منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةإتصلوا بناالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 بدون الكلدان يفتقد العراق ذاته التاريخية/Kaldaya Me

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6029
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: بدون الكلدان يفتقد العراق ذاته التاريخية/Kaldaya Me   18/5/2018, 11:17 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


من مؤلفات المطران سرهد جمو نقلاً عن موقع بابيلونيكا.نت





   April 28, 2018


المطران سرهد يوسپ جمو

ان الضرر الذي لحق بأسس العراق، خلال السنين القليلة الماضية،زعزع نسيجه الجذري؛ فلم يحدث قط، في ما دوّنته سجلاته التاريخية، ان الطوائف الدينية او المجموعات العرقية فيه قد مارست تجاه بعضها البعض اعمالا بمثل هذه الوحشية والشمولية. ان المسيحيين، والكلدان اكثريتهم، قد تحملوا اثقل الخسارات وافدحها، مما انتهى بهم الامر الى نزوح جماهيري من ارض اجدادهم، وتلك مأساة انسانية وثقافية للعالم المتمدن قاطبة، الا انها فوق ذلك فعل تدمير للذات بالنسبة للعراق.

ان الطائفة الشيعية، وهي الغالبية العظمى في المجموعة القائمة من السكان، من حيث كونها طائفة اسلامية وبحكم انتمائها الى الثقافة العربية، يحق لها الانتساب الى الجذورالنهرانية منذ عهد الفتوحات الاسلامية اواسط القرن السابع، ومع ذلك فأن الشيعيين يحتفظون بأرتباطات دينية وثقافية وأجتماعية متشابكة مع ايران، ويطيعون بتقوى الائمة الايرانيين؛ ومع كونهم القسم الاكثر ثقلا في العراق والزعامة المهيمنة على مراكز القوى القائمة فيه، يلزمهم ان يتكاملوا مع بقية الشرائح المكونة للتركيبة العراقية، لكي يتمكنوا ان يعكسوا ويمثلوا بنوع متكافيء ثقافات بلاد الرافدين وبرنامج عمل شمولي لهذه الارض ودولتها.

اما الطائفة السنية، من حيث كونها عربية واسلامية، يحق لها الانتساب الى الهوية العراقية ابتداءً من الفتوحات الاسلامية، ويحق لها كذلك ان تفصح عن ولاء اصيل للعراق. الا ان السنية العراقيين، ومعهم الشيعة العرب كلاهما معا يؤكدون على انتمائهم لأمة اوسع هي الامة العربية تتقلص في داخلها الخصوصيات والولاءات الاقليمية، مما يفرض عليهم ولاءً فوقياً لهذا مشروع الامة العربية الشاملة والوطن العربي الكبير. ولذلك، فلا السنيون ولا الشيعيون، نظراً لتعلقاتهم القائمة، يمكنهم التعبير عن تواصل تاريخي وثقافي مع العراق القديم، ولا الاكتفاء بولاء قومي محصور في الدولة العراقية.

اما الكورد، سواء داخل العراق وخارجه، فأن لهم تاريخاً مختلفاً وجدلية مختلفة -وفيما يخص موضوعنا فأنهم شريحة اساسية متكاملة مع بقية سكان العراق ودولته- الا انهم، من حيث الثقافة والديانة، لا يمكن ان يعبّروا عن الهوية المركزية التاريخية لبلاد النهرين وتواصلها مع ذاتها. وعين المواصفات يمكن اطلاقها عن الشرائح السكانية الاثنية والثقافية والدينية الاخرى للعراق، مع كونها جميعا مكونات مهمة ومتكاملة للقوس قزح العراقي.

بينما مسيحيو العراق، لا سيما الكلدان، عبر ثقافتهم الارامية الحية، وتراثهم الكتابي الاصيل، ومسيحيتهم منذ عهد الرسل، يحق لهم صحيحاً وشرعياً ان يدّعوا بأنهم قد احتفظوا بخصوصيات الهوية النهرانية الفريدة ولا زالوا يواصلونها؛ ان بابل مرجعيتهم التاريخية الأولية، والعراق بكامله، جبلا وسهلا ، شمالا وجنوبا، قبل المسيح وبعده، قبل الاسلام وبعده، بلاد اجدادهم، وله يمنحون حبهم غير المنقسم، كما برهنوا على ذلك جيلاً بعد جيل. ان الكلدان حقا هم افضل تعبير عن صميم العراق التاريخي. وانه مما يثير الأسى ان نرى القادة الحاليين للعراق المعاصر لا يستخدمون هذه الشريحة، وهي افضل ما لهم من اسهم، في سبيل رسم خارطة طريق اصيلة ومتوازنة  للعراق فيها تلاحمه ومستقبله الناجح.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك


عدل سابقا من قبل كلداني في 18/5/2018, 11:22 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6029
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد: بدون الكلدان يفتقد العراق ذاته التاريخية/Kaldaya Me   18/5/2018, 11:17 am

الردود منقولة من هذا الموقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



اقتباس :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] haseeb amboulus
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الكلدان هم شعب عريق اصيل لهم جذور ممتدة في أعماق موطنهم الاصلي، بلاد ما بين النهرين، وعاصمتهم بابل جاء وصفها في الكتاب المقدس على انها “بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين” ، أشعيا 13: 19، ويذكرهم التاريخ على انهم من أشهر شعوب العالم القديم السبعة التي تفوقوا عليها جميعاً في ميادين البناء والعمران والفنون والمعارف والعلوم، حيث كانوا يعيشون حياة حضارية مستقرة في مدن أنشأوها وأقاموا بها في بلادهم في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين وعلى سواحل الخليج الكلدي ( الخليج العربي، الفارسي حاليا )، وتمكنوا من تأسيس أرقى حضارة عرفها التاريخ، وتحدثوا باللغة الكلدانية التي ابتكرها آبائهم واجدادهم، والتي اصبحت اللسان الرسمي في بلاد ما بين النهرين لحين مجيء الغزو العربي. ان اللغة الكلدانية هذه هي القلب النابض للشعب الكلداني وللامة الكلدانية، أو هي الروح التي تبث الحياة في امة الكلدان، وبدونها يختفي ويزول اسمهم وينتهي وجودهم.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدون الكلدان يفتقد العراق ذاته التاريخية/Kaldaya Me
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني ::  مقالات بآراء أصحابِها  :: مقالات للكلدان الاصلاء-
انتقل الى: