منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةإتصلوا بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5967
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي   الإثنين 16 أبريل 2018, 1:40 pm

د.عبدالله رابي


ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« في: 20:48 14/04/2018 »
                          ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية
                         تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
د. عبدالله مرقس رابي
  باحث أكاديمي

                  مدخل
                            تقود عملية البحث العلمي المستمرة للباحث الى تراكم المزيد من المعرفة لديه لكي يوظفها في دراسة الظواهر وتفسيرها. أذ ان بعض الافكار والمواقف والتفسيرات لبعض الظواهر والقضايا قد تكون شبه ثابتة في عالم المعرفة العلمية أو ثابتة راسخة في اذهان العامة من الناس المتلقنين في حياتهم. ألا ان البحث العلمي المستمر سواء من قبل الباحث نفسه أو من قبل غيره تتابعياَ، قد يكشف أن تلك التي أُعتبرت ثوابت فكرية لم تكن الا أخطاء شائعة ومتداولة وأخص بالذكر ما يرتبط بالظواهر الاجتماعية والتاريخية الناجمة عن التفاعل الاجتماعي في فترة زمنية ما.
اعلاه قادني الى تساؤل مهم أثناء المحاولة لجمع المعلومات لكتابة فصل كمدخل لاحوال المسيحيين في العراق في العصر الحديث لكتاب في قيد الانجاز بعنوان( مسيحيو العراق وتحدياتهم للعنف والاضطهاد في القرن الحادي والعشرين، دراسة سوسيولوجية)أي من الكنائس المشرقية الحالية هي منشقة عن الاخرى، وعن كنيسة المشرق الام؟ الكنيسة المشرقية الاشورية أم الكنيسة المشرقية الكلدانية؟ وأيهما تتوافق مع أستمرارية الكرسي البطريركي في (ساليق وقطيسفون) ألمدائن حالياَ في بلاد النهرين – العراق اليوم.؟ وذلك بعد دراستي المعمقة لبعض المصادر التي دونت أحوال كنيسة المشرق وأثارت انتباهي لهذه الظاهرة التي تخص الادارة الكنسية بعد الانشقاقات المذهبية التي حصلت منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي وماذا حصل من اشتباه وتفهم خاطيءِ لتفسير عملية الانشقاق الكنسي وعلاقتها بالادارة الكنسية في استمرارية ووراثة كرسي( ساليق)- المدائن- عند بعض المهتمين والعامة من المؤمنين والكنائس الحالية. وعليه ساطرح وجهة نظري عن الموضوع من خلال المعطيات التاريخية في ضوء تسلسل البطاركة في الكنيسة المشرقية الذي يظهر من كتابات مؤرخي الكنيسة عن احوال الكنيسة وادارتها منذ ظهور المسيحية في بلاد النهرين، مع العلم اننا في الشرق كلنا منشقون بشكل أو آخر!
تسمية كنيسة المشرق في بلاد النهرين
 من مراجعتي للعديد من المصادر التاريخية عن الكنيسة، لم أعثر على تسمية أُطلقت على الكنيسة في بلاد النهري- العراق وحواليها الان- الا تسمية جغرافية وهي الكنيسة المشرقية، ونادرا جدا نرى تسميتها بكنيسة "فارس" نسبة الى وجودها في بلاد فارس التي حكمت دولتهم المنطقة الشرقية لنهر الفرات قبل انتشار المسيحية والى مجيء العرب المسلمين من الجزيرة العربية عام 637. أما تسميتها بالكنيسة النسطورية نسبة الى البطريرك نسطوريوس بطريرك الكنيسة البيزنطية فهو خطأ تاريخي بحسب المصادر( طالع مقال البطريرك ساكو، كنيسة المشرق ليست نسطورية على موقع البطريركية الكلدانية ومجلة نجم المشرق العدد الأخير لسنة  2017 ). وبعض المصادر القليلة  المتأخرة جدا سمتها (كنيسة السريان المشارقة) وباعتقادي انها ليست تسمية اثنية بل تعني المسيحيين القاطنين شرق نهر الفرات تمييزاً للمسيحيين القاطنين غرب الفرات، وقد جاءت في سياق تخبط العديد من الكتاب غير المختصين من رجال الدين وغيرهم في التسمية الاثنية واخطائهم المتكررة. أما التسميات المعاصرة لفروعها، الكنيسة المشرقية الاشورية والكنيسة الكلدانية والشرقية القديمة ماهي الا تسميات اطلقت على اثر الانشقاقات الكنسية ولكل منها عمقها الحضاري المبرر!
التنظيم الاداري والرئاسي لكنيسة المشرق
لغرض الاجابة على التساؤل المطروح، لابد من متابعة للتطور الاداري والرئاسي لكنيسة المشرق للوقوف على المتغيرات والاحداث التي وقعت عبر مسيرتها التاريخية التي كان لها تأثير كبير في تحديد ووضع الرئاسة الكنسية لكي نبرهن الاجابة.
لا توجد كتابات محددة وواضحة ودقيقة تعلمنا عن كيفية ظهور الكنيسة كمؤسسة لها ادارتها وقوانينها بعد بدء انتشار المسيحية على يد الرسل، فالرسل انطلقوا من اورشليم الى مختلف جهات المعمورة وكتبت العديد من الروايات عن متى وكيف بدأت المسيحية بالانتشار لحد ان تلك الروايات تناقض بعضها، وعلى كل حال ذلك ليس موضوع المقال، بل الذي يهمني هو ان الكنيسة كمؤسسة ظهرت بادارات رئاسية متعددة في القرون الاولى وتدريجياً بمرور الزمن وتراكم الخبرة نظمت تلك المؤسسات الكنسية حالتها من حيث الهرم الاداري وتسميات التراتب الهرمي والطقوس والعقيدة وكل ما يرتبط بالايمان المسيحي.
بعد ان دخلت المسيحية الى بلاد النهرين في  النصف الثاني من القرن الاول الميلادي وزاد انتشارها في القرن الثاني حيث تُشير المصادر الى وجود جماعات مسيحية قبل سقوط الدولة الفرثية عام 226 م. بدأت تلك الجماعات أنشاء مؤسستها الكنسية التي أطلقت عليها الكنيسة المشرقية تميزاً عن الكنائس الغربية التي تقع غرب نهر الفرات، فنظمت حالتها الادارية من حيث الرئاسة والتراتب الهرمي وتقسيم الابرشيات وطقوسها تدريجياً بمرور الزمن.
يعد مار  توما الرسول  ومار ماري بحسب المصادر والتقليد الكنسي هما  المؤسسان  الرسميان  لكنيسة المشرق. وقد اقام مار ماري مقره في  ساليق وقطيسفون – المدائن حالياً- على أثر بنائه أول كنيسة في وسط العراق (كوخي) في منطقة (بوعيثا) القريبة من منطقة الدورة الحالية في بغداد. حيث ادار الكنيسة بنفسه لمدة خمسة عشر عاماً، فاعتبرت كنيسته مركزاً لكرسي الكنيسة المشرقية لادارة الابرشيات التابعة لها. ففي هذه الكنيسة كانت تُقام مراسيم اختيار وتنصيب رؤساء الكنيسة من الجثالقة والبطاركة الى عهد البطريرك (يابالاها الثالث 1282 – 1318 م. وبالرغم من نقل الكرسي الى بغداد لاحقاً في عهد حنانيشوع 774 – 778 م ،الا ان المراسيم كانت تُقام في المدائن كتقليد عام.
على مر السنين وضعت القوانين لادارة الكنيسة، ففي البدء مثلا لم تكن تسمية رئيس الاساقفة الميترابوليت والبطريرك قد أطلقت على رؤساء الكنائس، انما كانت العادة جارية أن يُقال اسقف اورشليم واسقف انطاكية واسقف اسكندرية واسقف روما وهكذا. وقد أعتبر (فافا 247- 326) اول جثالقة كنيسة المشرق، وخضعت كل الابرشيات التي زاد عددها بمرور الزمن ضمن جغرافية بلاد النهرين او خارجها الى كرسي ساليق. وأستمر تتابع البطاركة على كرسي ساليق عن طريقة اختيار من هو الاكثر اقتدارا لادارتها وبحسب الظروف والمستجدات التاريخية، ومما هو جدير بالذكر ان مقر الكرسي البطريركي انتقل الى عدة مناطق بحسب الاحداث والظروف السياسية والاضطهادات الدينية التي شنها بعض الملوك والامراء والخلفاء سواء من المجوس او المسلمين تجاه المسيحيين أو بسبب النقص الديمغرافي للمؤمنين في منطقة المركز البطريركي، أو قد يعود السبب الى أهمية وجود المركز في عاصمة البلاد. فانتقل الى بغداد لاعتبارها عاصمة العباسيين في عهد حنانيشوع كما ذكرت اعلاه، وثم الى اربيل ومراغة وكرمليس والقوش  بحثاً عن الامان، وبعد الانشقاقات الكنسية ظهر وجود الكرسي البطريركي في عدة مناطق مختلفة كما سنرى لاحقاً.
تتابع رؤساء كنيسة المشرق من" فافا " حيث استقرت الادارة  وثُبتت القوانين التي نظمت العلاقات بين الاكليروس والابرشيات وصلاحيات كل مرتبة كهنوتية والسلطة، كما تنظمت الطقوس تدريجياً واتضحت العقيدة الايمانية موحدة ضمن ابرشيات كنيسة المشرق، فنظمت ذاتها على اثر نتائج المجامع التي عُقدت في الاعوام 410 و422 و424 وفي الاخير اعتمدت تسمية البطريرك راس الكنيسة المشرقية. وقد عدت كنيسة المشرق نفسها كنيسة جامعة( كاثوليكية- قاثوليقي)  تجاوزت الاثنية، حيث انضم اليها أقوام متعددة من بلاد النهرين وخارجها. ولكونها في بلاد الفرس التي استمرت مع الرومان في صراعاتها، مما حال دون ان تُحقق علاقات بينها وبين الكنيسة الغربية.
التغيير الاداري والعقائدي
ظلت العقيدة التقليدية للكنيسة المشرقية موحدة لجميع ابرشياتها الى سنة 1552 م حيث ظهر تغيير عقائدي واداري على أثر قيام البطريرك شمعون الباصيدي في سنة 1450 بأقرار نظام التوريث في الكرسي البطريركي وحصره في عائلته ( ابونا) وجمعه للسلطتين الروحية والزمنية بيده. وعلى أثره هيمنت عائلة واحدة على الكرسي البطريركي. وكانت من نتائج هذا التحول الاداري في الكنيسة، ضعف الكنيسة المشرقية فكرياً وروحياُ وراعوياً وادارياُ، فسببت الانقسامات بين المؤمنين والاكليروس، وأخص بالذكر عندما تولى الكرسي صبي صغير الذي رسمه البطريرك شمعون السابع برماما 1538 – 1558 وهو ابن اخيه البالغ من العمر الثانية عشرة فقط ميترابوليتا لعدم وجود غيره في عائلة أبونا، وبعد سنين رُسم فتى آخر بعمر خمسة عشر عاماً. ولهذا الاسباب تذمر المؤمنون وبالاخص في آمد ديار بكر وسعرد وسلماس والموصل واذريبيجان واربيل، فاجتمع اساقفة هذه المناطق ومع عدد من الرهبان والكهنة ووجهاء مدينة الموصل لاعتراضهم على نظام التوريث المذكور فاختارورا يوحنا سولاقا رئيس دير الربان هرمزد بطريركاً عليهم واعلن ايمانه الرسولي في العشرين من شباط عام 1553 بعد سفره الى روما وثُبت باسم ( بطريرك الموصل).
ما الذي حصل بعد يوحنا سولاقا؟
أستمرت الكنيسة المشرقية على يد سلسلة البطاركة في القوش على الادارة الوراثية والعقيدة التقليدية للكنيسة، بينما بعد رجوع يوحنا سولاقا من روما وضع كرسيه في آمد – ديار بكر، وبتأثير من بطريرك الفرع الاخر في القوش على والي العمادية أُعتقل ماريوحنا وتوفي على اثر التعذيب عام 1555 واعتبرته الكنيسة شهيد الاتحاد. واستمر البطاركة على خطه في الكرسي وفقاً لنظام الاختيار وكانت مراكزهم في سعرد وسلماس وخسروا واورميا، وثبتوا على الشركة مع روما الى القرن السابع عشر، ولكن لم يسافر أحدهم اليها لنيل التثبيت وبعضهم لم ينل الاعتراف الرسمي والبعض الاخر ارسل صورة ايمانه الى روما فقامت بتثبيته.
وعندما نقل البطريرك شمعون الثالث عشر دنخا 1662-1700 كرسيه الى قوجانس في هكاري الواقعة جنوب شرق تركيا. عاد هذا الخط من البطاركة الى العقيدة التقليدية لكنيسة المشرق مع تطبيق نظام التوريث للكرسي البطريركي. وبعد سنة 1915 على أثر الاضطهادات التي تعرض لها أتباع هذا الفرع من الكنيسة المشرقية أنتقل الى عدة مدن وانتهى به المطاف في شيكاغو الامريكية، وحاليا يجلس على كرسي البطريركية قداسة البطريرك مار كوركيس صليوا منذ عام 2015  ومقره مدينة اربيل العراقية، ومما هو جدير بالذكر عندما أغتيل البطريرك مار شمعون الثالث والعشرين ايشاي في سان فرنسيسكو الامريكية أنتهى نظام التوريث للبطريركية عام 1976.
ولاسباب عشائرية ولاختلاف في التقويم السنوي انشق فرع من الكنيسة عام 1968 وتبنى تسمية( الكنيسة الجاثيليقية القديمة- حاليا الكنيسة الشرقية القديمة) ومقرها البطريركي في بغداد برئاسة قداسة البطريرك مار ادي الثاني. وبقي الفرع الأكبر على  تسمية ( كنيسة المشرق الاشورية).وهذه التسمية أُطلقت عليهاعند تولي مار دنخا الرابع سدة البطريركية عام 1976 .
كيف ومتى نشأت الكنيسة الكلدانية الحالية؟
أستمرت كنيسة المشرق الام  التي اسسها مار ماري في كوخي في تأدية رسالتها وفقاً لعقيدتها الرسولية التقليدية  وقوانينها التي نُظمت على أثر مجامع اسقفية كما ذكرت سابقاً، مع التشريع الجديد في التوريث لكرسي البطريركية. وكان مركزها في دير الربان هرمزد في جبل القوش شمال الموصل.
أرسل أيليا السابع 1591 – 1617 الى روما وفداً عام 1606 للتباحث في موضوع الاتحاد، وعقد أيليا مجمعاً عام 1616 وتبنى فيه العقيدة الكاثوليكية، ولكن هذا التبني لم يحقق اتحاداً صريحاً مع روما. وفي نفس الوقت ارسل شمعون العشرون من سلسلة سولاقا الذين ارتدوا عن الكثلكة صيغة ايمانه الى روما، وحاول الرهبان الفرنسيسكان التحاور مع الكتلتين لتحقيق الشركة والوحدة ولكن دون جدوى، فبقى البطريركان في القوش وقوجانس بعيدين من هذه الشركة طوال النصف الثاني من القرن السابع عشر، وعليه أصبح حينذاك بطريكيان عن العقيدة التقليدية لكنيسة المشرق احدهما في قوجانس والاخر في القوش.
في سنة 1672 أقنع أحد الرهبان الكبوشيين ويدعى يوحنا المعمذان المترابوليت يوسف في امد – ديار بكر بالكثلكة فأعتنقها وثبتته روما بطريركاً للامة الكلدانية المحرومة من الرئيس، وعليه نشأت سلسلة أخرى جديدة من البطاركة في آمد حملوا لقب ( يوسف) وكان لهم نفوذ على مناطق ديار بكر وسعرد وماردين والجزيرة وسهل الموصل.
وبعد أن تعاظم عدد ابناء كنيسة المشرق الذين انضموا الى الكثلكة في نواحي الموصل، أقدم البطريرك ايليا الثاني عشر دنخا المقيم في دير الربان هرمزد لارسال عدة رسائل الى روما معرباً رغبته عن الاتحاد معها، أنما لتدخل يوسف الثالث بطريرك آمد لم تتحقق هذه الرغبة. وعندما خلفه أبن أخيه ايليا الثالث عشر ايشوعياب 1778 – 1804 عارضه أحد أنسابه وهو يوحنا هرمزد ميترابوليت الموصل الذي أصبح كاثوليكياً سنة 1778 وثبتته روما ميترابوليت على الموصل ومدبراً بطريركياً دون ان تثبته بطريركاً لمعارضة اوغسطين هندي له من آمد ولشكوك روما بمصداقيته. ولما توفي ايليا الثالث عشر 1804 لم يكن في عائلة ابونا ذكر لخلافته، ومن جهة اخرى توفي اوغسطين هندي في آمد، فخلت الساحة أمام يوحنا هرمز وأصبح بطريركاً بعد أن نال التثبيت من روما باسم ( بطريرك بابل على الكلدان) سنة 1830.
 استمر نظام الاختيار للبطريرك ثانية الذي بدأ من ماري مؤسس كنيسة المشرق وثم فافا ومرورا ببطاركة دير الربان هرمزد في القوش الى يومنا هذا حيث الكرسي البطريركي في بغداد يجلس عليه غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو منذ سنة 2013. هكذا نشأت الكنيسة الكلدانية الحالية وريثة كنيسة المشرق الام.
الخلاصة والاستنتاج
تكونت حاليا على أثر ما ذكرت من الاحداث التي نقلتها لنا المصادر الكنسية ثلاث كنائس هي:
كنيسة المشرق الاشورية التي كان بطاركتها واتباعها فترة طويلة على المعتقد الكاثوليكي وهي منشقة من كنيسة المشرق الام للاتحاد مع روما عام 1553 م على أثر التغيير الاداري لاختيار البطريرك وسميت كنيسة الكلدان بدليل ان ختم بطاركتها كان معرفاً بعبارة( بطريرك الكلدان)  الى عهد شمعون أيشاي حيث كان ختمه معروفا بعبارة( الضعيف شمعون أيشاي 21 بطريرك الكلدان) وقد غيره البطريرك مار دنحا الرابع  المتوفى 2015)  . وفي سنة 1662 ارتدت عن المعتقد الكاثوليكي لترجع الى المعتقد التقليدي لكنيسة المشرق وتطبيق نظام الوراثة البطريركية الى سنة 1976 .وانشقت الى فرعين بتسمية الاولى  كنيسة المشرق الاشورية والثانية الكنيسة الجاثيليقية القديمة.
أما الكنيسة الكلدانية الحالية والتي يُعرف بطريركها بتسمية( بطريرك بابل على الكلدان) جاءت على أثر تحول كنيسة المشرق الام التي حافظت على ايمانها التقليدي لها حتى عام1830  بدليل سلسلة البطاركة التي تبدأ بمؤسسها مار ماري وتنتهي بالبطريرك مار ساكو الى الايمان بالمعتقد الكاثوليكي والشركة مع روما الى يومنا هذا.
وفي ضوء ما توصلت أليه يتبين جلياً ان كنيسة المشرق الاشورية والجاثليقية القديمة هما المنفصلتان ادارياً  عن كنيسة المشرق الام بدليل سلسلة البطاركة الذين تقلدوا السدة البطريركية الذي لا يرتبط بتسلسل المؤسسين الاوائل. ومن هذا المنطلق ارى ضرورة مراعاة هذه المسالة بروتوكولياً  عند التباحث للاتحاد والشركة مع كنيسة المشرق الكلدانية الام وفي كل المناسبات الرسمية وغيرها.
والسعي للتوعية بأن التسميات الاثنية الملحقة بالكنيستين هي حديثة يمكن تجاوزها لتكون كنيسة مشرقية واحدة في طقوسها وايمانها وادارتها. وبعد الاستئذان من غبطة البطريرك مار ساكو بعد دعوته للكلدان (استيقظوا ايها الكلدان) لاقول استيقظوا ايها الكلدان والاشوريون انكم شعب واحد، شعب بلاد النهرين بتسميات تاريخية حضارية ترجع لحضارتنا النهرينية القديمة وهلموا لتكون كلمتكم الايمانية الروحية واحدة ضمن كنيسة المشرق، ولا بأس ان تكون كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية أو بدون ملحقات تسموية لنشعر اننا واحد في الايمان. وان لا تكون التسمية الحضارية الاثنية عائقاً لوحدة مصيرنا والا نحن على الزوال متجهون.
6 إيليا العاشر (1700-1722)        شمعون العاشر (1600-1638)   يوسف الثاني (1696-1712)
7 إيليا الحادي عشر (1722-1778)    شمعون الحادي عشر (1638-1656)   يوسف الثالث (1714-1757)
8 إيليا الثاني عشر (1778-1804)     شمعون الثاني عشر (1656-1662)   يوسف الرابع (1759-1781)
9 يوحنا الثامن  (1778-1830)     شمعون الثالث عشر (1662-1700)  فك الارتباط مع روما (1672)   
10 نيقولاس الأول (1840-1847)           شمعون الرابع عشر (1700-1740)   
11 يوسف السادس (1848-1878)           شمعون الخامس عشر (1740-1780)   
12 إيليا الثالث عشر (1879-1894)           شمعون السادس عشر (1780-1820)   
13 عبديشوع الخامس (1895-1899)           شمعون السابع عشر (1820-1861)   
14 يوسف عمانوئيل الثاني (1900-1947)   شمعون الثامن عشر (1861-1903)   
15 يوسف السابع (1947-1958)           شمعون التاسع عشر (1903-1918)   
16 بولس الثاني (1958-1989)           شمعون العشرون (1918-1920)   
17 روفائيل الأول (1989-2003)       شمعون الحادي والعشرون (1920-1975)، ولقب بشمعون الثالث والعشرون في عام (1940)   
18 عمانوئيل الثالث (2003-2013)          دنخا الرابع (1976-2015)   
19 لويس ساكو (2013- ولحد اليوم)          كوركيس الثالث (2015- ولحد اليوم)   
وهناك فرع اخر لكنيسة المشرق تأسس عام 1968 ولقب بالكنيسة الشرقية القديمة، واول بطريرك لها هو توما درمو (1968-1969)، ومن ثم ادي الثاني (1970- ولحد اليوم).
المصادر الاساسية المعتمدة
البطريرك لويس روفائيل ساكو، الكنيسة الكلدانية، خلاصة تاريخية 2015
ويمكن مراجعة المصدر المذكور للاطلاع على سلسلة بطاركة كنيسة المشرق
حبيب حنونا، كنيسة المشرق في سهل نينوى  1991 ويمكن ايضا مراجعة الكتاب للاطلاع على سلسلة البطاركة.
ادي شير ، تاريخ كلدو واثور، المجلد الثاني،طبعة 1913 واعادتة طبعه 1993 في مشيكن الامريكية
الاب البير ابونا، تاريخ الكنيسة الشرقية  1985
الاب البير ابونا تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية الجزء الثالث 1993                                                                       
Baum & Dietmar W. Winkler, Die Apostolische Kirche des Osten, Klagenfyrt 2000, p.151-152
توما المرجي ،كتاب الرؤساء،ترجمة الاب البير ابونا 1966
كليروبيل يعقوب، سورما خانم، ترجمة نافع توسا، 2011
 ذخيرة الاذهان ـالقس بطرس نصري المجلد الثالث وقد نشره في استراليا الاب عمانوئيل خوشابا سنة 2005


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN






ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5967
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي   الإثنين 16 أبريل 2018, 1:48 pm


اقتباس :
soraita
رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #1 في:15.04.2018 في 07:42 »

الي حضرة د.عبدالله رابي المحترم
سوال معلوم ان ايلين وشمعونيين ينتمون الي عائله بيث ابونا وكان الكرسي حسب نظام الوراثي فلماذا هذا التفرع وماهو السسبب

اقتباس :
Eddie Beth Benyamin

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #2 في: 15.04.2018 في 16:46 »
الاخ الدكتور عبدالله رابي الجزيل الاحترام

نصيحة اخوية لحضرتك قبل ان تنشر فصل لاحوال المسيحيين في العراق .

آسف ..... معلوماتك التي اقتبستها من الكتب العربية عن كنيسة المشرق الاشورية التي انتمي اليها خاطئة ومفبركة . رجائي من حضرتك ان تعتمد على مصادر كتبت بلغة السورث لغة اجدادي واجدادك .

اعطيك مثل بسيط من كتاب المؤرخة الفرنسية كلير ويبل يعقوب ...

اقتباس من مصدرك الذي تعتبره { اساسي معتمد }
كليروبيل يعقوب، سورما خانم، ترجمة نافع توسا، 2011

( اريد اتعبك شوية ) .... تصفح مصدرك من بدايته ولحد نهايته ستجد الصورة رقم 1

المؤرخة فرنسية لا تعرف كتابة اللغة العربية ربما بضعة حروف تعلمتها من زوجها الاشوري السوري المقيم حالي في فرنسا.

لاحظ الصورة رقم 1 بانها لسيادة الاسقف مار يوسب سركيس سحبت في بغداد في السبعينات حينما رسم اسقفا . المطران يسكن حاليا في ولاية كالفورنيا . الصورة ليست للبطريرك مار ايشي شمعون .

لاحظ الصورة الثانية سحبت من زاوية اخرى التي حصلت عليها حينما رسم اسقفا لا زلت احفضها في مكتبة بيتنا وقارنها بالصورة الاولى ....

بالمناسبة .... هل كان فن التصوير عام 1922 متطورا كما نرى في الصورة الاولى ؟  يا ترى هل اضاف المترجم نافع توسا اسم البطريرك وتاريخ سحب الصورة ؟

فهل هذا تعتبره مصدر اساسي معتمد ؟   

تقبل خالص تحياتي وشكرا

 






اقتباس :
منصـور زندو

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #3 في: 15.04.2018 في 19:26 »
رابي
أشكرك لما كتبته.وهذا مقال آخر بنفس الموضوع؟أحييك.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,681936.msg6063576.html#msg6063576

  سرُّ الختم البطريكي (الشمعونيون)

 




اقتباس :
منصـور زندو

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #4 في:15.04.2018 في 19:43 »
وهذا رد من الأستاذ يعكوب أبونا

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,686206.0.html?PHPSESSID=kfb3ioovb18k0pe6d1sig59rs6

 

 ma.JPG (62.5 كيلو بايت, 1255x439 - زيارته 10 مرات.)





اقتباس :
بطرس ادم

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #5 في: 16.04.2018 في 01:47 »
الأخ الفاضل الدكتور عبدالله رابي المحترم

مرة أخرى وكما أعتدتّ أتحفتنا بهذا المقال الذي هو درس آخر ودليل على الحيادية والمنهجية العلمية التي تميّزت بها ويشبع فضول القارئ المحايد الباحث عن الحقيقة .

نعم عزيزي الدكتور وكما تفضّلت في خلاصة المقال ، فأن الكنيسة الكلدانية هي الكنيسة الأم والوريثة الوحيدة لكنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) التي كانت جزءا مهما من الكنيسة الرسولية أسوة بالكنائس الأخرى قبل أختطافها بسبب ما حصل في مجمع ( آفسس 431 ) حين خرج بطريرك أنطاكيا ( نسطورس )  عن الأيمان القويم بأدعائه انفصال الطبيعة البشرية عن الألهية في الأقنوم الثاني ( الكلمة ) مما دعاه الى أعتبار العذراء مريم أم المسيح ( الأنسان وليس أم الله ) .

لقد ظلت كنيسة المشرق أحدى أهم الكنائس في بداية نشر الأيمان المسيحي على أيدي الرسل ، ظلت متحدة مع كنيسة روما على الأيمان الكاثوليكي لأكثر من أربعة قرون ومنذ تأسيسها عام ( 37 ) على أيدي الرسل مار توما وتلميذيه مار ماري ومار أدي ، وكان مقر أساقفتها في كنيسة كوخي ( 37 ) م وسط بلاد النهرين في منطقة ساليق وقطيسفون حتى بعد أختطافها من قبل النسطورية الى سنة 780 في عهد مار حنانيشوع ( التسلسل 45 ) في سلسلة بطاركتها .

وعودة كنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) الى حضن الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية وعلى المذهب الكاثوليكي ليس أنشقاقا كما يردده البعض ، بل هو عودة الفرع الى الأصل  وتحرير من عملية الأختطاف التي حدثت في مجمع آفسس ( 431 ) وأستمرت نتيجة ظروف سياسية أكثر من كونها عقائدية بسبب الخلافات والحروب بين الأمبراطوريتين الفارسية والرومانية ، والأنشقاق الحقيقي هو الذي حدث عام ( 431 ) حين أنشقت عن الكنيسة الأم .

مع التقدير

 
اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #6 في:16.04.2018 في 05:39 »
الاخت سوريتا المحترمة
تحية
شكرا لتفضلك لقرائتك للمقال
واما بخصوص سؤالك اجاوبك عليه بحسب خبرتي المتواضعة عن الموضوع وما استنتجته من المصادر التاريخية التي اغلبها متناقضة وهي مصادر متعبة جدا لانها كُتبت من قبل غير الاختصاصيين وتفتقد الى المصداقية لان الكاتب يكتب بما يراه مناسبا لدعم فكرته من الظواهر العامة
وعليه
اقول على الارجح لا علاقة بين  عشيرةبيت ابونا في القوش وحصرت البطريركية بين ابنائها  وسلسلة بطاركة قوجانوس كما هو واضح في المقال ،ولكن هناك رواية تقول :
ان شمعون 13 دنخا الذي رجع نسطورياً وانتقل الى قوجانس هو من عائلة ايليا الوراثية ،اذ ان ايليا التاسع لخط القوش اسام ناطوراً للكرسي ابن عم شمعون دنحا 13 ليخلفه على كرسي القوش ،لكن والد شمعون دنحا قتل ناطور الكرسي وهم في الصلاة في احد العنصرة وهرب مع ابنه الاسقف وقصد اورمية ،وتقول هذ الرواية بان هذا الاسقف المفترض ان يكون شمعون دنحا 13 اُسيم بطريركا .لكن الادلة ضعيفة  لانه
شمعون دنحا المفترض والهارب نسطوري الايمان فكيف يختاره الاساقفة الكاثوليك خط سولاقا بطريركا وهؤلاء تم انتخابهم ولا علاقة لهم ببيت ابونا.وثانيا ان والده هو قاتل ناطور الكرسي كما اشرت اعلاه فكيف يتم اختياره بطريركا وهو ابن القاتل، وثالثاً لا يوجد ذكر لبيت ابونا في كتابات المتعلقة ببطاركة قوجانس في تنسيبهم وكل ما يذكر بيت ال شمعون.ومن المفترض لو كانوا من نفس البيت او العشيرة هي مسالة الصراع على الكرسي والسلطة والخط الذي جاؤا منه بطاركة قوجانس هو الخط الكاثوليكي من يوحنا سولاقا.
ارجو وفقت في الاجابة واذ لك غير ذلك اختنا العزيزة ممكن ان تدلينا به للاستفادة
تحياتي
د, رابي


اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #7 في: 16.04.2018 في 06:51 »
الاستاذ العزيز ادي بيث بنيامين الجزيل الاحترام
تحية وتقدير
شكرا على قراءتك المقال بالرغم عدم اتفاقك مع المعلومات ومصادرها وهذه حالة طبيعية لتأثر القارىء بمصادر اخرى قد فسرت نفس الظاهرة وباتجاه معاكس. ولما تفضلت به بحسب قناعتك اسمح بالجواب :
اولا: شكرا على النصيحة ،ولكن لا تهتم  واطمئن ان كتابي قيد الانجاز ليس عن هذه الظاهرة ومثيلاتها بل عن الاضطهادات للمسيحيين وفي القرن الحادي والعشرين. انما لابد لمقدمة او مدخل سريع لاضطهادات ما قبل القرن الحالي لربط الموضوع .اثناء مراجعتي المصادر انتبهت لهذه الظاهرة وما كُتب عنها.
ثانياً:الكتب التي اعتمدت عليها هي كتب مكتوبة من قبل الاكليروس معظمها مُستقاة معلوماتيا من الكتب المكتوبة من قبل اجدادنا وبلغتهم ،لو تراجع هوامش هذه الكتب سترى مصادرها هي مكتوبة بالاصل بلغتنا الام سميها ما تريد لا يهمني.
ولكن اخي بنيامين المحترم
الكتب التي اعتمدت عليها لكتابة هذا المقال هي نفسها التي اعتمدت عليها بالذات في كتابتي لمقال السابق قبل سنتين المعنون" هل يجوز هرطقة الاخر ،نسطورس مثالاً" وحتما قد قراته ولكن لم تاخذ نفس الموقف منها بانها مصادر غير صحيحة!!!
ثالثاً:من يقول ان تلك المصادر التي كُتبت بلغة اجدادنا هي صحيحة؟!! حالها حال الكتب هذه لانها مكتوبة من قبل غير الاختصاصيين ووفقاً لما يتأثر به الكاتب في سرده للحوادث وهذا فعلا ما موجود.الكتاب باية لغة يكون مكتوبا لا يهم طالما فيه الموضوعية والمصداقية .فلا يعني ما كتب بلغتنا هو الصحيح ،فكم من الكتب عن الاسلام مثلا كتبت باللغة العربية ولكنها غير صحيحة ودقيقة فعلى فرضيتك هذه نصدق كل ما كتب بهذا الصدد باللغة العربية عن العرب مثلا ،أ ليس كذلك؟
رابعا: اشكرك هنا جدا لمثالك عن الصورة في كتاب سورما خانم اذا كانت المسالة كذلك لانك تؤيد موقفي عن قضية كتابة التاريخ وتدوين الاحداث الذي كتبت عنه مقالا خاصا.والكتاب مكتوب من قبل اجنبية واختصاصها المختبرات وهذه مصيبة في العلم لان المؤرخ بالرغم من المامه باساسيات ومناهج كتابة التاريخ يقع في اخطاء فكيف غير الاختصاصي؟
نعم كل الكتب سواء المكتوبة بلغة اجدادنا او العربية فيها الكثير من المغالطات والتناقضات وقد رايت مثلا الاختلاف في اسماء البطاركة وتواريخ رئاستهم وامور كثيرة.
ولكن ما العمل بالرغم من عدم اعترافي بكتابة التاريخ من قبل غير الاختصاصيين لانهم كتاب هواة نضطر احيانا الرجوع اليهم لعله نستفيد من بعض المعلومات بعد تدقيقها لانه لايوجد غيرها وبالاخص عن احوال شعبنا وكنائسنا ،لان كل ما كُتب هو من قبل غير اختصاصيين سواء من الاكليروس او العلمانيين .
خامسا :بالنسبة الى الصورة اخي ادي لا يهمني مدى صحتها لان المعلومات التي تخص المقال هذا لم اقتبسها عشوائيا وانما بتطبيق منهج المقارنة والتطابق وليست الصورة هي الخطأ فقط في الكتاب المذكور وانما الكاتبة وقعت باخطاء كثيرة لا تُحصى والمترجم ليس مسؤولا عنها .
واما وجود التصوير الواضح في ذلك الزمان ،اقول نعم كان موجودا ولكن ليس لي ولك وللعامة وانما للبطاركة والقادة فما رايك بصورة سورما خانم ؟وهي قد صورت في قوجانس ؟ وعن غيرها من ابناء العائلة وصور لبطاركة اخرين منذ القرن الثامن عشر اي قبل مئتين سنة .في قاعة كنيسة مار كوركيس في منكيش سلسلة من صور واضحة لاساقفة ابرشية العمادية منذ يوسف اودو ،النصف الاول من القرن التاسع عشر. على كل حال ليس موضوعنا هو الصور والتصوير.
سادسا: يا ليت لو تفضلت بكتابة ما هي تلك المصادر المكتوبة بلغة اجدادنا ليتسنى لنا تصحيح المعلومات ومقارنتها ولكن مع الاسف نسفت الكتب المعتمدة جذريا ،بالمناسبة كتاب توما المرجي هو بلغتنا ، ومترجم وكتب اخرى هي مصادر اساسية للمصادر التي اعتمدتها وعلى ما اظن كتاب المجدل وتاريخ اوسابيوس  وشابو والسعردي  وبيجان وابن العبري وغيرها مكتوبة بلغتنا.
اسف على الاطالة وشكرا على مرورك ،واخيرا اخي ادي العزيز الكثير من هذه المعلومات مرت عندي عندما كنت اجمع المعلومات لكتابة مؤلفي عن قريتي منكيش في سجل الرهبنة الانطونية في دير مار كوركيس  حيث مكتوبة بالتفصيل وقد ساعدني للاطلاع عليه المرحوم الراهب القس شربل كان مسؤول الدير على ما اظن عام 1994 مكتوب بلغة اجدادنا منذ تاسيس الرهبنة ولحد اليوم ومن قبل الرهبان انفسهم فماذا تريد اكثر من هذا .وستقول السجل مكتوب من قبل رهبان على المعتقد الكاثوليكي !! فالنقاش سوف لا ينتهي ....
تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN






ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5967
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي   الثلاثاء 17 أبريل 2018, 11:48 am

اقتباس :
samdesho

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #8 في: 16.04.2018 في 13:01 »
الدكتور رابي المحترم

مقالة تاريخية شيّقة، وتمثّل بكل جدارة خلاصة تاريخية لكنيسة المشرق عموما قبل الانقسام، ومن ثم السلاسل البطريركية في هذه الكنيسة العريقة بعد الانقسام وما آلت اليه تلك السلاسل البطريركية.

ان غالبية المؤرخين الشرقيين والمستشرقين يجمعون على ان السلاسل البطريركية، هي التي أوضحتها في مقالتك هذه. هناك تغييرات طفيفة في زمن جلوس البطاركة خصوصا بعد القرن الرابع عشر، وذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي من جهة ، والاضطهادات التي قاستها كنيسة المشرق من جهة ثانية.

ما يهمّنا هو: السلاسل البطريركية بعد انتخاب سولاقا (شمعون الثامن) بطريركا على الشق الكاثوليكي سنة ١٥٥١ وتثبيته بطريركا في روما سنة ١٥٥٣. وكم ذكرتَ فان سولاقا ثبّت كرسيه في دياربكر وخلفاؤه في سعرد ثم أرومية-سلامس في ايران قبل ان ينقله شمعون ١٣ دنحا ( ١٦٦٢ - ١٧٠٠) الى قوچانوس (قوذشانوس) في جبال هكاري، وتراجع عن الإيمان الكاثوليكي ، واستمر خلفاؤه على إيمان كنيسة المشرق التقليدي الى يومنا هذا. وما ختم البطاركة الشمعونيين (محيلا شمعون بطريركا دكلدايي) من هذه السلسلة، الا دليلا وبرهانا على ان  هذه السلسلة، هي سلسلة يوحنا سولاقا (شمعون الثامن). وأوضح ذلك جلياً الاخ منصور زندو بكل جدارة وشفافية.

اما سلسلة القوش فاستمرت على الإيمان التقليدي لكنيسة المشرق، شمعون ٧ برماما (١٥٣٨ - ١٥٥٥) في زمن اختيار سولاقا بطريركا، ثم شمعون ٨ (١٥٥٥ - ١٥٥٨)، ثم ايليا السادس ( ١٥٥٨ - ١٥٧٦) ثم ايليا السابع وهكذا وصولا الى ايليا ١٣ ايشوعياب (١٧٧٨ - ١٨.٤)، وجميعهم من العائلة الأبوية. وقبور هؤلاء البطاركة من شمعون ٦ الى ايليا ١٣ وعددهم ١١ بطريركا  موجودة في مقبرة البطاركة في دير الربان هرمز وهي منقورة على لوحات حجرية، وانا شاهدتها اكثر من مرة في السبعينات من القرن الماضي في زياراتنا كطلاب معهد مار يوحنا الكهنوتي في الموصل. كما ان صورة إيمانهم حسب تقليد كنيسة المشرق ( طبيعتين واقنومين) مثبتة على اللوحة بالاسطرنجيلي.

ان ايليا ١٣ المذكور اعلاه، رسم ابن أخيه يوحنا هرمز مطرانا على الموصل وهو في عمر ١٦ سنة، لكن المطران يوحنا هرمز اصبح كاثوليكيا ، وبعد وفاة عمه البطريرك سنة ١٨.٤ اصبح وكيلا بطريركيا على الكاثوليك في نواحي الموصل، وأعلن بطريركا سنة ١٨٣٠ بعد وفاة البطريرك يوسف الخامس المعروف باوغسطين هندي ( البطاركة اليوسفيين في آمد)  بدمج بطريركية آمد مع بطريركية بابل بشخص مار يوحنا هرمز والذي يعتبر آخر بطريرك من بيت الاب.

بهذا نرى ان سلسلة سولاقا الكاثوليكية انتهى بها الامر لترجع الى إيمان كنيسة المشرق. بينما السلسلة الرئيسية التقليدية لكنيسة المشرق عادت الى الإيمان  الكاثوليكي. هاتين الكنيستين الشقيقتين، احداها، السلسلة الرئيسية، تتبنى حالياً الإيمان الكاثوليكي والرسامة الرسولية التقليدية لكنيسة المشرق. بينما الثانية سلسلة سولاقا تتبنى إيمان كنيسة المشرق التقليدي والرسامة الرسولية الكاثوليكية.

هذه السلاسل البطريركية بعد الانقسام وضعها المؤرخون في العهود المتأخرة الذين كانوا مطلعين على المكتبات الأوربية ومنها مكتبات برلين وباريس ولندن، والاهم منها جميعاً ،الخزانة الفاتيكانية والتي تحوي المراسلات الرسمية بين بطاركة المشرق والكرسي الروماني. ومن هؤلاء المؤرخين عائلة السمعاني وخصوصا يوسف سمعان السمعاني واسطفان السمعاني ويوسف لويس السمعاني وسمعان السمعاني، وعملوا هؤلاء في روما  بين سنة ١٦٨٧ وسنة  ١٨٢١ اي لفترة حوالي ١٥٠ عاماً. وكذلك الكردينال اوجين تيسران ومنه أخذ قداسة البطريرك ساكو السلاسل البطريركية،  اضافة الى أدي شير وألفونس منكنا وبطرس نصري والأب الحالي العلامة المؤرخ البير ابونا وغيرهم.

دكتور رابي ، مقالتك هذه  هي زبدة تاريخ كنيسة المشرق العريقة، فلكم كل الشكر والثناء، انا اعرف كم تعبت وعانيتَ في هذه المقالة لان الموضوع متشابك وليس من السهل ان  تلخّص تاريخاً بهذا التشابك. تقبّل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا


 
اقتباس :
Salem Canada
رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #9 في:16.04.2018 في 22:41 »

الاخ العزيز الدكتور عبدالله مرقس رابي المحترم
شلاما وايقارا
اولاً،  المقال رائع جداً وبرأيي المتواضع اروع ما جاء به هو : اقتباس  ( والسعي للتوعية بأن التسميات الاثنية الملحقة بالكنيستين هي حديثة يمكن تجاوزها لتكون كنيسة مشرقية واحدة في طقوسها وايمانها وادارتها. وبعد الاستئذان من غبطة البطريرك مار ساكو بعد دعوته للكلدان (استيقظوا ايها الكلدان) لاقول استيقظوا ايها الكلدان والاشوريون انكم شعب واحد، شعب بلاد النهرين بتسميات تاريخية حضارية ترجع لحضارتنا النهرينية القديمة وهلموا لتكون كلمتكم الايمانية الروحية واحدة ضمن كنيسة المشرق، ولا بأس ان تكون كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية أو بدون ملحقات تسموية لنشعر اننا واحد في الايمان. وان لا تكون التسمية الحضارية الاثنية عائقاً لوحدة مصيرنا والا نحن على الزوال متجهون .)انتهى الاقتباس
ثانياً، عزيزي الدكتور ، انا اتفق معك تماماً :(والا نحن على الزوال متجهون)
ثالثاً، نحن بأمس الحاجة الى هكذا طروحات و معلومات واضحة وبإيجاز مفيد .
شكراً والرب يبارك حياتك والعائلة الكريمة.


اقتباس :
عبد الاحد قلــو

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #10 في:17.04.2018 في 01:17 »
اقتباس:

اقتباس :
وفي ضوء ما توصلت أليه يتبين جلياً ان كنيسة المشرق الاشورية والجاثليقية القديمة هما المنفصلتان ادارياً  عن كنيسة المشرق الام بدليل سلسلة البطاركة الذين تقلدوا السدة البطريركية الذي لا يرتبط بتسلسل المؤسسين الاوائل. ومن هذا المنطلق ارى ضرورة مراعاة هذه المسالة بروتوكولياً  عند التباحث للاتحاد والشركة مع كنيسة المشرق الكلدانية الام وفي كل المناسبات الرسمية وغيرها.


الاخ الدكتور عبدالله رابي القدير
فعلا فقد وضعت النقاط على الحروف في مقالتك هذه بسردك تفاصيل لسلسلة البطريركيات المتداخلة والمتنافرة مذهبيا والتي هبت على تاريخ شعبنا المسيحي في العراق ودول الجوار ايضا ومنذ نشاتها والى يومنا هذا. وتوصلت الى خلاصة على ان الكنيسة الكاثوليكية للكلدان هي الام والكنيستين الاشورية (نسطورية سابقا) والكنيسة الشرقية القديمة هما فروعها وان اختلفوا مذهبيا عن كنيسة  المشرق الكلدانية الام وكما اشرت لذلك والواضح في الاقتباس اعلاه.
وللتاكيد على ذلك وكمصدر اخر اضافي اشار اليه الاخ الوقور منصور زندو في رده اعلاه منوها عن كتاب THE NESTORIAN CHURCHS لمؤلفه الانكليزي VINE, AUBREY RUSSELL الذي يحتوي لمقدمة رائعة من قبل البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني (1920-1975م). والذي يؤكد فيه عند نهاية القرن الثامن عشر بوجود ثلاثة  بطريركيات كلدانية؛ اثنتان منها نسطورية احداها في اورميا والثانية في الموصل والاخرى كاثوليكية في ديار بكر. ولكن بعدها تحولت البطريركية التي في الموصل ثانية الى الكاثوليكية في سنة 1826م(ص174-175). وبقيت البطريركية في اورميا(ايران) على نسطوريتها. (وتحول مقرها الى قوجانس(تركيا) والممتدة خلافتها من سلالة البطريرك يوحنا سولاقا.. شهيد الوحدة لكنيستنا المشرقية\اضافة مني) بعد عودة البطرك الشمعوني (SHIMUN XIII)الثالث عشر الى النسطورية (ص173). (انتهى الاقتباس )

ولكن بقيت التسمية الكلدانية مرافقة للنسطورية بعد عودة السلالة الشمعونية لحد مقتربات نهاية القرن التاسع عشر والتي استبدلت بالاشورية ولغاية ما في نفس الانكليز التي اصبحت معروفة للقاصي والداني في يومنا هذا..
ومنها اعتقد بان عائلة البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني، عرفت سبب مصاحبة الختم الكلداني لسيادته وكما وضح ذلك اخينا العزيز منصور زندو  في مقالته المنوه عنها في رده اعلاه..
 شكرا د.رابي ثانية على هذه التفاصيل الرائعة عن تاريخ كنيستنا المشرقية وبتسمياتها وان اختلفت ولكن منبعها واحد لان المسيح الرب يريدها واحدة..تحيتي للجميع


ملاحظة:ورد في مقالة الاخ منصور زندو: سرُّ الختم البطريكي (الشمعونيون) رابطين ولكن خاليين من المحتوى، وهما:
http://marshimun.com/new/virtual-museum/

لكن وفي مكتبة عنكاوة، وبقراءة كتاب البطريرك مار إيشاي شمعون تجد الجواب واضح وصريح (منصور زندو)
http://ia700304.us.archive.org/6/items/MN41565ucmf_1/MN41565ucmf_1.pdf

لو عرف السبب لبطل العجب..تحيتي لموقع عنكاوا الموقر...!!!



اقتباس :
almanno
رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #11 في: 17.04.2018 في 02:56 »

الاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
بعد التحية
تُشكر لاثارتك لهذا الموضوع الهام ، ولقد ابدعتَ كعادتك عند تناولك لاي موضوع بالتحليل والموضوعية وجُل ما تتصف به هو قبولك للنقد الايجابي والسلبي في نفس الوقت، وان دل هذا فانه يدل على روح الانفتاح وعدم التعصب التي تتحلى بها مع احترامك للراي الاخر المخالف لرأيك...
لا اريد ان اضيف شيئا اخر على المعلومات التي وردتْ فيه فقد اوفيتَ الموضوع بما فيه من الكفاية والاخ سامي ديشو رفد المقال بالمعلومات الاضافية التي سردها وايد ما جاء به وانا بدوري اؤيد هذه المعلومات.
كما اؤيد تعليق الاخ سالم/كندا من اقتباسه لما ذكرتَه انتَ في نهاية المقال باننا شعب واحد وايمان واحد.
 وهذاهو المهم في وقتنا الحاضر ان يعي ابناء الكنائس الثلاثة انهم شعب واحد وايمان واحد ومن اصل واحد( كنيسة المشرق ) وان الظروف عبر تاريخها هي التي لعبت دورا في انقسامها وآن الاوان ان يفكر بطاركتنا بجدية باعادة اللحمة لهذه الكنيسة العريقة التي اوصلت الايمان المسيحي الى اقاصي الارض. وان كانت الوحدة الاندماجية في ظرفنا الحالي صعبة المنال، فعلى اقل تقدير يقومون بخطوات ايجابية نحو ايجاد ظروف وفعاليات تساهم في تقريب ابناء الكنائس الثلاثة الى بعضهم ، منها على سبيل المثال اقامة قداديس وصلوات مشتركة بينهم او تبادل اقامتها في كنائسهم ، وعند ذلك يشعر الشعب بان الفوارق بيننا غير قائمة ، وهذا ايضا يساعد على قبول الواحد الاخر ولن يكون هناك صعوبة في توحيد التسمية. والا ، فان بقينا على فرقتنا وتشتتنا فنحن الى الزوال سائرون كما تفضلتَ في نهاية مقالك.
عوديشو المنو


اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #12 في:17.04.2018 في 05:46 »
الاخ العزيز منصور زندو المحترم
يسعدني جدا مرورك وقرائتك للمقال ،وليكن معلوم لديك اني من متابعي كتاباتك.
كما أشكرك لوضع رابط مقالك الجميل الرائع عن الختم البطريركي ليضيف الى المقال معلوملتك القيمة ولتكتمل الفكرة ،ولك الشكر ايضا لوضع رابط مقالتي في ملفك عن مقالة الختم ،وهذا يدل على مدى حرصك واهتمامك بما يكتب الاخرين ومتابعتك الجديد في المعرفة لاكتمال الفكرة .
تقبل تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي



 
اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #13 في:17.04.2018 في 05:55 »
الشماس القدير والاخ الكبير بطرس ادم المحترم
تحية
شكرا على مرورك ومتابعتك ما اكتب دائما،وكما اشكرك على كلمات الثناء التي اكدت عليها في تعقيبك الجميل ، وقد اضفت الى المقال معلومات لها بعد معرفي لتكامل الفكرة والتاكيد على اهمية الموضوع .
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي



 
اقتباس :
د.عبدالله رابي

رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« رد #14 في: 17.04.2018 في 06:11 »
الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للمقال واستمراريتك في متابعة ما اكتب ، وكما اشكرك على كلمات الثناء الجميلة التي اكدت عليها في تعقيبك الجميل الرائع والقيم الذي يعد درساً اضافياً لتكملة المقال وتوضيح ما لم اوضحه شخصياً .تعقيبك هنا وفي مناسبات اخرى عند جميع الاخوة الكتاب مؤشر كبير على مدى سعة معرفتك وامكانيتك في التحليل وتقييم المكتوب من قبل الاخرين ،فعملية التقييم لما يكتب الاخرين ليست هينة وسهلة ،اذ تتطلب من المقيم سعة المعرفة والتركيز والمعلومات الغزيرة والالمام بالموضوع ،وهذا ما تتميز به جنابكم ،فتصبح المعلومات التي تأتي بها مصدرا قيما لنا في المستقبل.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN






ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yohans
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : اكتب
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1262
تاريخ التسجيل : 18/06/2015
الموقع الموقع : في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي   الثلاثاء 17 أبريل 2018, 12:37 pm

اقتباس :

د.عبدالله رابي

 
ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
« في: 20:48 14/04/2018 »
                          ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية
                         تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
د. عبدالله مرقس رابي
  باحث أكاديمي


أي من الكنائس المشرقية الحالية هي منشقة عن الاخرى، وعن كنيسة المشرق الام؟ الكنيسة المشرقية الاشورية أم الكنيسة المشرقية الكلدانية؟

على الدكتور الفستوقي السسيولوجي ان يسجل ظاهرته هذه في علم (
برنامج العلم للجميع للاستاذ المرحوم كامل الدباغ) يا الدكتور الفلتة اخر الزمان ؟؟لماذا تدرج فقط الاشوريين والكلدان  وتعتبرهم واحد؟؟
هل تعلم بان الاشوريين ليسو مسيحيين وينكرون الله خالق السماوات ولديهم الاههم وهو اشور الصنم
وهذا الدليل
http://www.atour.com/forums/arabic/44.html
ثم اين اصبحت الكنيسة القديمة برئاسة الرفيق (
بطريركية كنيسة المشرق القديمة في بغداد

 (مار أدي الثاني) (ܡܪܝ ܐܕܝ 2)

)



قالُولي ليش رافع راسك و عينك قَوِيّة ..
 گتّلهم العفو كُلنا ناس بس أنا من القوميّة الكلدانيّة




أسمِي بَدَأ يُرْعِبْ الكَثِيرِينْ
وَخَاصَّة في عِنكَاوة كُوم
وَلِهذا أُغلِقَ حِسَابي مِنْ مَوقِعهُم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء/د.عبدالله رابي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: