منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات واوهام الهرطوقي المستكرد / طلال تفسو - ابو رامز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4433
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات واوهام الهرطوقي المستكرد / طلال تفسو - ابو رامز   2011-04-13, 4:44 am

مؤتمر النهضة الكلدانية ... والقَسم على المقدسات !!!

بعد أنتهاء مؤتمر النهضة الكلدانية في ساندييكو الأمريكية وما نتج عنه من توصيات ومقررات ،فأن من المنطق بل ومن البديهي أن تثار جملة من التساؤلات قد يكون بعضها ضروري وعلى درجة من الأهمية ، لأن المؤتمر حاول جاهدا أن يكون مؤتمرا قوميا ...ولكن ؟ حيث كان هناك كم من الطروحات والأسئلة قبل أنعقاد المؤتمر سواءاً الأيجابي منها أو السلبي ، لم تؤخذ على محمل الجد ورؤية الأمر من زاوية واحدة دون الأخذ بنظر الأعتبار المرحلة الحاسمة التي يمر بها شعبنا ... كون أن اللجنة المنظمة للمؤتمر قد أختارت اسماء الشخصيات والمنظمات والتنظيمات التي ستشارك في المؤتمر على أساس فئوي أستفزازي ، ولأن معظم تلك الأسماء معروف عنها بأفكارها وعقليتها ذات السمة المتزمتة التي يطغي عليها الأنطوائية والأنفصام الفكري ...التي أكل عليها الدهر وشرب ، ولا تتماشى مع واقع وطبيعة ما يجري على الساحة السياسية والفكرية خاصة في العراق الجديد ، ولأن المؤتمر عُقد من أجل وضع آلية جديدة تخدم تلك النخبة من المؤتمرين حتى تتناسب وأفكارهم وخططهم مع ما يمكن الحصول عليه من مكاسب على أرض الواقع ، ولأن واقع الرأي والرأي الآخر غير مدرج في جدول الأعمال بين الفرقاء في هذا المؤتمر... وكل ذلك تحت التسمية الكلدانية . ومن هذا المضمون علينا أن نتساءل ومن جانب الحرص القومي الكلداني وليس من جانب الأنتهازية أو الفردية كما يحلو للبعض تفسيرها :

1- أن التغطية الأعلامية كانت مقتصرة على موقع ( كلدايا نت ) حصرا ونقلا عنها ، وذلك لا ينسجم أو يتلائم مع مؤتمر يراد به الوقوف على ما تعانيه الكلدانية من تهميش وأقصاء ، ولأن دور الأعلام في مثل هذه المحافل هو الفيصل الذي يحدد و يقرر مدى فاعلية المؤتمر ومدى نجاحه من فشله ، ومن خلال التغطية الحية واللقاءات الجانبية لتؤكد مدى جدية وواقعية ما يتم مناقشته من قبل المؤتمرين ولعرض مضمون المؤتمر على المستوى العالمي . أذن هل أقتصار التغطية الأعلامية على جهة واحدة جاء لعدم المساس بقدسية المؤتمرالذي بورك من كبار أبرشية ساندييكو ، أم أن المؤتمرين غير راغبين في البوح عما يدور بخلدهم لوسائل الأعلام ، أم أن للمؤتمر ولجنته التحضيرية وسائلها الأعلامية الخاصة التي لا تخضع للمساومة أو الأستغلال ؟

2- كنت قد تساءلت في مقالتي السابقة ( مؤتمر النهضة الكلدانية...وتساؤلات كلدانية ) حين نوهت ( هل أن مؤتمر النهضة الكلدانية هو مفتاح الحل لمشكلة التهميش الكلداني ، أم أنه تهميش كلداني – كلداني ؟ ) ... وسرعان ما جاء التوضيح وحتى قبل أنعقاد المؤتمر بيوم واحد بأن هذا المؤتمر هو التهميش الحقيقي والتقسيم المبرمج للوحدة الكلدانية وذلك بأعلان تأسيس (التجمع الوطني الكلداني ) الذي ضم في هيئته التأسيسية نخبة من المناضلين في دول المهجر ( السويد / استراليا / امريكا / المانيا / الدنمارك .....) تلملم شملهم في مؤتمر النهضة ليكونوا النواة في تذبذب الكلدانية عن محتواها القومي الحقيقي ، وكأن تأسيس هذا التجمع جاء ليبرهن أن نهضة الكلدان يتوجب عليها الوقوف بالضد لكل من يخالف شرعية المؤتمر وقدسيته ومقرراته وتوصياته التي لم تطالب بأبسط عناصرالنهوض والوجود الكلداني في أرض الوطن ،لأنها بنيت على أساس التكتل والتشدد الأهوج من أجل رغبات وطموحات لا ترتقي الى مصاف نهضة يشهد لها بالبنان والفخر والعز لكل الكلدان ، أو أن هذا التجمع سيفعل الكثير بل المستحيل أكثر مما فعلته أحزابنا وتنظيماتنا الكلدانية العاملة داخل العراق ، والتي كان قسم منهم في هذه التنظيمات ولأسباب ( نضالية بحتة ) أنسلخوا عنها لأنها لا تتناسب مع فكرهم الثوري الأقصائي ، وتوحيد الكلمة والخطاب السياسي مع تنظيمات وأحزاب شعبنا القومية . ترى هل أن تأسيس التجمع الوطني الكلداني هو لزيادة عدد الأحزاب الكلدانية المدافعة عن الكلدان ، أم أن الأمر يتعدى هذه الخصوصية ؟ لأن الكثير من السياسيين والمثقفين والمعنيين بالشأن القومي سينظرون لهذا التجمع على أنها فرقة حقيقية لأبناء القومية الواحدة ، التي بدأت بالأنشقاق فعليا بعد هذه الحدث؟ ولأن هناك تناقض واضح في تشكيل أحزاب جديدة مع مقررات المؤتمر التي تدعو الى الوحدة بين كافة أحزاب وتنظيمات ومؤسسات شعبنا الكلداني .

3- يبدو أن الدفاع عن الكلدانية والنضال من أجلها في المهجر له مزاياه العظيمة من حيث القابليات والقدرات الفكرية والسياسية والتمويل ( الكلداني الصرف ) الذي من شأنه يؤدي الى أتخاذ قرارات لا تؤثر فيها المسميات المادية والبهرجة السياسية والجري وراء المغريات ... وهذا ما جاء في مقالة أحد الكتاب الكلدان وعضو في الهيئة التأسيسية للتجمع الوطني الكلداني حين أورد وهذأ أقتباس منه ( الكلدان ممن عاصروا جميع التنظيمات القومية الكلدانية وشهدوا سقوط بعضها ، أو أنشقاق بعضها على نفسها ، أو أنزلاق البعض الآخرعن الخط القومي المرسوم له ، والسير وراء التسمية الثلاثية ليس لسبب عقائدي وأنما لما يعانوه من الفاقة والعوز التي أدخلوهم فيها المتنفذين في مناطقنا ممن يسندون هذا الطرف دون ذلك ، ولأسباب سياسية وأستراتيجية بعيدة المدى وبعيدة عن بال القادة والسياسيين الجدد الذين ما زالوا في أول الطريق المؤدي الى السياسة ، أو لظروفه الذاتية والموضوعية التي يمرون فيها وعدم قدرتهم على الأستمرار في الخط القومي الذي الذي بات النضال فيه صعبا جدا ) أنتهى الأقتباس ... اذا كان هذا هو منظوركم لواقع الحال ، ألم يكن من الواجب والحرص القومي والأخلاقي مساندة تنظيماتنا وأحزابنا لما تواجهه من صعوبات ومعوقات في العمل السياسي والقومي في العراق ولما يعانيه شعبنا من القتل والأضطهاد ، والعمل على تقارب الرؤى والتوازن السياسي والقومي والذي يضمن أدراج أولوليات من شأنها الحفاظ على القومية الكلدانية من الأنحراف والأنحدار عن مسارها التأريخي الموغل في القدم ؟ أذن السؤال نوجهه الى أعضاء التجمع الوطني والمؤتمر الى أي مدى سيستمر هذا التشرذم القومي والفكري والأخلاقي الذي ينافي كل الحقائق الملموسة التي تؤكد حقنا القومي في مسيرة الحياة بكل جوانبها ؟ والى أي مدى سيسعى المؤتمرين وأعضاء التجمع الوطني الكلداني الى أنجاح رؤيتهم لواقعهم الجديد في ظل الأزدواجية التي طغت بين عقد المؤتمر ومقرراته وتوصياته ؟

4- سوف لن أعلق أو أناقش أو أستفهم عما آلت اليه المقررات والتوصيات والبيان الختامي للمؤتمر ، لأن كل ما عرض من طروحات وأفكار وبيانات لا يرتقي أكثر من كونه فن أنشائي جميل يسعى الى الحصول على درجات فكرية متطورة لأعضاء المؤتمر الذين يجيدون هذا الفن والخالي من الوطنية الحقيقية التي يدعي قسم منهم أنهم مخضرمون بعالم السياسة ، فجاءت طروحاتهم بصيغة الأنشاء الثوري !!! وأن قادم الأيام سيبرهن صحة ما تدعون من عدمه . ومن جانب آخر فأن هذه المقررات والتوصيات والبيان الختامي لا تعبر عن المحتوى الحقيقي للكلدانية وأفرازاتها على الساحة القومية ، لأن مؤتمر النهضة الكلدانية أبتدأ برفع العلم والنشيد الأمريكي الذي هو السبب الرئيسي لما تعانيه الكلدانية من الأقصاء والتهميش والغبن ، وما يعانيه شعبنا من التهجير والقتل والأضطهاد والتغيير الديموغرافي لتواجدنا التأريخي ،وبدليل بسيط ما فعله بريمر وكيف أقصى الكلدان من مجلس الحكم . وهذا أكد صحة ما ذهبنا أليه من أن اللجنة المنظمة للمؤتمر وغالبية المدعويين اليه لا يرغبون في أنعقاد المؤتمر في العراق ، خشية أن يقعوا ضحايا العلم العراقي أو الكوردستاني في وطن الكلدان الأصلي !!! هل للمؤتمر تفسير وهو مؤتمر كلداني 100% ،غير الخضوع والخنوع للهيمنة الأمريكية ، ولأبراشية ساندييغو الكلدانية من أجل الزحف الكبير لخلاص الكلدانية من المصير المجهول ؟

5- منذ متى كان الحفاظ على العقيدة والمبدأ والدين يحتاج الى ( قَسم )على الكتاب المقدس ، الا أذا كانت النوايا في هذا المجال تحتمل التأويل والتخبط والأنحراف ، وذلك من خلال التواجد الكنسي في المؤتمر وما لها من توجهات وبين توجهات ونوايا شخصيات المؤتمر البعيدة عن هيمنة الكنيسة ورجالها وأرتباطاتها ؟ وهذه سابقة خطيرة يشهد لها لمؤتمر النهضة الكلدانية !!! وذلك لأن من المعروف أن العمل السياسي هو ( فن الممكن ) ، وفي أحيان كثيرة فيه المراوغة وفن الأقناع والمصالح ...فكيف سيكون أذن الأنسجام بين العمل السياسي هذا والقَسم على المقدسات التي لا تقبل المساومة ولا تقبل غير الأبيض أبيضاً والأسود أسوداً ، حيث لا يوجد في السياسة أبيض أو أسود مُطلقْ ، بل هناك اللون الرمادي الذي يميل للبياض أحياناً والى السواد أحيانا أخرى ، وهنا يكمن السر في قوة العمل السياسي وترسيخ أسسه على أرض الواقع.


لنكن أيها الأخوة جادين ومنطقيين وعلى قدر عالي من الشفافية والنزاهة وقبول الآخر على علاته ، لأن شعبنا ومبادئنا وتأريخنا لن يرحم متخاذلا أو جبانا أويدعي الكلدانية وهي منه براء ، ولأن شعبنا اليوم أحوج ما يكون لنقطة ضوء تشع لتضيء العتمة المسدلة عليه ، ولأننا لسنا بحاجة الى ابراز للعضلات بقدر ما نحتاج الى التكاتف والتلاحم من أجل الخير للجميع.


طلال تفسو - ابو رامز
عنكاوا في 13-نيسان-2011


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات واوهام الهرطوقي المستكرد / طلال تفسو - ابو رامز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: