منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مار افرام السرياني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: مار افرام السرياني   2011-04-15, 5:52 am

مار افرام السرياني




وُلِدَأفرام في مدينة نصيبين ما بين النهرين من والدين مسيحييّن. أولع، منذ حداثته بمطالعة الكتاب المقدس ومنه اقتبس روحاً شعريّة وثابة ظهرت في كل ما كتبه من نثر وشعر. تتلمذ للقديس يعقوب اسقف نصيبين ولما اراد أن يرسمه كاهنا، اعتذر لتواضعه، واكتفى بأن يبقى شماساً إنجيلياً. ثم أقيمَ استاذاً لمدرسة نصيبين الشهيرة، فانكبَّ على التدريس والتأليف حتى بلغت تلك المدرسة اوج الازدهار وكان تلاميذها من مشاهير العلماء السريان.

وبقي في وطنه نصيبين الى ان نقل مدرسته منها سنة 369 الى الرّها حيث واصل جهاده في التدريس والتأليف.ولما أرادوا أن يقيموه اسقفاً ارتاع لهذا الخبر، وأخذَ يتظاهر بالجنون، فتركوه وشأنه، وهو لم يزل يذكر ما حدث له في شبابه، يوم طارد بقرة لرجل فقير، فوقعت في حفرة وماتت لذلك كان يبكي خطيئته هذه نادماً، حتى إذا مرَّ فكرٌ عجيب بخاطره، خاطب نفسه قائلاً: "البقرة، يا أفرام، البقرة!..."

وكان بمزاجه السوداوي سريع السخط والعضب. لكنه اصبح كالحمل بممارسة الوداعة والتواضع اللذين تفوّقَ بهما.

وقد امتاز بمحبّته للقريب ولا سيما بشفقته على الفقير والمحتاج. ثم أن هذا القديس الملقب بكنارة الروح القدس، قد تفرّدَ، بين علماء الكنيسة، بسموّ عواطفه ورقّة شاعريته، يتغنّى بالأسرار الإلهية وبالدفاع عن الإيمان الحقيقي، وبوصف مريم العذراء المجيدة.

وما زالت الكنيسة السريانية تترنّم بأناشيده البديعة وتدخلها في فروضها الدينية.

اما وصيته لتلاميذه، عند دنوّ أجله، فكانت تحريضاً على التواضع والمحبة، وأن لا يقولوا فيه مديحاً بعد موته ولا يقدّموا لجسده كرامة بل يدفنوه في مقبرة الغرباء، مكفناً بتوبه الرهباني البالي. وأن يجمعوا الدراهم التي تبذل في حفلة دفنه ويوزعوها على الفقراء.وبعد أن ودّعهم، رقد بالربّ سنة 373.

وما عدا قصائده الرائعة الواقعة في ستة مجلدات ضخمة، له شروحٌ للكتاب المقدس بعهديه القديموالجديد، لها قيمتها عند العلماء. وفي السنة 1925، اعلنه البابا بنديكتوس الخامس عشر ملفاناً للكنيسة الجامعة.

صلاته معنا. آمين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مار افرام السرياني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: