منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 فضائح سفارات وسفراء زيباري//...فضائح السفيرالمجرم (سعد الحياني) السفير السابق في عمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: فضائح سفارات وسفراء زيباري//...فضائح السفيرالمجرم (سعد الحياني) السفير السابق في عمان   2011-04-05, 3:01 am

فضائح سفارات وسفراء زيباري//...فضائح السفيرالمجرم (سعد الحياني) السفير السابق في عمان



احمد العبيدي*



بداية المقالة يجب التذكير اننا وعدنا القراء الطيبين اننا سنفضح أي شخص طالما اوغل باللصوصية والسرقة، وحامل تاريخ وسخ، ولازالت زوجته العجوز المتصابية تمارس افضع انواع السرقة والتستر على العصابة الكبيرة في وزارة الخارجية، والتي تعرض جسدها بشكل مقزز ومفضوح في سفارة العراق في النمسا والمعنية هنا هي المحاسبة انوار وزوجها الحوت ورجل المخابرات السابق المحاسب في السفارة في المانيا اياد عبد الجبوري

واننا لازلنا نجمع المعلومات عنه مع ان مالدينا كافي لفضحه لكن نريد ان تكون القاضية وهدية للشعب المسروقة حقوقه من قبل هذه المافيات الفاسدة والتي تعيش على السمسرة و؟؟؟؟؟؟؟؟ .

سنركز اليوم على السفير السابق في الاردن سعد الحياني وهو السفير الحالي في تونس، وقاتل أو المشارك بقتل الشيخ السهيل التميمي لصالح مخابرات صدام، وشريك عدي صدام حسين حتى يوم سقوط النظام بشركة الهدى السياحية، فكان مسؤولا عن الحج والأفواج السياحية وعميل محترف للمخابرات وبعد موت عدي أستولى على تركة الشركة والتي لها فروع في عواصم مثل عمان، وبيروت، ودبي، وبيروت، وتركيا، وتونس، وميزانيتها بالمليارات لأنها غطاء لنشاط تجاري ومخابراتي وتعامل مع شركات دولية ممنوعة، وعند السقوط رأس لجنة تمييع وتغطيس المليارات من الدولارات لصالح الأكراد ومجموعة من المجلس الأعلى ، وهل عبارة عن ( عقارات، وحسابات سرية، وأسهم في شركات عالمية، وشركات، ومنتجعات، وقصور وفلل، في جميع أنحاء العالم وكانت سرية، أضافة للمعلنة، كلها أطفأها لصالح الأكراد وبمساعدة عضو الشعبة بالحزب زيد عز الدين، وصلاح الفضلي، وأسعد السعودي، وآخرين) وهذا سر تمسك زيباري والأكراد والإسلاميين بسعد الحياني وعنده حق عندما دعوه للشهادة حول ملف مقتل السهيل قال ( لا يقدرون لأني لدي ما يخيفهم).

وهي رسالة نرفعها للشعب العراق، ولجميع الشرفاء،و للسيد المالكي، كيف يكون سفراء من هم مجرمون؟ ومن هم بعثيون؟ ومن هم سارقون؟

والمطلوب منه ان يتخذ موقفا مشرفا في هذه القضية وفي جميع القضايا التي نطرحها ، ونقسم بالله العزيز الجبار ان الغرض ليس تشويه سمعة احد بل الحفاظ على هيبة العراق ، لقد عاهدنا انفسنا نحن الذين عجزتنا الغربة ان نحاسب كل من يتستر على السرقات وان نكون عين الشعب في الخارج لتقويم عمل السفارات( وأن هكذا عمل يكرم أصحابه في الدول التي تقودها حكومات نزيهة وشريفة، ولم تشوه وتهمل تقاريرها) ولكي يعلم الجميع ان هناك من يرصد عملهم ويراقب ما تفعله السفارات والوفود لانها امانة برقابنا وبرقبة كل من يريد ان يكون ممثل الى العراق في الخارج ،

وهي رسالة لرئيس لجنة النزاهة السابق والشريف ولأنه شريف أبعدوه ( راضي الراضي) نناشد فيه جراته وشهامته وشجاعته التي عرفناها كي يفتح الملفات السابقة وسنذكره امام الله ليثبت على شجاعته فيفضح امر هؤلاء الذين لم يستطع ان يقدمهم للعدالة او ربما تعرض للضغط .

ولكننا لا ننسى ابدا انه سيكون عند حسن الظن ولابد ان يقرا ما نكتب ونقول له نحن نحترم وطنيتك وشجاعتك، فاخرج على وسائل الاعلام وقل الحق أنها الفرصة التاريخية لتتويجك بطلا قوميا بأمتياز

، واذا كنا في هذه المقالة غير صادقين فاخرج علينا وقل اننا نكذب ونحن نضعك امام مسؤولياتك والله يرى ويسمع .

سعد الحياني البعثي السابق، والحمله دار، وصاحب شركة النقليات للحج والعمرة لا تكفيه، والمزور لشهادة وفاة على أنه معدوم لأحد أصهاره، فمقالة لا تكفي ففضائحه وجبروته وسوء ادبه عبرت الافاق وصارت من حكايات الف ليلة وليلة،والغريب في الامر انه رغم هذه السمعة السيئة، ورغم انه قد صدر عليه امر بالقاء القبض من المحكمة العراقية وامر الاستدعاء لمساهمته في التستر على قضية مقتل الشيخ السهيل الا انه يكافيء، فتمدد له فترة بقاءه بالخارج مرة ثانية وهو ما لم يحدث سابقا، ثم يكرم من وزير الخارجية بنقله الى تونس، والاغرب من ذلك سكوت السيدة صفية السهيل التي شغلت الدنيا بقضية اغتيال والدها ، وامر اخر اكثر غرابة ان سعد الحياني احيل على التقاعد ضمن قائمة طويلة بينهم اسعد السعودي، ومحمد الحمود فراحوا فزوروا هويات وجوازات سفر بأعمار أصغر وبقوا في الوزارة.

ومع ذلك لم ينفذ الامر وبقي السعودي المنحرف، والحياني الفاسد النسونجي والسمسرتي، وبعد أن عينوا أبنائهم، وأصهارهم، وأقربائهم ، وشقيقاتهم ، وعشيقاتهم في البعثات الخارجية وبدرجات مباشرة وعالية، وبقوا هؤلاء في مواقعهم بل اصبحوا اكثر قوة ، فاية حكومة تحترم نفسها وتريد ان يصدقها الناس تحدث فيها هذه المهازل والتجاوزات وسبق ان قيل في الخارجية ان هؤلاء لا يقدر عليهم احد لانهم جاؤا بامر بريمر وانهم خدم السياسة الامريكية، ولكن الحقيقة لأن هؤلاء هم من أطفأوا المليارات السرية للنظام السابق لصالح الأكراد وبعض الإسلاميين وأخذوا حصتهم أيضا.

ولكن كيف سيرد السيد المالكي على ما نذكره هنا لا نعتقد اننا سنرى اي رد فعل، ولكن لعل بعض البرلمانيين الشرفاء يقرا ما نكتب ويعلق ويفضح ليكون امام الله والشعب شجاعا

. سنوزع مقالتنا هذه على بعض فضائح واللااخلاقية التي كان سعد الحياني مشهورا بيها ولا نريد ان نتطرق الى تاريخه فهناك عشرات المقالات في الانترنيت تكفي لذلك ولكن سنذكر اشياء جديدة .

1 ـ سعد الحياني معروف من الجالية العراقية في عمان بجبروته وعدم احترامه ودناءه ووقاحة خلقه فهو على سبيل المثال لا يخرج لاستقبال الوفود لانه كما كان يقول دائما يترفع عن ذلك لانه لا يستقبل الا رئيس الجمهورية او الوزراء او وزير الخارجية ومن حقه ان يترفع لانه شريف وصاحب اصل معروف، وكأنه لم يكن يوما حملدار يتوسل بالناس للحج والعمرة ، ونسي ان السيد زيباري حين تفضل عليه ان ينقله الى السعودية كسفير بعد ان كان وكيل وزارة رفضت السعودية ذلك لأنها تعرف تاريخ الحياني المخابراتي والمتلون، وتعجبت ان يكون الحملدار المشهور سفير وضحكت مثلما نضحك نحن الان على هذه المهازل انه المتصابي عاشق الصبايا والفحل الثائر الذي يشرف الدبلوماسية العراقية باليالي الحمراء وعلى مخدات النوم

. 2 ـ عرف عنه انه كان نسوانجيا من الدرجة الاولى وانه لا يعين في السفارة الا الفتيات الجميلات دون العشرين، وانه يكشف للمتقدمات للعمل بشكل او باخر الواجبات الاخرى التي يجب ان تعمل فيها .. باب غرفته لا يمكن ان يدخل منه احد لانه ببساطة يغلق ويفتح من الداخل ويرسل متى يشاء على احدى المحضيات الجميلات فيبقى ساعة او ساعتين معها وممنوع الاقتراب من غرفته، وحتى السكرتيرة لا تطرق الباب ،وهناك من ينتظر الفحل الحياني كي ينجز مهمته الجنسية وفحولته بفعل الفياغرا ثم يبدا باستقبال من ينتظر منذ ساعة او اكثر بينهم سفراء او دبلوماسيين او غير ذلك ، ولديه أذان تنصت على الموظفين وفي غرفته شاشات مراقبة لكل غرف السفارة، فهي ليست سفارة بل دائرة مخابرات او محطة مخابرات كما يسميها المعتقين من موظفي الخارجية ممن كانو موظفي مخابرات ومسؤولين عن محاطات المخابرات في الخارجية وقائمتهم طويلة سنذكر الكثير منهم تباعا .......

الحياني الفاسد تعرفه علب ليل عمان وباراتها وقواديها فهو كان حلقة ربط لكل وزير او مسؤول فاسد يساعده على نقل الاموال الى دول اوربا بمعونة الحقيبة الدبلوماسية للسفارة وما جمعه من اموال السحت من مال الشعب العراقي المسكين لا يعد ولا يحصى ولكن يبقى السكوت عن سرقاته وفضائحه وتقاعده وامر القاء القبض عليه من مهازل العراق وعجائب الديمقراطية، والتستر على المجرمين لاسباب لا يعرفها الا الله ، والا فان كل من نراه من السمؤولين يتحدث بالامانة والنزاهة والشجاعة والدفاع عن الشعب والخوف على المكتسبات فاين هؤلاء من هذا المفضوح السارق والذي كان من اسوء السفراء التي عرفتهم الدبلوماسية في كل العالم ،،.. علما أن المخابرات الأردنية سجلت له الكثير من المواقف والتسجيلات وأستغلتها وأصبح عينها المباشرة، وهذا حقها وعملها مقابل مخابرات عراقية ميته منذ 8 سنوات بعد أن تطوع قادتها لخدمة الدول المجاورة ولمن يدفع

اين هؤلاء الشرفاء الذين لا يخافون في الله لومة لائم ليقتصو من امثال سعد الحياني . 3 ـ فضيحة سعد الحياني المتمثلة بشرائه سيارة مارسيدس مصفحة بالفولاذ بسعر مليون ونصف يعرفها شخصيا رئيس لجنة النزاهة في البرلمان السابق ونتحداه هنا ان ينكرها ، لماذا يحتاج السفير العراقي في عمان سيارة مصفحة اولا ،وكيف اشترتها وزارة الخارجية بلميون ونصف ،.... نساله بالله عليك الا تتذكر هذا الملف ، الا تتذكر ان وزارة الخارجية ارسلت حينها لجنة من بعض السفراء والموظفين والمفتش العام او من يمثله الى عمان للتحقيق وقضت اللجنة ايامها بالملاهي والسكر والبارات وأحضان الفتيات، وعادت فكتبت تقرير يقول ان الامر قانوي ،..... الم تظهر حينها انت وتقول ان الامر لا يمكن ان يصدق ، نحن نسالك وعليك الاجابة او على الاقل تصحيح ما نذكره لك من حقائق ،

على رئيس الوزراء ورئيس لجنة النزاهة الحالية ان يفتح هذا الملف والملف الاخر القادم ليتاكدوا بانفسهم ان مال العراق مهدور دمه في السفارات العراقية وليس هناك من يراقب هؤلاء الذي نسو ان الله يراقبهم ويعلم ما يفعلون واننا هنا لا تغمض لنا عين نبحث عن كل صغيرة وكبيرة وليس هدفنا غير العدالة والحق، وسنعتذر عن كل هفوة قد ننساها وعن كل كلمة ثتبت عدم صحتها لاننا شجعان ولا نخاف من الاعتذار ..

يجب على البرلمان وهيئة النزاهة ورئيس البرلمان وكل الشرفاء ان يتحركو بسرعة على السفارات فان ما يسرق فيها لا يفرق عما يسرق في العراق بل ان السرقات في السفارات اكثر دهاء ومكر لانها بعيدة عن العيون، ولان عصابات في وزارة الخارجية تتستر على اللصوص من السفارء والمحاسبين ،

وهنا نذكر ايضا اننا لا نبحث عن السرقات المالية والتجاوزات غير القانونية فقط بل نحن نتابع ونسال ونتقصى عن عمل الموظفين مع الناس وسنكشف في مقالات قادمة بعض الاسماء الشريفة التي ما سالنا عنها احد الا ومدحها وشكر فيها وطنيتها وعدالتها وتواضعها .



4 ـ قبل انتقال الحياني الى تونس حصل على مكرمة من السيد زيباري على كفاءته في الوثب الطويل في الجنس والبارات والسرقات ولاقائه فترة اطول مدلل وملك زمانه حين نقل الى تونس، لأن تونس من حصة الأكراد، وكان يظن الأكراد أن تلعب تونس دورا في دعم الأكراد من خلال الحياني للتستر ويلعب الحياني أدوارا خبيثه ولكن سقط نظام بن علي وحشر الحياني، وهناك الله يعلم وحده ماذا يفعل في تونس الآن ، سنتحقق من اخوتنا واصدقاءنا هناك ليزودنا بالمعلومات فربما حول السفارة الى ملهى ليلي ولا سيما ان تونس الخضراء معروفة بغزلانها التي تجدها في كل زنكة وشارع ، لذلك على الفحل بطل الوثب العريض ان يتسلى ويتمتع لان ما حققه من مكاسب وما تم السكوت عليه من جرائمه لا يحصل عليها احد في كل الدول المتخلفة منها والمحتضرة ..

ومثلما جاء اسعد السعودي بابنه عدي ( سماه تقربا وحبا من عدي صدام ) ونقله مباشرة الى بيروت ثم نقله الى روما مباشرة بعد حرب لبنان لانه الوحيد الذي تخاف عليه وزارة الخارجية من بين الموظفين في السفارة في بيروت ومن بين الجالية ، يخاف عليه من الحرب فينقل الى روما ويعين ابنته وولده ايضا في الخارج اعني اسعد السعودي

فان الحياني عين ولده وقاص في الخارجية بدرجة سكرتير ثالث وهو لا يحمل البكلوريوس ويقال انه حصل عليها قبل فترة وجيزة وقدهما في ملفه على انها قديمة ،

نقول قبل انتقال الحياني الى تونس اشترى فيلا في الدوار الرابع المشهور انه دوار الاغنياء باعتبارها بيت السفير، ودفعت الخارجية الميلايين فيها ، وكل الجالية العراقية في عمان تعرف ان سعرها هو ربع ما دفع فيها وان هذه الصفقة تم فيها سرقة مال كبير في جيب التدقيق في الخارجية بقيادة البطل القومي الشريف سعد المشهداني وغيره في المالية والدائرة الهندسية وجيب سعد الحياني ..

الجالية العراقية في عمان تطالب كما ذكر لنا بلجنة تقصي وتحقيق لمعرفة السعر الحقيقي ونحن هنا نطلب الحقيقة مع علمنا ان اللجان المرسلة تحكمها الصداقة والمحسوبية وسهرات الليل والهدايا، وستعود وتقول ان الفيلا اشترتها الخارجية بسعر ارخص من السوق وان الشرفاء وفروا لخزينة الدولة الملايين ،

هل هناك من يقرا ذلك وينظر ويسال كيف يمكن ان تدفع الخارجية مبالغ طائلة باشياء هي اقل من سعرها وهم يعلمون ان الجالية في عمان تعرف اسعار كل شيء من البيض حتى الطائرت فهل يخفى عليها سعر بناية

، لقد رتبو الامر بشكل عجيب وتجاوز بعض موظفي الخارجية الكبار كل الحدود بالسرقة والتجاوز ويجب ان يقدمو للمحاكمة بتهمة تبذير وسرقة المال العام ام اننا نحتاج الى ثورة تصحيح كثورة مصر لنلقي بهؤلاء خلف الشمس ....

ولكن شرفاء العراق لن يغمض لهم جفن وسنظل نلاحقهم ونفضحهم وستكون لدينا من القوة يوما ما يكفي لايصالهم الى قاعة المحاكم العراقية ويقتص منهم القضاء من اجل شهداءه وشرفاءه .

المعلومات الواردة في المقالة كلها صحيحة ،

ونتحدى ان يفندها احد بالحقائق ، ونذكر السيد رئيس الوزراء والسيد زيباري بقضية مهمة جدا وهو ان السفارء في الخارج جميعهم بلا استثناء يعتقدون انهم ملوك وانهم يحكمون وان كل شيء يجب ان يمر من خلالهم، ولذلك من النادر ان نجد موظفا يستطيع ان يفضح مايراه امام عينه لانه لا يستطيع ذلك وان لا احد بالخارجية سيساعد موظف صغير مهما كانت درجته امام سفير تدعمه جهة سياسية او حزبية او مليشيات

ولذلك فالسفارات عليها تكتم غريب وهي من الدوائر المغلقة والمخيفة التي تنعدم فيها حرية الراي والاعتراض، فالسفراء ملوك وزعماء ودكتاتوريين ويجعلون الموظفين يخافون ويحكمون بالتلصص عليهم او بالتجسس والاعتماد على نقل الاحاديث عنهم ومراقبتهم وليس هناك من يعترض فهؤلاء لا يصدقون انفسهم وانهم يتصورون ان السفارات ملكهم وملك عوائلهم وكل شيء بيدهم يحكمون كما يريدون ويتصورون ان الموظفين عبيد ..

هذه حصيلة ما سمعناه وراقبناه وتابعناه طيلة هذه الفترة حتى ان احدهم قال لنا كلمة وهي ان سفارات العراق في الخارج لا يتمنى أي احد ان يعمل فيها لانها صورة طبق الاصل من تسلط نظام صدام، وتحكمها الشمولية والفردية والحسوبية وكل من يكون عبدا للسفير فهو المقرب والبقية الباقية فهي تمثل الشعب العراقي المغلوب على امرة في وقت حسين كامل..

يا رئيس الوزراء .. يارئيس البرلمان .. ياهيئة النزاهة ولجنة النزاهة وكل الشرفاء

توجهو الى الخارج وانظروا الفضائح واتقو الله فان العراق لن يرحم من يسرق منه او يظلم اهله وتذكرو ماذا فعل العراق وشهادئه بنظام الطاغية وقد جعلهم شذر مذر في كل مكان .. اتقو الله فينا وفي العراق .. والقصص عن سعد الحياني تطول وتطول

انتظرونا في الحلقة القادمة

احمد العبيدي ( برلمان المهجر لمراقبة السفارات والوفود والملحقيات)




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائح سفارات وسفراء زيباري//...فضائح السفيرالمجرم (سعد الحياني) السفير السابق في عمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: