منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل توحي قوائمنا الانتخابية ( الكوتا ) بأننـا شـعب واحـد؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: هل توحي قوائمنا الانتخابية ( الكوتا ) بأننـا شـعب واحـد؟   2010-02-25, 10:15 pm

هل توحي قوائمنا الانتخابية ( الكوتا ) بأننـا شـعب واحـد ؟


لم تسلم الساحة السياسية لأحزابنا القومية من رياح المحاصصة , و** , والتخندق القومي , التي عصفت على المشهد السياسي العراقي بعد .. 2003 وربما نلنا نحن القسم الأكبر منها.. فالمتابع لهذا المشهد سوف يجد ظواهر جديدة ودخيلة حيث الانقسام , والتشتت , والتأجيج بإثارة النعرات القومية , التي كانت بعيدة كل البعد عن واقع شعبنا بل وألقى هذا المشهد بضلاله ليس فقط على الساحة السياسية وإنما طال الشارع المسيحي وترك أثره بشكل لا يمكن تجاوزه ونكرانه هذه الأيام .

ويمكن تلمس هذا المشهد بشكل واضح في القوائم الانتخابية لأحزابنا التي ستخوض الانتخابات البرلمانية القادمة فلم نلاحظ في كل من هذه الأحزاب مواقف جادة وحقيقية ونيات صادقة في تشكيل التحالفات و الائتلافات والتعامل مع مبدأ التوافق والقواسم المشتركة بينهم وبالأخص في ما يتعرض له شعبنا الكلداني والسرياني والأشوري في هذه المرحلة من قتل وتهجير وتهميش ............... وكذلك التعامل مع الحقوق المقرةّ في الدستور العراقي وإقليم كردستان - العراق للحفاظ على ما تبقى من شعبنا في بلاد النهرين .

وعلى العكس من هذا فقد استطاعت القوى السياسية العراقية في تشكيل تحالفات وائتلافات تضم إسلاميين ,ولبراليين , وقوميين عرب , ومسـيحيين , حيث استطاع المالكي إن يجمع أكثر من ( 50 ) خمسين حزبا في تحالفه وكذلك استطاع إياد علاوي جمع أكثر من 25 حزبا من القوى الشيعية والسنية والتركمانية وشخصيات علمانية ومسيحية وكذلك استطاعت القيادات الكردية جمع أكثر من 15 حزبا في تحالفها .....
بينما لم تستطع أحزابنا إن تجمع بالحد الأدنى أي تحالفات لكيانات من النوع ( كلداني _ سرياني _ أشوري ) أو تحالف أي مكونين منهم ... و إذا ما القينا نظرة إلى هذه القوائم سنجد ذلك بوضوح حيث :

1- (389) قائمة الرافدين : وهي قائمة الحركة الديمقراطية الأشورية خالية من أي تحالفات من تنظيمات كلدانية اوسريانية أو أشورية التي تنظر إليهم الحركة بنوع من التعالي والتباهي بتاريخها و هي غير مستعدة لإقامة تحالفات معهم وتتهمهم بأنهم لا يملكون القرار السياسي المستقل .
أما التوجه القومي لهذه القائمة فهو توجه أشوري بحت لا يعترف بالكلدانية كقومية مستقلة وتصل أحيانا إلى الاستهزاء بها .

2- (390) قائمة المجلس الشعبي : في رأي الخاص .... إن الشيء الوحيد الذي أحسن المجلس الشعبي في التخطيط له منذ تأسيسه ولحد ألان , هو انه لم يدخل في المرة الأولى العملية الانتخابية بمفرده ... بل خاضها بتحالف مع مجموعة كبيرة من الأحزاب والتنظيمات في انتخابات مجالس المحافظات العام الماضي ... ولكن ما إن أحرز نتائج حقيقية على ارض الواقع في الفوز بالمقاعد .. و إتقانه العملية الانتخابية في تسخير الأموال الهائلة التي يملكها ...لذا فانه سرعان ما استغنى عن خدمات هذه الأحزاب و لم يعد بحاجة اليهم .
ومن اسم القائمة نجد انه دخل الانتخابات بصورة منفردة أما الاتجاه القومي لهذه القائمة فهو واضح من العلم المرفوع فوق بنايته في محافظة دهوك.

3- (391-392) القوائم الكلدانية : المتمثلة بقائمة المجلس القومي الكلداني (391) وقائمة اور (392) وهي قوائم كلدانية دخلت الانتخابات بصورة منفردة ولم تستطيع إن توحد نفسها في اضعف الاحوال .. ولا أريد إن اكتب أكثر من هذا لان قلبي يعصر ألما حين أرى الكلدان منقسمين في قوائمهم الانتخابية .


4- (394) ائتلاف عشتار الديمقراطي : بالرغم من وجود ائتلاف واحد من بين كل هذه القوائم إلا انه يفتقر إلى معنى الإتلاف الحقيقي لأنة لا يمثل المكونات ( الكلداني – الاشوري – السرياني ) بل يمثل تحالف من النوع ( أشوري – أشوري – أشوري ) حيث يتألف التحالف , من الحزبين الأشوريين الوطني الأشوري , وبيت النهرين , وهناك تنظيم أخر من ضمن الائتلاف لم يتخذ من الكلدانية سوى واجه له ولا يعترف بالكلدانية كقومية مستقلة حالها حال القومية الاشورية , بل يعتبرها مذهب كنسي وهذه هي نقطة الالتقاء مع أيدلوجية الأحزاب الأشورية المتحالف معها .
وبهذا يكون التوجه القومي لهذه القائمة يحمل الطابع الأشوري .

5- (393-395) ايضا قوائم منفردة لشخصيات مستقلة وخاليه من اي تحالفات .



الغريب في كل هذه القوائم إن من أولويات برامجها الانتخابية هو توحيد صفوف أبناء شعبنا.. و... ......و..
والشيء الغريب الأخر.. الذين كانوا في الأمس أصدقاء ولهم تحالفات وهيئات وخيم وضمن كتلة واحدة لهم برامجهم , و أهدافهم , ومصالحهم المشتركة , قد انقلبوا اليوم خصوما ومنافسين ولا يسعهم ذخرا الطعن احدهم بالأخر ...
ووكذلك الخيم التي كانت عامرة بدعاة الوحدة أصبحت اليوم خاوية وتحولت إلى مظلة صغيرة لا تسع إلا لأصحابها ....
إن السبب في هذا التشتت , والانقسام , والتخندق القومي , والطائفي , واحيانا المناطقي , يعزو إلى عدة أسباب منها :

1 - إن جميع أحزابنا القومية لا تمتلك الى استراتيجيات واضحة وشفافة وتبقى النظرة الحزبية الضيقة وتفضيل مصالحها الخاصة على المصلحة العليا لأبناء شعبنا هي الأساس في التعامل مع بعضها البعض .

2 - أيدلوجية الأحزاب الأشورية ذات النزعة القومية المتعصبة , وتبني سياسة عدم الاعتراف بالأخر , والقبول به , ولدت في المقابل يمينا متطرفا كلدانيا ولكن هذا الطرف في أسوء الأحوال اقل تشددا وأكثر انفتاحا لأنه يؤمن بالأخر كقومية .

3 - حب الانفراد بالسلطة , والاستئثار بها ,ونهج سياسة الاحتواء في سبيل إقصاء الآخرين .

4 - الأهداف الغير واضحة والمعلنة التي هي محور الصراع بين هذه الأحزاب في توحيد شعبنا والاعتماد على مبدأ سياسة احتواء الكلدان وليس على مبدأ الاتحاد مع الكلدان في الوحدة المنشودة .

وبهذا الواقع الأليم لشعبنا فانه يتحمل معاناة إضافية في التشتت والانقسام والقتل والتهجير وعدم وضوح الرؤى السياسية لأحزابنا ... وان هذه المعاناة لا تقل عن معاناة إعصار تسونامي أو زلزال هاييتي لأنه خلال عقد أو العقدين القادمين و إذا استمر الحال هكذا , .. فان هذا الشعب سينقرض من ارض الآباء والأجداد.... وستستباح أراضينا من قبل الغرباء.. وحينها سيعود الجميع إلى رشدهم .. ولكن بعد فوات الأوان.. حيث لا يفيد الندم ولا البكاء على الأطلال ولا رفع الأعلام ولا ( أومتا اتوريتا ).

ولكي نعالج الأمور بأسرع وقت هو المراجعة الشاملة لأيدلوجيات جميع أحزابنا وان يتراجع الجميع من الكلدان والسريان والآشوريين خطوة إلى الوراء وان ادعاء علاقة ( الأخوة ) بين هذه المكونات لم يعد له مصداقية ابدا

وبهذا التراجع تصبح علاقتنا مع بعضنا البعض صلة ( أبناء العمومة ) على الأقل لنكون يدا واحدة في مواجهة الأخطار والتحديات التي نواجهها اليوم .. وسيكون لنا من القوة والحق ما يكفي ,, التي سنتمكن من خلالها بناء وحدتنا و لملمة ما تبقى من شعبنا لإيقاف نزيف الهجرة من خلال بناء جسور المحبة و التآخي بيننا وتكون قيم المحبة والتضحية ونكران الذات والقبول بالأخر هي السائدة .. وحينها سنأخذ مكانتنا الحقيقية في هذا الوطن.
و لربما ينتقدني البعض من هذا الطرح ..ولكي أبرهن لكم رأي في الموضوع أتوجه بسؤال :

كم ناخبا أشوريا سيدلي بصوته لإحدى القوائم الكلدانية ؟؟؟

ساترك الإجابة للناخب الكلداني ويقرر لأي القوائم سيصوت لها ... ويستذكر المثل العربي القائل :

( اللًــــَي مـــا يـتـنـصّـــر لـلـّربعـــــــه مــــــو زلمـــــــه)


المهندس
فاروق يوسف خيا
faroukyar@yahoo.com
عضو الهيئة التاسيسة
للاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان
23\2\2010 - تللسقف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل توحي قوائمنا الانتخابية ( الكوتا ) بأننـا شـعب واحـد؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: