منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات واوهام الهرطوقي الاشوري / عوديشو ملكو آشيثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4550
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات واوهام الهرطوقي الاشوري / عوديشو ملكو آشيثا   2011-04-14, 7:41 am

نيسان آشوري آخر
تنافر القيادات... حافز لهضم الحقوق

عوديشو ملكو آشيثا

لكل شعب تاريخ، ولكل أمة تاريخ واضح المعالم بقدر نضوجها وتفاعلها مع الاحداث، واستغلالها الامثل لسلاح للزمن. لان التاريخ بحد ذاته علم عميق وثيق الاتصال بحياة الانسان. وهو أي التاريخ بالبداهة لا يقتصر على درس او استذكار احداث الماضي، بل انه حتى في درس ماضي الامة (الانسان) يجب ان يهدف من بين اهم ما يهدف الى اطلاق خدمة الحاضر والمستقبل قبل اي شيء آخر.
اذاً نحن في الحاضر وواقفون دوماً على عتبة المستقبل. الحاضر والمستقبل: لا يقر لهما قرار في حياة الشعوب والامم إلا على ركائز الماضي، ولكن ليس الماضي الخام المجبول من حلوه ومره، بل الماضي المدروس والمحلل والمدقق والمحقق جيداً وبعقلية المختصّ والمخلص المتحزب للحق والعلمية العالية. فلا نكهة في احداث الماضي المشوقة ضد او مع الامة المعنية. ولا فائدة في الماضي العظيم المصنع تصنيعاً لاجل دعم الحاضر، ايّ كان هذا الحاضر. الحاضر لا يستقيم على دعامات الخاوية للماضي المشوش العقيم... انها تجربة الشعوب ايها الاخوة.
اما امتكم الآشورية... وفي هذه الايام ـ حاضرها ومستقبلها المنظور ـ فبالنظر لكون ماضيها معروف كأمة وكشعوب وكحضارة. قلنا أمة لأن الآشوريين كانوا ولازالوا امة قائمة، تجمعها الكثير من الخصائص الموجبة لوجود الامة. وقلنا شعوب لان الامة الآشورية كانت قد تشكلت من العديد من الشعوب المناطقية والاقليمية سواءً في قلب آشور الام او في الفضاء البشري المحيط بها. وان هذا التشكل او التبلور استمر وحسب المعطيات التأريخية منذ ماضيها السحيق ـ إن لماضي الامة ماض ايضاً ـ فسوف لا نتطرق اليه هنا.
واما حاضر امتكم فهو واضح وجلي ايضاً، ومكشوف امام الاصدقاء والاعداء، فلا حاجة للخوض في تفاصيل حيثياته البناءة والهدامة معاً، وتحليل اسبابها وخلفياتها. وإذا كان لا بد من القول شيء من الكثير الذي قيل وقلناه مراراً، وعلى اساس المبدأ القائل في الاعادة إفادة، فسوف يكون من المفيد تسليط بعض الضوء على التنافرات القائمة بين رؤساء الاحزاب
وقادة الامة، في هذه المناسبة الجليلة لدى كل آشوري ـ الرأس السنة الآشورية في الاول من نيسان ـ.
الاحزاب (جماهيرها) ومؤيديها المستقلين جميعهم يلتقون عند نقطة واحدة او اثنتين، ألا وهما: الهوية القومية للامة، والاعتراف الرسمي بهذه الهوية وإقرار آشوريتها وعراقيتها الصحيحة الصريحة دونّ اي لبس او غموض. اما النقطة الثانية: ان الشعب الآشوري بكل مكوناته المذهبية والجغرافية وإنتماءاته السياسية والفكرية وهوياته المتعددة والمختلفة بسبب الهجرة والتهجير والابعاد القسري او المخطط له ولغايات. كل هذا الشعب ومن خلال قياداته المذهبية والفكرية والسياسية، يجتمع قراره في هذه النقطة. والتي يمكن إيجازها في أن "هذا الشعب يعاني من عملية سلب حقوقه المشروعة، من قبل جيرانه والحاكمين عليه ومنذ امد بعيد"، الى درجة أن تطبع الحاكم والمحكوم او السالب والمسلوب معاً، والى حدّ بعيد على هذه الحالة. وكأنها من المسلمات التي لا يجوز التباحث فيها او مجرد ذكرها. بمعنى آخر عندما يدعي الآشوري بحقه في الوطنية وما يترتب عليها، لا نغالي لو قلنا إن مثل هذا الادعاء ـ مجرد إدعاء ـ المشروع يكون موضع سخرية من قبل المجموعة المحيطة به، سياسية كانت او سلطوية مسؤولة عن التشريع او التنفيذ! واحياناً يأتي مثل هذا الاستهجان والاستخفاف بهكذا طرح او إدعاء حتى من داخل البيت الآشوري نفسه!
وقد درج بعض المسؤولين وحتى الكبار منهم في الدولة العراقية الحديثة، عند التعليق على مسألة الوجود الآشوري وحقوقهم في وطنهم بلاد الرافدين (العراق)، درجوا على القول ـ "ان الآشوريين كانوا! اما الان فهم في اعماق الارض لـ (كذا) امتار تحت الاقدام". في الوقت الذي كان هؤلاء أنفسهم قد بنوا منصة انطلاقهم في النضال من اجل الشعوب العراقية على اساس مراعاة حقوق الانسان والحريات الشخصية والوجود الحضاري، والارتباط بالارض. قبل تبني نظرية الاستحواذ والمصادرة والتي يسوّقها البعض تحت شعار (واقع الحال). يكون واقع الحال مقبولاً عندما لا يقوم على سحق نفوس، وإلغاء وجود، والاستحواذ على مقدرات الاخرين. ولا على حساب الحقوق الانسانية والوطنية للفرد والجماعة.!!.
ورغم كل هذه الاخفاقات في مسيرة الامة الآشورية لنيل حقوقها في وطنها والعيش الكريم مع بقية مكونات الشعب العراقي، نجد ان قيادات وإدارات هذه الامة لازالت غارقة في التنافر المذهبي، والتناحر المناطقي، والاختلاف الاديولوجي ـ ان كانت هناك ايدولوجية ـ المتعلق برسم خارطة مستقبل ابنائها في الوطن والمهجر. فمنهم منْ يرى ان المسيحية ـ رغم تعدد مذاهبها بين الآشوريين ـ هي الحل. ومنهم منْ يدعو الى قومنة المذاهب وكنسنة (التنسيب الى الكنيسة) الحضارة وبالتالي الى خلق درنات صغيرة هنا وهناك موبوءة بالطائفية الموروثة، على اشلاء الامة بالكامل. وآخر من يؤمن بمبدأ الاستسلام لواقع الحال، ومن ثم الطيّ الكامل لملف الامة بين انغام الصلاوات والتراتيل لكل ابرشية مستقلة بذاتها وباللغة التي هم يختارونها، حيثما كانت تلك الابرشية في هذا العالم الفسيح. وما الى ذلك من ميول واهواء وطروحات غير منطقية بل غريبة على الذوق السليم والشعور الحضاري القويم الذي يجب ان يكون عليه ابناء امة مثل امة آشور.
وإزاء كل ذلك لابد من التوضيح بأن قيادة المجتمع الآشوري وإدارة شؤونه الدنيوية عن طريق التقاليد والقناعات الاجتماعية والرموز الموروثة ـ من داخل بيت الامة او خارجه ـ اصبحت مصدر خطورة على وجود الامة بالكامل. فلابد من خلق مفاهيم ايديولوجية جديدة ورموزاً تسمح للامة بالتقدم ـ بل تدفعها ـ وبسرعة نحو التمتع بحقوقها المشروعة خلال العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.
أن صورة حال الامة هذه التي رسمناها أعلاه، وإن كانت قاتمة مشوشة ومهبطة الهمم والآمال، إلا إنها حقيقة واقعة لا يمكن تزويقها أو تأطيرها بهالة من الانوار والآمال النرجسية من قبل اكبر المتلونين من مكوناتها. ولكن في الوقت نفسه، يجب أن لا يمنعنا كدر الصورة وبؤس الحالة التي نحن ـ أمتنا ـ عليها من الاشادة بالمواقف الاخيرة لمعظم الاخوة في رئاسات الاحزاب والمؤسسات الثقافية والمهنية للأمة، تلك المواقف القومية الكبيرة التي تبلورت خلال الاشهر الاخيرة قبل هذا النيسان القومي لعام (6760) آشوري. واقل ما يقال عن تلك المواقف، انها قد اتسمت بطابع التسامح الاخوي والاعتراف بالآخر رغم الاختلاف ـ ليس الخلاف ـ. معتمدين ربما! الدائرة الوسطية للتباحث المنطقي في شأن الامة، مبعدين كل ما يعكر مسيرة التفاهم والاتفاق على جوهر المسألة الآشورية، مؤجلين كل العقد المستعصية، والمنكدة للنفوس بين صفوف الجيل الشاب من ابناء وبنات الامة الى زمن قادم من أزمنتها المشرقة حتماً.
انه موقف يستحق الثناء لكل تلكم الرجال ـ دون استثناء ـ من قبل الشعب الآشوري واصدقاءه ـ رغم كل المحن لازال للآشوريين اصدقاء ـ. أنه موقف جمع الاخوة على طاولة واحدة ليستمعوا بشوق كل الى الآخر، وهم في حرص شديد لإستيعاب كل ما يطرح ويناقش وبجدية وحماس حول حاضر الامة ومستقبلها على ارضها في العراق الجريح.
نعم ايها الاخوة، ايها الجماهير الآشورية أينما كان اصطفافكم المذهبي والكنسي وحتى الديني ـ للأمة الآشورية الآن ابناء خارج المسيحية ـ، وحيثما كانت اقامتكم بعد أن صفى بكم وبعوائلكم الكريمة الدهر بعيداً عن ارض العراق العزيزة. ايها المسؤولون عن الاحزاب، وايها القائمون على رأس المؤسسات الدينية والتشكيلات المدنية المختلفة. ان زمنكم هو زمن التضحيات والقبول بالآخر من اجل الامة ومستقبلها، وليس من اجل اي شيء آخر. انه زمن رصّ الصفوف والامكانات ـ كل الامكانات ـ للوقوف بوجه الشر الزاحف على مقدرات ووجود امتكم بالكامل. انه زمن لا يظنن احد منكم انه سينجو بنفسه او مذهبه او كنيسته او مجموعته الحزبية والبلدانية على حساب الآخرين. إنها حقيقة هذا الزمن وهذا الوطن وهذا النظام الاجتماعي والسياسي الذي انتم من اتباعه وضمن رعاياه!
فكما هو النيسان وربيعه الجديد قادم ومعه الآمال الطيبة للجميع، هكذا فأن الشر القادم على هذه الامة، لا سمح الله. شرٌ يسع صدره الجهنمي لأطماع ورغبات واهواء ومن ثم اشلاء الجميع. وبالمقابل فإن الجهود المباركة لوقفتكم الموحدة من أجل ضمان حقوق ومستقبل الامة في الحكم الذاتي والعيش الكريم، ستكون شرف ووسام غار على جبين الجميع. كل عام والوطن بخير وكل نيسان والامة الآشورية وجماهيرها بخير والى الحكم الذاتي الكامل.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات واوهام الهرطوقي الاشوري / عوديشو ملكو آشيثا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: