منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 أزمة النخب السياسية الكلدانية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: أزمة النخب السياسية الكلدانية..   2011-04-17, 9:32 pm

أزمة النخب السياسية الكلدانية..

بقلم : وديع زورا

أن النخب السياسية في أي مجتمع تعتبر الضمير الحي ولسان حال تلك المجتمعات التي ينتمي إليها السياسيون لسماع همومهم ومشاكلهم التي تعترض حياتهم، وبالتالي هي القادرة على اكتشاف الايجابيات والسلبيات لغرض تحقيق الهدف المنشود وإيجاد الحلول الممكنة للسلبيات شريطة إيجاد آلية مشتركة بين هذه النخب السياسية وبين شعبها لسلك الطريق المنشود الصحيح ضد القهر والتهميش والإقصاء.

أن السياسة في المجتمعات المتقدمة تختلف عن مجتمعاتنا حيث تعتبر المصداقية وتخطيط برامجها وإبرازها للشعب من مهماتها الأساسية، ونطمح أن تصل السياسة في مجتمعنا الكلداني إلى المستوى الرفيع لإمكان تقديم الخدمات الحقيقة، مما ستكون المحصلة النهائية باتجاه التثقيف والتعليم والوعي والاستفادة من الدروس الماضية وخاصة نقاط الضعف ليكون حاضرنا يعكس واقعنا الإنساني الخالي من التهميش والإقصاء من قبل الغير .

نحن نفتخر بحضارة أجدانا، العراق القديم بابل، ولكن حذارى من التغني بالماضي للهروب من الواقع المؤلم. بصراحة شديدة لم تكن النخب السياسية الكلدانية خلال السنين القريبة الماضية بالدرجة المرجوة حيث كان التآلف وثم الانقسام، مما ننتج فراغا سياسيا وبالتالي يشكل خطورة كبيرة على حاضرنا ومستقبلنا.

يطمح الشعب الكلداني سواء كان في بلد الأم العراق الحبيب أم في المهجر أن يكون له قيادة سياسية حكيمة متكونة من النخب الواعية المثقفة التي تنكر ذاتها من اجل مصلحة الكلدان، وترفض الانغلاق والركود ولا تقع في فخ التكاسل عازمة النزوع إلى التجدد والابتكار، ولما كانت النخب السياسية الكلدانية العاملة في الحقل السياسي نخب غير مجتهدة غير قادرة على مسايرة التحولات السياسية والمحصلة كانت الخسارة تلو الخسارة التي دفع ويدفع ثمنها الإنسان الكلداني، كان على هذه النخب مراجعة واقع الحياة والظروف الخاصة ثم إيجاد الوسائل المعينة لإحداث التغيير من اجل مجتمع أفضل متحرر من الاستغلال والعجز، ولكنها بدلا من ذلك أثرت الانزواء في أقاصي الأرض أو داخل الأزمة نفسها والاكتفاء بالفرجة من بعيد راضية مرضية بالتدجين لممارسة سياسة الحيرة عاجزة عن إيجاد الحلول لكسر القيود التي تكبل شعبها. وهذا أمر كما نرى يحتاج إلى نخبة موسومة بتوقد الموهبة واتساع افقها المعرفي .

إن بناء أو إيجاد مجتمع كلداني حي نابض بالحركة والحراك من الأمور الشاقة لأنها أمور تحتاج إلى توقد الذهن مع توافر حيلة الفكرة أو الديالكتيك في التعاطي مع معطيات الواقع السياسي الاجتماعي والثقافي للمجتمع الكلداني في أرجاء المعمورة عموما وفي العراق على وجه الخصوص .

كان من المتوقع أن تقوم هذه النخب بدراسة الفكر الكلداني المعاصر لا كموضوع هوية شعب وحسب، وإنما كمادة أساسية للنشاط البحثي في كل الميادين لإيجاد أرضية صلبة تقف عليها هذه النخب لبذل الاستنارة في صفوف المجتمع بدلا من الإيغال في إغلاق الطريق، أي التجديد ألجيلي والفكري. فشلت النخب السياسية في قيادة مدن وقرى كلدانية لتحقيق أمالها للحياة الحقيقة وأهدافها الجوهرية للحرية والكرامة، وانتهى بها هذا الفشل إلى مصالحة مع العجز تاركة للأقدار تقرير مصير شعب الكلدان، طالما أخذت هذه النخب في التعاطي مع أزمات ومستقبل بلدات وقرى كلدانية في سهل نينوى بنعومة تهدر وتحبس إمكانات وقدرات الكلدان بين ممكن هزيل وواقع عليل و تركه مترنحا بين قطبين أو أكثر.
آن الأوان إلى التكاتف ولإيجاد قيادة سياسية حكيمة واعية لخير الكلدان.

عنكاوا
17 نيسان 2011


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أزمة النخب السياسية الكلدانية..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: