منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مع الوعي المتزايد لقضيتهم عالميا وضع مسيحيي العراق إلى أين؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: مع الوعي المتزايد لقضيتهم عالميا وضع مسيحيي العراق إلى أين؟   2011-04-08, 1:26 am

مع الوعي المتزايد لقضيتهم عالميا
وضع مسيحيي العراق إلى أين؟


الأب نويل فرمان السناطي - كندا

وزير الهجرة الكندي: التحرر في الحديث عن قضيتهم كمسيحيين وليس فقط كخصوصية اثنية

ورشة عمل في كالغاري بشأن المهاجرين العراقيين: تعدد التسميات ظلم مسيحيي العراق

منذ أن شهد الاضطهاد المذهبي العنصري في العراق، أعلى مستوياته، في ظل حكومات المرجعية الدينية، مع المجزرة التي ارتكبها ارهابيون باسم الدين الاسلامي، في نهاية اوكتوبر الماضي، بحق عشرات المصلين مع كهنتهم في كنيسة سيدة النجاة ببغداد، ارتفع المزيد من اصوات الاستنكار متعالية للادانة ونشدان الحلول. ويبقى هذا الوضع ومستقبله غامضا وفي مواجهة خيارات محدودة خصوصا في واقع الشعب السورايا المسيحي في بلاد بين النهرين بحدودها المترامية بين ايران وتركيا والشام الكبير.
ومن المعروف ان غالبية المسيحيين، على مر الاجيال المتعاقبة ، كانت تعودت على اللجوء الى الجبال، عند موجات الاضطهادات. ولكنهم كانوا يعودون، عند حلول نوع من الاستقرار، بسبب كونهم يعودون الى ارضهم السليبة، وبسبب حاجة الأنظمة الى استغلال خدماتهم ومواهبهم.
إلا أن امكانية اللجوء الى الجبال باتت مجرد خيار بين الخيارات، بعد أن لم تعد المنطقة الشمالية توفر الاستقرار الاقتصادي المنشود على المدى البعيد، وعلى مستوى الحاجات المعاصرة. فقد تحدد هذا اللجوء الى الشمال، أمام خيار لم الشمل وتوفر سبل الهجرة، والامكانات المادية للبعض واسرهم في الخارج.

المسيحيون وزعاماتهم ضحية المخططات الستراتيجية
بيد ان توفير الهجرة بحد ذاته بات يحمل في طياته، نيات عدم الاهتمام بإفراغ المنطقة من الأخلاق المسيحية وعبقريتها، لصالح ترك المنطقة تتلاطم بالمذابح الطائفية، حتى افراغها من قواها واقتصادها ونفطها بغية العودة بها الى بدائية البلدان النامية وحاجاتها الاصغر. فإن مواجهة الارهاب الديني، كعدو جديد بعد الاتحاد السوفيتي، بهذه الستراتيجية، يشكل وصمة في الجبين الانساني للقوى العظمى المخططة في هذا النحو من حيث اللامبالاة أمام اجتثاث المسيحيين من جذورهم. وأغلب الظن ان هذه الستراتيجية لا تأبه بضرورة إقرار مشاريع سياسية، خارج المرجعيات الدينية. لا بل يبدو من المرجح ان إقرار حكومات المرجعية الدينية، وجد كخير وسيلة لاضعاف البلاد، باشعال الحرب الاهلية الطائفية، وتشتيت الاقليات الاثنية غير المسلمة خارج البلاد. كما ان واقع الحال، يشير الى ان تشتت هذه الاقليات الدينية غير الاسلامية، تحقق بدرجة كبيرة، من خلال التشرذم الطائفي داخل كيان مسيحيي العراق، مما القى بظلاله التقسيمية على طابعهم الاثنني وخصوصيتهم المسيحية المتشابكة.
بحيث وجدت الزعامات المسيحية لكل طائفة، ضمن ظروف متباينة، تسحب البساط لصالحها بتكريس الخصوصية الاثنية والثقافية لكل جماعة بحسب كنيستها وطائفتها. فعلى سبيل المثال، أدى، مسيحيا، الاصرار الطائفي المذهبي المتعصب، بتقسيم اللغة الارامية بلهجتها المحكية السورث للشعب السورايا، الى كل من:
اللغة الكلدانية
اللغة السريانية
اللغة الاشورية.
فانجرفت الزعامات المسيحية، كل منها بطريقتها وعلى وفق نظرياتها وأهدافها، إلى حالة أدت بشكل غير مقصود وغير منسق أو متفق عليه فيما بينها، أدت إلى تواطؤ غير منسق وغير متفق عليه، تسبب كتحصيل حاصل، في نحر الكيان المسيحي العراقي، وأدى بواقع هذا الحال، إلى التقسيم القومي والسياسي والحزبي، للشعب المسيحي (السورايا) ذي الخلفية الثقافية الارامية، إلى ثلاث قوميات:
القومية السريانية
القومية الآشوري
القومية الكلدانية

هذه الاشكالية كما سنرى في تصريحات وزير الهجرة الكندي، ومعطيات ورشة دائرة المهجرين الكندية، وضعت دوائر الهجرة في مأزق عالجته كل جهة بطريقتها، وعلى حساب وحدة ومصلحة الشعب المسيحي السورايا.

مع تصريحات وزير الهجرة الكندي

ضمن المساعي الرامية الى مواجهة نتائج ما حدث من جرائم ابادة جماعية بحق مسيحيي العراق، كان الدكتور جورج جرجس الاستاذ في جامعة كالغاري، قد أعد لتحقيق لقاء مع وزير الهجرة الكندي في مكتبه بكالغاري حضره الأب نويل فرمان. وقد وضح الوزير أن كندا والولايات المتحدة مهتمة بشكل رئيسي بملف المسيحيين العراقيين تحت الاضطهاد، الى جانب دول اوربية أخرى.

- إلى أنظار البطريرك الماروني الجديد
من المؤسف أن لبنان من بين دول المنطقة يشهد معاناة خاصة للمهاجرين المسيحيين العراقيين

وقد ذكر الوزير جيسي كيني، أنه على ضوء القانون الدولي للهجرة، يضطلع نشاط دوائر الهجرة أساسا بواقع الاشخاص والجماعات الهاربة من البلد الاصلي. وأبرز جيسون كيني الاهمية المعطاة لهذا المشروع، بالنظر الى الحجم المتزايد للمسيحيين في بلدان الانتظار. ومن بين بلدان الانتظار الى جانب سوريا، تركيا والاردن، أشار الوزير الكندي الى لبنان، معبرا عن دهشته بأن هذا البلد المعروف بمسيحيته، يشهد فيه المسيحيون المهاجرون اكثر المعاناة، وأعلى نسبة من المعتقلين.
ملاحظة الوزير الكندي تستحق ان ترفع الى غبطة البطريرك الماروني الجديد، مار بشارة الراعي، مع الاشارة، إلى أن المرجعيات المسيحية للكنائس العراقية في لبنان، وخصوصا مطرانية الكلدان، لم تنفك تبذل الجهد في التخفيف عن المعاناة سواء في الجوانب العملية للمساعدات الانسانية، او الجوانب الاعلامية لايصال الصوت الى اعلى المراجع المدنية.

جيسون كيني: عند تناول موضوع المسيحيين العراقيين، بتنا نسميهم مسيحيين فحسب
بدون ضرورة الاشارة لخصوصيتهم الاثنية، وذلك لاستهدافهم كمسيحيين أساسا

من المعروف ايضا أن الانقسامات التي أشرنا إليها والتي أدت بالزعامات الدينية الى تقسيم الشعب المسيحي، لم تؤدي بالضرر إلى الى الشعب المسيحي وحده، فالارهابيون في جرائمهم لم يفرقوا بين مسيحي ومسيحي. أما الجهات الدولية، فمن جانبها، فقد تجاوزت الخصوصية الاثنية للشعب الغالبة لدى مسيحيي العراق، مما أفقدهم امتيازهم أمام المحفل الدولي. فقد التفتت الى هذا الواقع، فكانت أمام مأزق الالتزام بأعراف التعامل مع المواطن بحسب اثنيته وليس بحسب دينه. وهكذا ولوقت طويل دفع المسيحيون العراقيون الثمن، إذ طالما كانت السفارات ترفض معاملاتهم عندما كانوا يتحدثون عن معاناتهم كمسيحيين، خصوصا لدى المقابلة مع موظفي السفارات من غير المسيحيين. ولكن مع التراكم الزمني ووضوح صورة المعاناة، تحررت، على ما يبدو، الدوائر المعنية، عن محرمات (تابو) عدم تناول التسمية الدينية لمسيحيي العراق، باستخدامها كبديل للتسمية الاثنية المتعددة بشكل خرافي. فخلال مقابلة الوزير الكندي للهجرة، تم ملاحظة انهم توصلوا لى تحرير مفردة مسيحيين من خانة المحرمات هذه في الاشارة إليهم خلال التعامل مع الملف، كمسيحيين وحسب، وليس فقط الاشارة الى كونهم جماعة اثنية مظطهدة ومهددة بالزوال.

إلى أنظار آبائنا أصحاب القداسة والنيافة والغبطة والطوبى والسيادة، زعاماتنا المسيحية الموقرة
ورشة كالغاري حول المهاجرين العراقيين:

تسميات متعددة: إشكالية لدى مسيحيي العراق many denominations

الجانب الآخر الذي أدى بالشعب السورايا المتجزء إثنيا، أن يكون هو الخاسر، هو الاحصاءات بشأن حالات الهجرة من العراق. فضمن المحور عينه قدمت من اونتاريو، في أواخر آذار مارس الماضي، السيدة ايكاترينا باك المختصة الجديدة في البرنامج التدريبي لمعاملات المهاجرين في تورنتو. وبالتعاون مع انطوانيت غودبوت، المنسقة في المكتب الكاثوليكي للهجرة، قدمت عددا من الورشات في مجال التحسيس بشأن واقع المهاجرين العراقيين، وضوابط دوائر الهجرة بشأنهم، تحت موضوعة العدالة الاجتماعية. وكانت كنيسة سانت فامي الفرنسية (يرعاها الاب نويل فرمان إضافة الى خدمة الرعية الكلدانية) واحدة من الكنائس الثلاثة في كالغاري التي احتضنت الورشة، إلى جانب كنيسة سانت لوك، وكنيسة سانت بونافاتور. في هذه الورشة، عرضت إيكاترينا باك، احصاءات قسمت فيها هجرة العراقيين إلى خانتين:

الخانة الأولى- الخانة الاثنية وتتضمن:
الاكراد، الشبك التركمان، الفيليون (ولم تذكر في هذه الخانة الخصوصية الاثنية للشعب المسيحي العراقي: الاشوري والكلداني والسرياني، مع نسبة من المسيحيين العرب، الأكراد والأرمن)

الخانة الثانية- الخانة الدينية وتضمنت فيما تضمنت:
أولا المسيحيين
ثانيا المندائيين
ثالثا اليزيديين
رابعا الجماعات المسلمة

أمام هذا التقسيم، اعترض (كاتب السطور) قائلا أنه في حين ان الاكراد والشبك والتركمان والفيليين، يتناوبون التسمية الاثنية ويشتركون في الخصوصيات الطائفية الاسلامية، ويتم الاشارة اليهم بنحو مزدوج
فإن الشعب المسيحي العراقي، يباد لكونه مسيحي ولكنه ايضا وضمن التراث البشري، يباد كخصوصية تراثية ثقافية موغلة جذورها في حضارة وادي الرافدين.
سؤال اجابته المنسقة إيكاترينا الاجابة التي تحزرها زعاماتنا المسيحية، إذ قالت اعتقد ان السبب هو لان هذا الشعب يحمل
تسميات متعددة.Many denominations

توقعات سائق تاكسي في دمشق حول: الثلث مقابل الثلثين

وبينت طروحات ايكاترينا، أن الشعب العراقي عانى من انواع الاضطهادات واختراق حقوق الانسان، منذ عدة عقود، مما اضطر العراقيين الى الهروب في حقب متلاحقة. كما بينت ان سقوط نظام صدام حسين في نيسان ابريل 2003، وما نجم عن ذلك من حرب أهلية واضطرابات متلاحقة، اجبر الملايين على ترك مساكنهم. وبموجب الاحصاءات فإن عدد الذين تركوا بلادهم بعد 2003 يربو على 4 ملايين ونصف المليون، استقروا اساسا في سوريا والاردن ولبنان ودول اخرى شرق اوسطية.
ويقترب هذا الرقم، متناسبا مع نسبة سكان العراق، الى توقعات اودعها لي سائق سيارة اجرى في دمشق، في بحر عام 2007، عندما تطرق الحديث الى الحالة العراقية، فكانت معلومات السائق المستقاة من متابعاته الشخصية، ان المخطط من قبل الدول المشغوفة في معالجة الشأن العراقي على طريقتها ومطامحها، هو ما سماه: الثلث مقابل الثلثين، ولما استفسرت منه عن معنى هذه النسبة، قال:
تهجير ثلث العراقيين، تقتيل الثلث الثاني، والاكتفاء بالثلث الاخير.

وبعد، في ظل اشتعال ثورات الشارع العربي،
هل هناك تصور لانقاذ ما يمكن انقاذه، من الواقع العراقي المرير؟

لا بد من القول، ان عافية المسيحيين في العراق، تكمن في عافية المواطنين العراقيين عموما، والعكس بالعكس. إذ كما تبين جداول جهات الهجرة، فإن الاقليات الدينية عموما هي عرضة للاضطهاد. فالحكومات الكارتونية، عندما تستند على مرجعية طائفة ما، لا بد ان تهمش الطائفة المنافسة، ومن ثم دوامة الاقتتال وتهميش الاقليات واختفاؤها.
من جهة أخرى، فإن ما يحدث من ثورات شبابية، يستند بشكل كبير، على التظاهر السلمي، والمطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد المنظم، ووضع حد للانتهاكات الديمقراطية في البلدان العربية الاسلامية، وعلى اشاعة الدكتاتورية والحكم الفردي. ومن سخريات الملاحظة ان الدكتاتوريات المتهاوية تلجأ الى رجال الدين لدعماها على وفق فتاوى مساندة ولي أمر البلاد.
لا ريب أن الكيانات الدينية، قد تمارس في حقبة معنية، دور أن تكون حامية لحقوق رعاياها، خصوصا في مراحل التحرر والنزوع الى الاستقلال، كما حدث في نضال الشعب الارمني لتحقيق دولته، ثم ركنت الرئاسة الدينية إلى مكانتها الكريمة في "حاضرة" اجميادزين. أي إن دور الزعامة الدينية له ان يحتجب، امام قيام مجتمع مدني، يحكم القانون والحقوق والواجبات.

هكذا، فإن ما يحدث من مخاض حتى بعد سقوط الديمقراطيات، سوف يؤدي على الارجح، إلى تشخيص عبثية التدخل السافر والسام، للزعامات الدينية في الشأن السياسي، وضحالة قيام أحزاب دينية تتطلب تجنبها لدى اقرار قانون الاحزاب. وعندما يوغل رجال الدين في تجاوز دورهم وخصوصيتهم، عندئذ فإن الثورات الشبابية عينها، لا بد وأنها ستفكر بأنواع ثورات معاصرة، تناسب كل جماعة دينية، لتفصل على مقاسها ما يناسبها من ثورة أقل ما يقال فيها، أن تكون ضروبا من ثورات الباستيل الفرنسية.


ملاحظة: أدناه، لقراء الفرنسية، النص الفرنسي الكامل للبيان الخاص بمقابلة الوزير جيسون كيني

Une prise de conscience au niveau national et Nord Américain de la cause des chrétiens persécutés.

Visite au ministre Jason Kenny
Les médias avaient dernièrement fait écho du massacre commis contre les chrétiens dans l’Église Irakienne Notre Dame du bon secours, Le 31 Octobre 2010. C’est une population de langue araméenne, et qui est l’une des premières nations de la Mésopotamie. Suite à cet événement tragique, Georges F. Jergeas, Ph. D., P. Eng. Canadien d’origine Irakienne, avait entrepris des contacts avec le ministère de l’immigration et de la citoyenneté, dans le but de savoir quelles sont les mesures prises pour soutenir ces chrétiens d’une certaine extermination quasi catégorique. Le ministre Jason Kenny, en réponse, a accordé une audience avec le professeur Jergeas. L’abbé Noël, a été invité à participer à cette rencontre qui a eu lieu le lundi 24 Janvier 2011.

Rappelant sa rencontre avec le dernier dans le presbytère de la paroisse Sainte-Famille Jason Kenny a accueillit Noël Farman avec une accolade amicale à l’orientale.
Le ministre Kenny a commencé la rencontre en exposant les projets de son ministère en faveur des chrétiens Irakiens sous la persécution. Ces projets, a-t-il ajouté, sont principalement pris en charge par le Canada et les États Unis, à coté d’initiatives assez relatives de la part d’autres pays européens. Ils visent essentiellement ceux qui sont en pays d’attente et ce, à cause du statut international de l’émigration qui consiste à secourir les individus et groupes fuyants leur pays d’origine. Le ministre a mis le point sur l’envergure de ce projet en disant qu'il tend à être à la hauteur du volume de ces ressortissants qui sont actuellement en pays d’attente. Entre ces pays d’attente comme la Syrie, la Turquie, La Jordanie, Jason Kenny a cité aussi le Liban en mentionnant sa surprise que les chrétiens dans ce pays connu comme un pays chrétien soeint particulièrement dans la détresse, et beaucoup sont en prison (probablement à cause de leur rentrée illégale dans le pays- note de l’auteur).
Au cours de la rencontre, nous avons cependant observé que le ministre a pu libérer, le terme chrétien de son coté tabou dans les démarches avec les instances canadiennes, lorsqu'on fait référence à ces minorités persécutées; ce tabou voulait en effet dire qu’au niveau des formalités, il ne fallait pas faire de concession à des immigrants à cause de leur religion, et que c’était de coutume de parler de minorités ethniques, chaldéennes assyriennes et syriaques etc. Cette prise de conscience en faveur de la cause de ces chrétiens s’est surtout imposée avec le massacre de 57 chrétiens dont 2 prêtres pendant la messe dans une église à Bagdad.
A la fin de la rencontre M. Kenny a confirmé son désir montrer sa solidarité avec la communauté Chaldo-assyrienne de Calgary en projetant de rencontrer cette communauté pendant son service eucharistique chaque dimanche soir (17h30) dans l’Église Saint James.
http://www.saintefamille.ca/blog.php




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مع الوعي المتزايد لقضيتهم عالميا وضع مسيحيي العراق إلى أين؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: