستطيعوا مواكبة الأحداث
 تحياتي
افسر بابكه حنا

اقتباس :
lucian
رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #6 في: 03.03.2018 في 18:31 »

مقتبس من: عبد الاحد قلــو في 03.03.2018 في 17:51
اقتباس :
اقتباس من رد لوسيان
المدعو لوسيان المحترم
وبالاسئذان من د. بولص ديمكار القدير
يفهم من كلامك في الاقتباس اعلاه بان الموجود من الحزيبات المحسوبة اشوريا ومنذ 2003م والى يومنا هذا، لم يقدموا شيئا ايضا وبالدليل فان  اوضاع شعبنا ازدادت سوءا في ظل وجودهم..ام حضرة جنابك تكيل بمكيالين وستقوم بالتغريد بذكر انجازاتهم ولكن ضررها كان اكثر من نفعها وانت تعرفها من خلال ولائهم.والحليم تكفيه الاشارة..!

السيد عبد الاحد قلو

انت في بعض المرات تمتلك مواضيع باتجاه اخر , مواضيع عامة, وفي بعض المرات فكرت بان اشارك فيها, ولكن لان الاغلبية الساحقة من مداخلاتك هي عبارة عن مشاكسة ومشاغبة وبشكل متكرر وبشكل لا تخجل منه وانت في هذا العمر فلهذا انا لا اشارك فيها.

غرضي الرئيسي من مداخلتي اعلاه كان يخص فقرة بان دخول منتسبي الكنيسة الكلدانية (الذي يعتبرهم صاحب المقالة بانهم كانوا كلدان) في احزاب عربية مثل حزب البعث العربجي بانه كان انخراط في احزاب وطنية. بالاضافة الى افتقار المقالة الى المنطق بشكل شديد جدا للغاية.

فما قام به منتسبي الكنيسة الكلدانية من  عدم اعطاء اية اهمية للقومية وخصويتنا الثقافية ولغتنا الام واسمائنا وتغييرها الى  اسماء عربية الخ هي كلها لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد باي وطنية.. وانما كانوا مستعدين للتنازل عنها , فاهم شئ ان تسير المصلحة. معناه شخص اذا استطاع ان يحصل على اجازة فتح محل تجاري فان هذا كان له الاهم, اما البقية مثل كيف يكتب اسمه ؟ باي لغة يتكلم؟ هل يمتلك خصوصية ثقافية ام لا؟ كل هذا لم يمتلك عندهم قيمة...

اما النقطة التي انت اقتبستها مني والتي تخص بانني اتمنى بان تفوز القائمة الكلدانية بمقاعد, فهذه ذكرتها حتى لا يعتبرني احد حاقد, لانني بالفعل لا اعتبر الحصول على مقعد في برلمان بان يكون دليل على وجود وعي قومي. وهذا يشمل القائمة الاشورية ايضا. انا امتلك عدة مداخلات اتحدث فيها عن الوعي القومي الاشوري وذكرت عدة نقاط منها, سامنحك انت فترة شهر لتجد فيها فقرة تقول بان حصول الاشوريين على مقاعد في البرلمان هو ايضا وعي قومي. هكذا فقرة لن تجدها في مداخلاتي. وانت دخلت لتكتب حتى تغيير محتوى ومركز مداخلاتي لكونك شخص متعود على المشاكسة والمشاغبة.

ومرة اخرى: انا لست شخص حاقد على اي شئ, ولكني لم اجد لحد الان مداخلات ولا مقالات مثل:

- كيف علينا ان نخلق وعي قومي كلداني؟ ماذا علينا فعله؟ لماذا  لا نرى هكذا وعي قومي؟ ماذا نريد نحن كقوميين؟ ما هي اهدافنا بدقة متناهية بحيث نستطيع ان نشرحها اذا سالنا احد؟ ما هي مقومات القومية عندنا؟ كيف علينا ان نتحدث؟ كيف نقنع الاخرين بضرورة تعلم اللغة الام؟ الخ الخ

سامنحك فترة شهر اذا استطعت ان تجد لي شخص واحد يمتلك مقالة مثل التي اشرت انا اليها في الفقرة اعلاه الملونة بالاحمر. ولانني لم اشاهد اي مقالة مثل التي اشرت اليها, فانني اميل الى الاعتقاد بان التحدث عن الكلدانية هو شئ يتم ممارسته فقط لغرض قتل وقت الفراغ.

كل ما اراه هو مداخلات التي تقول ضمنيا او صريحا ما يلي: عدم وجود وعي قومي كلداني سببه الاشوريين لانهم يمنعون ذلك  . هذه العبارات عبارة عن مضحكة... او اجد مقالات مثل لغتنا الام ليست اشورية, هي لو اسم لغتنا الام هو اشوري او سرياني او كلداني فالاشوريين يعرفون لغتنا الام,اغلبيتهم يستطيعون التحدث بها والكتابة بها..

اما ما تعتبرهم بالكلدان فاغلبيتهم يحبذون العربية. انا سادعم اي شخص يقنعهم بتعلم لغتنا الام وسادعم فكرة تسميتها باللغة الكلدانية اذا وجدنا هكذا توجه.

وبالمناسبة: كل الذين يتم اعتبارهم من قبلكم كلدان هو شئ عبارة فقط عن فرضية لان الاهم هو ما يعتبرون هم انفسهم, فاغلبية منتسبي الكنيسة الكلدانية ليسوا مهتمين باي شئ قومي اطلاقا.

وانا ما متاكد منه هو انه من سابع المستحيلات تحقيق اي تحفيز او نشر وعي او تحقيق انجازات بالاعتماد على طرق التي لا تستند على اي منطق ولا تعترف بالحقائق كما هي وتقوم بتزويرها.  لان هكذا طريق حتى لو دعمه البعض فانهم بينهم وبين انفسهم يعرفون بانهم يدعمون شئ لا اساس له وبالتالي لن يستمروا باي شئ لتحقيقه الى نهايته.


اقتباس :
عبد الاحد قلــو

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #7 في: 03.03.2018 في 19:28 »
اقتباس
اقتباس :
سامنحك فترة شهر اذا استطعت ان تجد لي شخص واحد يمتلك مقالة مثل التي اشرت انا اليها في الفقرة اعلاه الملونة بالاحمر
لوسيان افندي
حضرة جنابك من تكون لكي تمنحني فترة شهر لارد على ماتريده..؟
انك شخص مبهم وملثم ولايمكن الوثوق به ويتضح بانك ماجور تكتب لصالح جهة معينة وكما يراه اخرين يشاطرونني نفس الراي ايضا.
وهل تستطيع ان تذكر لي ما الذي قدمه الموجود من ممثلي الاحزاب كوعيا قوميا لشعبنا غير الاستفادة لذواتهم..
تمعن جيدا في ردي السابق الذي نطالب فيه بان يحصل تغيير بمن هم فعلا سيمثلوننا.. وبعدها سنتكلم عن الوعي القومي وغيره..تحيتي


اقتباس :
lucian
رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #8 في: 03.03.2018 في 20:20 »

مقتبس من: عبد الاحد قلــو في 03.03.2018 في 19:28
اقتباس :
لوسيان افندي
حضرة جنابك من تكون لكي تمنحني فترة شهر لارد على ماتريده..؟

سازيد المدة الى فترة سنة لك ولغيرك اذا  استطعتم ان تجدوا لي شخص واحد يمتلك مقالة مثل التي اشرت انا اليها في الفقرة اعلاه الملونة بالاحمر في مداخلتي رقم 6.

اما من انا؟ انا كنت في البداية قارئ عادي مثل اي شخص واردت ان اكتشف كل شئ بنفسي وتوصلت الى النتيجة التي كتبتها لك اعلاه, واعتقد بان اي شخص اخر يقراء لكم سيتوصل الى نفس النتيجة, وانا اجزم بان هذا هو السبب في فشلكم الذريع باقناع اي شخص اخر باي شئ. وانتم تمتلكون مداخلات اعدادها قد تقدر بالالاف حول ضرورة الاعتراف بالقومية الكلدانية, وانا كنت سابقا اقول لكم اكتبوا للذين تعتبرونهم كلدان من منتسبي الكنيسة الكلدانية ليعترفوا بالقومية الكلدانية وبمقومات القومية الكلدانية, الا انكم لا تملكون ولا حتى مقالة واحد بهذا الشأن. لماذا؟ لانكم غير مؤمنين باي شئ. انتم تكتبون فقط لغرض قضاء وقت فراغ لا اكثر.
وانتم تمتلكون فقط الالاف من المداخلات التي تقول بان عدم وجود وعي قوي كلداني سببه بان الاشوريين يمنعون ذلك  . وفي هكذا مقالات كان اشخاص اخرين من منتسبي الكنيسة الكلدانية من يدخلون ويقولون "القومية عبارة عن اشياء عقيمة عفا عليها الزمن", وانتم كنتم تشكرونهم  . وهذا يدل ايضا على عدم وجود منطق. اذ اذا كان كان هناك شئ عقيم فلماذا انتم مهتمين به؟ ولماذا لم تحاولوا باقناع هؤلاء بان الاهتمام بالقومية الكلدانية ليس شئ عقيم ..

ولماذا لم تمتلكوا لحد الان اية مقالة مثل التي انا اشرت اليها؟ (فربما انتم كنتم ستستطيعون ان تحققوا شيئا ما اذا كنتم اتبعتم الاسلوب الذي انا اشرت اليه) لاعطي جواب على هذا السؤال فانني احب في هذه المرة ان اقوم بتقليد اسلوبكم. وجوابي : انتم لا تملكونها لكونكم ماجورين تملكون اجندة وانتم اشخاص حاقدين على كل شئ كلداني.

انظر بالرغم من انني لم اتبع اسلوب الاتهامات اطلاقا واردت فقط تقليدكم الا ان اسلوب الاتهام هذا ينطبق عليكم بشكل اكبر بكثير واغلب القراء سيتفقون معي.

باي

اقتباس :
عبد الاحد قلــو

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #9 في:03.03.2018 في 22:35 »
لوسيان افندي
الله ينطيك

مع الاعتذار للاخ االدكتور بولص ديكمار لانشغالنا بهذا المشاكس لوسيان المجهول الهوية والاقامة..

اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #10 في: 04.03.2018 في 04:30 »
السيد جاك يوسف الهوزي المحترم
تحية و تقدير
     شكراً على مرورك العطر وتأكيدك لما جاء في متن المقال، نعم لا حقوق للاقليات القومية و الاثنية الا في ظل حكومة وطنية مدنية يحكمها القانون تعامل مواطنيها سواسية في الحقوق و الواجبات. ليكن الكلدان يقينين من ان هذه فرصتهم و تبعات الاخفاق فيها  امر لا يحمد عقباه  فعليهم تجاوز الخلافات كي يتمكنوا من ايصال مواطنين كلدان نزيهين، يتجاوزون دورهم القومي في نقل هموم شعبنا لمراكز القرار، الى الأهم ، المساهمة الفعالة في صنع القرار السليم بما يخدم وطننا العراق.
   وتبقى من أولوياتنا الان شحذ الهمم لمساهمة واسعة و فعالة في الاقتراع و التصويت لصالح الاكفأ من مرشحين قائمتنا الكلدانية ، قائمة الائتلاف الكلدانية.
مع فائق مودتي. 
د. بولص شير.


اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #11 في: 04.03.2018 في 05:42 »
لسيد سيروان شابي بهنام المحترم
تحية و تقدير
   شكراً على مروركم و على ملاحظاتكم واضافاتكم القيمة للموضوع و التي تنم عن حرص و حس وطني رفيع ، نعم اخي الفساد ينخر جسد الحكومة الحالية و هو استمرار لما جاءت به حكومات العراق السابقة منذ ٢٠٠٣  و سببه تكرار الوجوه ذاتها التي تفننت في كيفية اقتناء المال و إثراءها على حساب قوت الشعب و احتياجاته الحياتية و لتستغله لشراء الأصوات و الذمم  و تجيير نتائج الانتخابات لصالحها.
  نعم لا حل للوضع القائم الا عبر تغيير وجهة نظام الحكم القائم في العراق عبر صناديق الاقتراع و الإتيان بحكومة وطنية مدنية يكون هدفها و وسيلتها رفاه  المواطن الانسان العراقي ، نريد ان يكون للكلدان ابناء البلد الاصلاء دور في العملية من خلال انتخاب كلدان غيورين على وطنهم وقوميتهم يعملون مع بقية الحريصين من اجل حرية و كرامة الانسان العراقي بعيداً عن دينه و قوميته وبقية انتماءاته الفرعية.
   الفرصة قائمة امام الكلدان لإثبات أصالتهم و انتماؤهم لبلاد آباءهم و اجدادهم. علينا جميعاً أولاً ان نعمل بيد واحدة لضمان وصول مرشحين مخلصين من قائمتنا الكلدانية ، قائمة ائتلاف الكلدان الى قبة البرلمان عبر مساهمة فعالة و واسعة  في عملية التصويت و الاقتراع في مايو/ آيار القادم.
مع فائق مودتي. 
د. بولص شير.



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   05.03.18 6:45


اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #12 في: 04.03.2018 في 07:19 »
تحية و تقدير لشاعرنا أفسربابكه حنا المحترم.
    شكراً على قراءتكم المقال وتثمينكم لما تطرقتُ اليه. لفت انتباهي في تعليقكم أمرين اعتبرهما في غاية الأهمية ، العمل القومي الكلداني و ضرورته و ايجاد علاقة متوازنة بينه و بين الوطنية.  قدر تعلق الامر بالعمل القومي الكلداني ، أراه بحاجة الى عمل ومثابرة مستمرة   كما اشرت اليه في المقالة و بينت سبب ذلك متأملا ان نخطوا خطوات متقدمة لتنشيط الحركة القومية الكلدانية و إعلاء شأنها، عبر تجاوز المصالح الشخصية والتي غالباً ما كانت سبب تخلفنا في هذا المجال.
    مساهمات الكلدان في النضال الوطني ضمن  الحركة الوطنية العراقية حديثاً كانت في نظري لصالح العراق كوطن وهادفة لرفعته و عزته و ازدهاره  لانه وطننا وأرض آباؤنا واجدادنا. المنطلق ذاته سبب دعواتنا اليوم الى المساهمة الفعالة في تغيير الوضع المزري الذي يعاني منه ابناء العراق عامة وأقلياته خاصةً عبر مشاركة فعالة في الانتخابات القادمة.   نريد ان يمارس الكلدان دورهم الوطني في هذه العملية. ببساطة لا اجد سبيلاً سواه لنيل مطالبنا و حقوقنا المشروعة كمواطنين اولا و ابناؤه الاصلاء ثانياً.  وان نجاح الكلدان في مسعاهم الوطني هذا بقناعتي سيفسح في المجال واسعاً امام العمل القومي الكلداني وازدهاره لاحقاً.
و دمت اخا ً عزيزاً   
د. بولص شير.




 
اقتباس :
كوهر يوحنان عوديش

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #13 في: 04.03.2018 في 10:11 »
الاخ العزيز د. بولص ديمكار المحترم
تحية طيبة
مقالة جميلة فيها الكثير من الحقيقية والحقائق، والاجمل ما فيها من امنيات... عسى ان يكون نوابنا في الدورة القادمة اهلا للثقة التي تعطى لهم ولا يفرضوا مصلحتهم الشخصية على مصلحة الشعب والوطن

مودتي
كوهر يوحنان



 
اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #14 في: 04.03.2018 في 04:42 »
سيد لوسيان
 تحية:
شكراً على مرورك و وعناء تصفحك  للمقال كما و لا يسعني الا ان اثمن فيك تمنياتك بفوز قائمة الائتلاف الكلدانية، رغم تشاؤمك من إمكانية حصول تغيير في الوعي القومي الكلداني بفوزها. املنا ان لا تخيب ظننا و تمنحها صوتك يوم الانتخاب.
الحقيقة مداخلاتك على كتابات أعضاء المنبر الحر اجدها محبطة وغير مشجعة ، لا اعرف لماذا دائماً تذكرني بطالب الصف الذي يحاول احراج أستاذه بأسئلة واهنة واحدة تلو الاخرى و كلها تبدأ ب " لماذا؟" و ثم ماذا و هكذا دواليك... او تحضرني نصيحة  استاذي المشرف على أطروحة الكتوراه و انا داخل صالة النقاش قبل اكثر من أربعين عاماً بما معناه " حذارى  من أسئلة المراهقين حديثي الشهادة، لأن هذه فرصتهم لابراز نفسهم على حسابك ". كما و لا ادري فيما  اذا سبق و ان مرت عليك او تعرفت على كلمة " لجوج"  لكن العم گوگل كفيل بمساعدتك  في التعرف على معناها.

ملاحظة اخرى قبل الخوض في فحوى تعقيبك و لها علاقة بنصيحتك لقراءة كتب في المنطق. مبدئياً ؛ الذي يدعي بأنه قد سبر اغوار العلم و المعرفة ، جاهل، و من لا يواكب الجديد و الحداثة يراوح في مكانه ويتقهقر.  فهل احتاج النصيحة هنا  و انا مؤمن بها! من يدري ….
    و الان الى ما جاء في تعقيبك والذي معظمه خارج سياق المقالة. و لنتوقف عند المنطق لاعتبارك الموضوع خال منه، اقترح عليك و انت خبير باستخدام العم گوگل ان تبحث عن كلمة / المنطق/  فيه و تختار المنطق الأرسطي  من الخيارات وتوقف قليلاً عند منهجه الاستقرائي و قارنه بفحوى المقالة و كيف استخدمته.  الم انتقل من الخاص الى العام قدر تعلق الامر بوطنية الكلدان، استخدمت مثالين/عينتين/ في مقالتي عن وطنية الكلدان احدهم لمواطن كلداني قيادي ديني و الاخر لمواطن كلداني قيادي مدني . أليس هذا المنطق بمعناه العلمي، او يمكن تقصد غيره! الله اعلم!  و بمناسبة الأمثلة ( العينة) بإمكانك الاستزادة و النظرالى نشاطات غبطة مار ساكو الآنية اليست كلها موجهة نحو خدمة وطنه العراق. بشكل عام الفلسفة و المنطق كونه جزء منها هي "جدل مذموم و اضاعة للوقت ان لم يتطور ليتولاه العلم  ثم يحقق من خلاله فيما بعد ما فيه فائدة للناس و تسهيل لحياتهم. "  ماذا تعتقد ، أليس لمقالي هنا هدف محدد و واضح  و هو الترويج للقائمة كلدانية و ان فوزها سيحقق أغراض محددة لهم. فعن اَي منطق تتحدث يا سيد لوسيان.

      الوطنية و ما ادراك ما الوطنية فأنت محق بالتوطئة الضرورية لشرح الوطنية لانه غاب عن بالي بأن هناك من يكتب في المنبر الحر و لا يمكنه التمييز بين الوطنية والقومية و الا كيف يعتبر حزب البعث حزب وطني و اسمه البعث العربي ( القومي)، لاحظ كلمة العربي و لا وجود لاسم الوطن /العراق/ فيه و شعاره " أمة عربية".  و ينسى او يتناسى حزب وطني عمره تجاوز الثمانين  عام و تم الإشارة اليه في المقالة  عرضياً و" شعاره وطن حر وشعب سعيد"، لاحظ كلمة " الوطن"  انا لا افهم كيف يغيب عن بال احد هذا الهون الشاسع. بين الوطني و القومية واضافة لذلك انك تنفي وجود هذا الحزب وتأريخه الوطني بجزمك القطعي " بكلا " نافياً وجوده. هذا الحزب الذي ضم و يضم في صفوفه الكلداني و العربي و اليهودي و الكردي و الاشوري و الصابئ و غيرهم من الوطنيين العراقيين منذ نشأته و لحد اللحظة.

   و اخيراً حول فهمنا للقومية و مقوماتها و دور اللغة و الارض و الثقافة و الارث القومي و ماذا نريد و ماهي اهدافنا، نحن الكلدان واعيها و نعرف ما هي و لا ننكر بالحاجة للمزيد من العمل و المثابرة ،و اذا انت كنت بحاجة لمعرفتها انصحك  بقراءة مؤلف أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني الموسوم " الكامل في تأريخ الكلدان الشامل" بجزئيه لتعرف منهم الكلدان و من كانوا و لا يزالون و ماهي اهدافهم الانية و البعيدة.  اضافة الى مقالات اخرى عديدة منشورة على النت . و لابأس ان الحق رابط  لمقالة الاخ نزار ملاخا المنشورة في عام ٢٠١٥ علها تساعدك في حل لغز الوعي القومي الكلداني الشائك.
   مع تقديري
  د. بولص شير
polesdanha@gmail.com
  
 http://www.kaldaya.net/2015/Articles/06/02_NazarMalakha.html 
 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   07.03.18 6:35

اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #15 في: 06:48 05/03/2018 »
الدكتور بولص ديمكار المحترم
تحية
اسف على التاخر في التعقيب
شكرا لتسليطكم الضوء على قائمة ائتلاف الكلدان ،وربط المفهومين الوطني والقومي من خلال العمل الكلداني وتاريخهم الحديث في بلادهم .ان مقالك هذا هو رسالة لتنشيط النزعة القومية عند الكلدان بعينها،مثلما العديد من المقالات التي تُكتب هنا من قبل بعض الاخوة لتحفيز الوعي القومي لترسيخ النزعة القومية ،اذ العديد من غير المختصين لا يميزون بين الوعي القومي والنزعة القومية ، فالوعي القومي موجود لكل فرد ينتمي الى جماعة بشرية اثنية يكتسبه منذ الميلاد في اطار اسرته ،انما قد يحتاج الانسان الى ترسيخ النزعة القومية التي قد تنكمش عند الفرد بحسب الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية السائدة،وهذا يتطلب عوامل ووسائل متعددة ،ولعل اهمها الاعلام، وتعد مقالتك احدى هذه الوسائل ،وعليه لايحتاج الاخ عبد قلو الى شهر او سنة لكي ياتي بمقال  نُشر عن الوعي القومي .
يحصل التداخل بين الانتماء الوطني والاعتزاز بالانتماء الاثني ،ولكن ليس على حساب الانتماء الوطني ، أي كل فرد في اية بقعة جغرافية تُشكل رسميا " الوطن" الذي قد يتكون الشعب فيه  اكثر من اثنية ،كل فرد يعتز بانتمائه الاثني في سياق الاعتزاز بالانتماء الوطني اما اذا تخلى عن الوطن واعتبر القومية اسمى من الوطن فذلك يدخل في اطار الشوفينية العنصرية ،فالكلدان يعتزون بالانتماء الوطني الى جانب الاعتزاز بالانتماء الاثني ،ولهذا اذا حملت الاحزاب السياسية في تسمية احزابها اسما قومياً وتخلت عن الوطن في سياقها الفكري يدل ذلك انها احزاب شوفينية وينطبق هذا على الاحزاب الدينية الطائفية المذهبية التي تحمل احزابها تسمية مذهبية او دينية فهي تعد عنصرية ما لم تعمل في السياق الوطني .فاذا اعتبرنا حزب البعث العربي الاشتراكي مثلا حزبا شوفينيا عنصريا لانه يحمل في عنوانه " العربي" فعلى هذا السياق فان كل الاحزاب الكلدانية والاشورية والسريانية والكوردية والدينية المنتشرة في العراق كلها شوفينية عنصرية لانها تحمل في عناوينهاالتسمية القومية او الدينية المذهبية. وهنا يجب ان نميز بين نظام الحزب الواحد بتسمية قوميةومدى وطنيته واحزاب تحمل في طيات افكارها وايديولجيتها مفاهيم قومية ومذهبية ومدى وطنيتها،وعليه على الاحزاب من هذا النوع ان يقترن انتمائها القومي او المذهبي بالانتماء الوطني من خلال ممارساتها وعملها في الواقع.ولكن من وجهة نظري معظم الاحزاب الحالية في العراق الحالي تُقدم الانتماء القومي او الديني المذهبي على الانتماء الوطني..ولهذا هناك حكومات متعددة داخل الدولة الواحدة  كما هناك الضعف في الشعور الوطني .
تحية
اخوكم
د. رابي



 
اقتباس :
samdesho

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #16 في: 08:08 05/03/2018 »
الدكتور ديمكار المحترم

مقالتك هذه مقالة تحليلية، موضوعية وواقعية، تربط الوطنية وعلاقتها بالقومية بشكل رائع، كما تفضّل الاخوة المعلّقون، واخصّ منهم الدكتور رابي وجاك الهوزي.

نعم الكلدان وعلى ممر تاريخهم وخصوصا الحديث منه قبل ما يقارب المئة عام، وطنيون بكل ما تعني الكلمة من معنى. الوطنية هي القاسم المشترك لمكونات الوطن بمختلف انتماءاتها القومية والدينية. فالوطني الذي يصل الى الحكم، لا يحتاج ان يطالب بحقوقه القومية، لانه لا يمكن للوطنيين في الحكم ان يميّزوا بين هذا وذاك، فحقوق الجميع مصانة على أساس المواطنة. وهذا ما يركّز عليه قداسة البطريرك ساكو ويدعو الى الدولة العلمانية، لا دينية. لكن للأسف هذا لا نراه في دستور عراق اليوم.

عاشت أناملك دكتور ديمكار لهذه المقالة الرائعة، متمنين للائتلاف الكلداني الموفقية في الانتخابات، اضافة كل المرشحين الوطنيين الذين يضعون الوطن فوق الكل. تقبّل تحياتي..

سامي ديشو - استراليا



 
اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #17 في: 06.03.2018 في 04:18 »
السيد عبدلاحد قلو المحترم
تحية و شكراً على مروركم الكريم ، نعم نريد قائمة لابناء جلدتنا و ما نقوم به مجتمعين هذا هدفه بالذات، بكل تأكيد لا يروق ذلك لمن يتوقع ان مصالحه ستتضرر. مهمة برلمانيينا يجب ان تكون اكبر من صراعاتنا الداخلية مع اخوتنا من السريان او الاشوريون ، هادفة و موجهة بالأساس نحو خدمة وطننا العزيز العراق ، لانه من دون عراق آمن و مستقر و حكومة وطنية  ديمقراطية حتى البقية الباقية من اهلنا ستترك ارض آباؤنا و اجدادنا و لن يبقى لنا سوى اطلال نتغنى بها .
لنهتم بإرساء دعائم سليمة لبيتنا الكلداني و ندعم مرشحينا و نوصلهم للبرلمان كي يلعبوا دورهم الوطني قبل القومي، مقدمين  بذلك مثالا في التضحية والأقدام  اساسه خدمة نزيهة ناكرة للذات و للمصالح الشخصية، عندئذٍ سيكونون الكلدان و نوابهم موضع تقدير و احترام من قبل اخوتنا السريان و الاشوريون قبل غيرهم.
مودتي
د. بولص شير.




 
اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #18 في: 06.03.2018 في 04:57 »
الاخ العزيز گوهر يوحنان عوديش المحترم
تحية عطرة ،
شكراً على مروركم الكريم و تعقيبكم و إضافتكم . نعم هناك  الكثير من الحقيقة و الحقائق  التي يزخر بها تأريخنا  تقتضي الضرورة التذكير بها للاستفادة من عبرها و دروسها . لكن حاضرنا ومستقبلنا  وكيف نبنيه هو نصب اعيننا. املنا نعقده على مرشحينا و نوابنا وعلى تمسكهم بوطنيتهم و عراقهم شرط عدم نسيان أثنيتهم و بني جلدتهم، لتكن وطنيتهم شغلهم الشاغل و ليس مصالحهم الذاتية و كرسيهم و جيوبهم ، نريدهم كما اسلفتَ في مداخلة سابقة ان يكونوا قادرين على السير بين اهلهم  و ذويهم واثقوا الخطوة مرفوعي الرأس ، شامخين موضع تقدير و احترام الغريب قبل القريب. لنمنح صوتنا لمن هو آهل له من بين مرشحي قوائمنا.

مع الشكر
د. بولص شير.



 
اقتباس :
سـامي البـازي

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #19 في: 06.03.2018 في 11:28 »
دكتور بولص ديمكار المحترم
بعد التحية، اود ان اقتبس من مقالتك الاتي: آمال كبيرة  ينتظرها ليس فقط الكلدان بل الوطنيين عامة ممن يصل عتبة البرلمان، انتهى الاقتباس.
فقط اود ان اذكرك بان عبد الاحد افرام كان قد وصل الى عتبة البرلمان العراقي وبقى اربع سنوات، وهو الكلداني الغيور على الكلدان، فماذا عمل للكلدان اولا وما هي الآمال التي حققها للكلدانيين. ارجو تنويرنا مع الشكر الجزيل، ودمتم


 



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!



عدل سابقا من قبل الامير شهريار في 07.03.18 16:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : عاشق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5728
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   07.03.18 16:04

اقتباس :
عبد الاحد قلــو

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #20 في:07.03.2018 في 00:40 »
اخونا سامي البازي المحترم
وبالاستئذان من الدكتور ديمكار العزيز
هذا الرابط فيه من الانجاز لربيبة زوعة وعلى هذه الشاكلة انجازات زوعة تخر من اذنيها..تحيتي للجميع

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=867980.0


اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #21 في:07.03.2018 في 06:20 »
العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم
تحية و احترام
إطلالتك مرحب بها وقتما كانت اخي الدكتور و مرورك تأكيد على أهمية الموضوع وحيويته . بكل تأكيد ما جئت به في سياق تعقيبك مهم و أساسي و إضافات قيمة. اعتزاز الكلدان بوطنيتهم الى جانب اثنيتهم و ربطها بدعم قائمة ائتلاف الكلدان كان هدفي المباشر من اثارة موضوع الوطنية و القومية.
الهدف لم يكن التوقف عند موضوع الوعي القومي و النزعة القومية و لا التطرق الى سمات الأحزاب  الشوفينية ، وان جاءت كمتفرعات من مداخلات الاخوة المهتمين و هم مشكورون على ذلك. اعتقد هي مواضيع متشعبة و تحتاج الى مقالات مستقلة، مع ذلك اسمح لي ان أشير الى امر اعتقد  أسيئ فهمه او لم يكون واضحاً لما فيه الكفاية.
     حيث ورد في  معرض احد الردود ضمن سياق  الإشارة الى الأحزاب الوطنية و القومية ، و كانني أطلقت صفة الشوفينية على حزب البعث لكونه يحمل لفظة العربي، ليؤخذ مثلاً و لتطبق الحالة ذاتها على أحزابنا القومية. إنما الملاحظة وردت  لإبرازه  كحزب قومي و أعضاءه أساسا من القومية العربية و إيمانه القومي  في مقابل الانتماء لوطن اسمه العراق. يعتبر البعث العربي حزب شوفيني و ذو نزعة عنصرية لفرضه أهداف  القومية العربية و مبادئ حزب البعث و أفكاره على غير العرب و لإنكاره وجود قوميات اخرى تعيش في العراق كإثنياتنا العريقة وتسميتهم بكلدان عرب، او آشوريون عرب رغم تأريخهم وحضاراتهم العريقة. و اعتباره العراق بلد الكرد و العرب فقط و لاغير.
    كما و لا اعتقد بأننا ككلدان نحاول فرض قناعاتنا و ما نؤمن به على غيرنا انما تأريخنا و قناعاتنا موضع فخر و اعتزاز  ودافع و حافز للمشاركة في الحياة  و النشاط السياسي .  كل ما نريده  و مبتغانا هو ان نتمتع  بحقوق المواطنة الحقة  في عراق آمن و مستقر في ظل حكومة وطنية ديمقراطية و مؤسساتية اساس الحكم فيها القانون المدني لا غيره. و عليه فلا اجد أوجه المقارنة بين تسميات اثنياتنا و شوفينية حزب البعث العربي و اسمه.

مهمتنا تبقى التعاون والعمل معاً في تشجيع و دفع مكونات شعبنا لمساهمة فعالة و مؤثرة في الانتخابات البرلمانية القادمة سيما هناك اخبار مشجعة في السماح لناخبي الخارج في الانتخابات متجاوزين استمارة التسجيل المعروضة في صفحة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لانه سبيلنا الوحيد.

مع مودتي
د. بولص شير.

اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #22 في:07.03.2018 في 06:45 »
السيد سام ديشو المحترم
تحية وتقدير
نعم العراق يحتاج الى حكومة مدنية و دستور علماني ليضمن لمواطنيه حقوقهم  المتساوية في التمتع بحياة كريمة معززة. و نعم هذا ما يدعوا له غبطة البطريارك مار ساكو، لانه يعيش الواقع الصعب و يعرف حق المعرفة بأنه الحل و المخرج الوحيد لازمة بلدنا.
كما هو سبب الإشارة  في مقالي لدور الكلدان الوطني لإيماني بأنهم قادرون على لعب دور فعال و مؤثر لتأكيد التوجه المدني و الالتزام به كحل لمعظلات وطننا العراق.
عليه تنحصر مهمتنا جميعاً كحريصين وللتأثير الإيجابي على مجريات و مخرج الانتخابات القادمة هو تشجيع اخواننا و أبناؤنا داخل وخارج العراق لمساهمة نشطة و واعية فيها بمنح اصواتهم لمرشحين قديرين من صمن قائمة ائتلاف الكلدان.
مع التقدير.
د. بولص شير.

اقتباس :
د. بولص ديمكار

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #23 في:07.03.2018 في 07:20 »
السيد سامي البازي المحترم
تحية و شكراً على مروركم الكريم
تساؤلك مشروع و ان كان ما اقتبسته مبتسراً ، مع ذلك  اسمح لي ان أسألك ، ماذا قدم ليس فقط الاخ ابلحد افرام للكلدان بل و حكومات العراق المتعاقبة للوطن و المواطنين. أولاً و ثانياً هل ظروف العراق اليوم هي نفسها قبل عشرة سنوات، أين نحن من الدعوات لحكومة مدنية و وطنية ديمقراطية ، و ثالثاً قائمة ائتلاف الكلدان هي قائمة غير حزبية مستقلة و فيها كلدان غيورين على وطنهم كما هم على قوميتهم .و تتميز القائمة كما اسلفت و لأول مرة  بالاستقلالية التامة ، ومفهوم ما يعني ذلك. وبصراحة  هذا الذي دفعني و شجعني على التأكيد على الدور الوطني للكلدان و مهمتهم الوطنية ،و الدعوة الى دفع و تشجيع اخوتنا من كل الاطراف و خاصة الكلدان لمساهمة فعالة بعملية الاقتراع ، اضافة لايماني بكونه الطريق و السبيل الوحيد لتحقيق فرصة تمتعنا بحقوقنا ومكانتنا الطبيعية في وطننا العراق.
لنساهم بإيجابية بعملية الانتخابات و لنشجع اخوتنا و أبناؤنا على خوض هذه الممارسة الديمقراطية بكل همة و نشاط، و نمنح أصواتنا لمن هو حريص على وطنه و شعبه من قوائمنا وفي المقدمة منها قائمة ائتلاف الكلدان.
مع التقدير
د. بولص شير. 


اقتباس :
زيد ميشو

رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« رد #24 في: 07.03.2018 في 12:28 »
الدكتور العزيز بوصل شير
مقال مميز في مضمونه، كونه يؤكد على اهمية الانتماء القومي وتكامله مع الانتماء الوطني والديني أيضا.
الكثيرون فقدوا الانتماء الوطني وخصوصا من القوميون المؤدلجون وهذا حقيقة يؤسف عليه.
الشعور القومي الكلداني لا اهميه له أن كان يلغي العراق أو يعمل على تقسيمه أو استقطاع بقعة منه، لان كل الأرض كلدانية في الجذور، ومهما تغير اسم أرض الكلدان عبر التاريخ، فهذا لا يلغي الهوية الحقيقية لأرض الرافدين.
شخصيا أملك عدة مفردات لاشير إلى هويتي القومية الكلدانية، كان اقول:
انا ابن الرافدين - أو انا عراقي - واكيد انا كلداني
وهذه الميزة لا تتوفر الا مع الكلدان.
تحياتي



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة





أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكتب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1283
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار   07.03.18 17:03

اقتباس :

د. بولص ديمكار





وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية.
« في: 03.03.2018 في 07:23 »
د . بولص شير
من الاتفاق لخوضها بقائمة موحدة تحت اسم (ائتلاف الكلدان) قائمة قومية غير حزبية تحظى بدعم و إسناد

ما يميز الكلدان عن غيرهم من ابناء مكونات شعبنا على مر التأريخ قديما و حديثاً



أنا لا يهمني الموضوع بقدر ما يهمني كشف اكاذيب المرتزقة من امثال هذا الدكتور الخريطي الذي يقول الائتلاف هو غير سياسي وغير حزبي ..
انا قلت سابقاً
بان المربوطة بقيادة الرفيق ساكو الزوعوي الاغاجاني هي حزب كسّا الاغاجاني وستدخل الانتخابات بقوة لكي تستحوذ على الكعكة طايح حظها وستبدأ بالتسقيط السياسي بقوة بواسطة جراواتها من امثال اللوگية هؤلاء الذين واضحة  مواضيعهم وردودهم
 
والآن بدأوا يروجون الى اسيادهم القرودستانيين  جماعة ابلحد افرام ساوة ( أمين عام الحزب الديمقراطي الكلداني) و ضياء بطرس صليوه ( السكرتير العام للمجلس القومي الكلداني)
هذا الصورة تبين من هم هؤلاء الغير سياسين  وغير حزبيين حسب وجه نظر هذا الدكتور اللوگي







قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




أسمِي بَدَأ يُرْعِبْ الكَثِيرِينْ
وَخَاصَّة في عِنكَاوة كُوم
وَلِهذا أُغلِقَ حِسَابي مِنْ مَوقِعهُم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وطنية الكلدان و الانتخابات البرلمانية العراقية./د. بولص ديمكار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: