منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةالكتابة بالعربيةبحـثالكتابة بالكلدانيةمركز  لتحميل الصورالمواقع الصديقةالتسجيلدخولإتصلوا بنا
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كذبة مصطلح علم الآشوريات/منصور توما ياقو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)
avatar






البلد البلد : العراق
التوقيت الان بالعراق :
مزاجي : احب المنتدى
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6164
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: كذبة مصطلح علم الآشوريات/منصور توما ياقو   10.09.18 7:15





من الأمور الغريبة التي تدعو للسخرية قبل التعجب هو إصرار منتحلي التسمية الآشورية ( آشوريين الأنكليز ) على تعطيل استخدام عقولهم ومنعه من مواكبة المستجدات التي قد تحدث وهذا ما نلاحظه عندما يحاولون وضع كل التاريخ القديم لبلاد وادي الرافدين تحت يافطة  " علم الآشوريات " ، أي انهم يستخدمون هذا المصطلح على علاته ومن دون اللجوء الى ظروف نشأته ومعانيه وحكم العلماء على صحته ، أما القصة الحقيقية لأسباب وضع هذه التسمية والظروف المحيطة بها يمكن قراءتها بالتفصيل في كتاب ( الكلدان .. منذ بدء الزمان ) لمؤلفه الباحث المختص في تاريخ وفنون بلاد وادي الرافدين الأستاذ عامر حنا فتوحي ، ويمكن تحميل نسخة كاملة من كتاب "الكلدان منذ بدء الزمان" من الرابط أدناه .
http://www.kaldaya.net/2013/News/06/Jun24_A1_ChaldeanBook.html

1- بداية القصة كما نقرأها في الكتاب المنوه عنه اعلاه ص 146 الآتي  :-
( ... في عام 1843م أرسل بول أميل بوتا Palu - Emile Botta الى الموصل بصفة قنصل فرنسي لكن مهمته الحقيقية كانت البحث عن دلالات تؤكد
أحداث الكتاب المقدس وبعد محاولة فاشلة في تل قوينجق   Kouyunjik  حول وجهة بحثه إلى موقع خورسباد Khorsabad بنصيحة من أحد القرويين
وهنالك اكتشف غرفة ألواح آشور سرجون الثاني - Sargon II  فأرسل خلاصة بحثه إلى الأكاديمية الفرنسية - The French Academy  ألتي أسسها
الكاردينال ريشيليو Cardinal - Richelieu عام 1635 م ، مبلغآ أياهم ( خطأ أو مبالغة ) باكتشافه لأقدم كتابات وادي الرافدين القديمة ، ولما تبين أنها تنتسب للدولة الآشورية ، أطلق على هذا النوع من الكتابات المسمارية منذ ذلك الحين تسمية ( علم الآشوريات ) إعتمادآ على ذلك الإستنتاج الخاطيء ، ومع ذلك ظلت هذه التسمية محدودة الإستخدام .
وفي ص 147من نفس المصدر نقرأ ما قالته العالمة المؤرخة ماركريت روثن حيث قالت :-
( ... كان فك رموز اللهجة الآشورية يسير عهدذاك في طريق ممهدة وخيّل للجميع يومذاك انهم توصلوا إلى أقصى حدود ما توصلت إليه حضارة الشرق القديمة )، وتضيف في مقطع لاحق ، ( لكن الإكتشافات اللاحقة ) قدمت ألواحآ قديمة تسبق الألواح الآشورية .. ودللت على وجود شعب عرف فيما بعد بأسم السومريين كما دلت تلك المكتشفات على أن ثمة حضارة قديمة سبقت في الزمن العهد الآشوري والبابلي الزاهر ، بمعنى أن المنقبين ولسنوات طوال اعتقدوا أن الكتابة التي أصطلح على تسميتها بالآشورية ( السرجونية ) وتمثل قمة تطور القلم الشمالي البابلي الأصل كانت حسب اعتقاد العلماء أقدم كتابة مسمارية رافدية فأطلقوا على ذلك الحقل الخاص بهذا العلم ( علم الآشوريات ) حتى تبين لهم أن هناك كتابة مسمارية أقدم من الكتابة التي حصلوا عليها من فترة الأسرة السرجونية بما يزيد على ألفي عام تقريبآ ولكنهم أستمروا رغم ذلك على إستخدام المصطلح الذي تم التعارف عليه لشيوعه بين العلماء من مؤرخين وآثاريين .  

وكتأكيد أخير على أن هذا المصطلح ليس أكثر من مصطلح أكاديمي يدل على أية مدونات مسمارية سواء كانت مدونات لغوية أو ثقافية أو علمية أو إجتماعية سواء جاءت من بلاد سومر وأكد أي الأقليم البابلي أو جاءت من إقليم آشور أو من بلاد الحثيين أو غيرها من البلدان التي كتبت بالقلم المسماري ، فإننا نستشهد بما يورده العالم العراقي الدكتور فاضل عبدالواحد علي عميد كلية الآداب في جامعة بغداد وأستاذ السومريات فيها والذي يؤكد بأن فك رموز الكتابة المسمارية في إقليم آشور هو الذي دعا العلماء لإستخدام هذه التسمية مع أن القلم المسماري كان قد أبتكر أصلآ في الإقليم البابلي قبل نشأة الدولة الآشورية بما يزيد على ألف عام ، حيث يقول في كتابه الموسوم ( السومريين والأكديين ) وهو أحد كتب موسوعة العراق في التاريخ : توصل عدد من العلماء في أول الأمر إلى قراءة النصوص المسمارية المدونة باللغة ( اللهجة ) الآشورية ، وقد أجري لأربعة منهم ما يشبه الأختبار وعندما أعطي كل واحد منهم نصآ للملك الآشوري تجلاثبلازر الأول 1116-1076ق.م فكانت تراجمهم للنص متقاربة فأقرت المحافل العلمية ميلاد علم جديد هو علم الآشوريات   Assyriology .
ولعل من المفيد هنا أن أشير إلى ما أورده مؤخرآ الباحث ستيفن بيرتمان Stephen - Bertman في الصفحة 142 من كتابه الموسوم ( الدليل للحياة في وادي الرافدين القديم ) والذي وصلني   وأنا أعد الكتاب للطبع فآثرت أن أضيف ملاحظته القيمة التي تؤيد ما أوردته آنفآ ، والتي لا يمكن لأي كان تجاهلها لما فيها من صراحة ووضوح ، حيث يقول : بسبب أن أولى المكتشفات الآثارية لوادي الرافدين قد أكتشفت في بلاد آشور ، فقد أطلق علماء الآثار الذين كانوا يدرسون الكتابة المسمارية آنذاك على ذلك النوع من المكتشفات مصطلح ( علم الآشوريات ). وبديهي أن هذا يفند وبشكل أكيد إعتقاد البعض ( الباطل) بأن قدم آشور وأفضليتها على وادي الرافدين قد دعت العلماء إلى إبتكار علم الآشوريات .) . انتهى الاقتباس .

نستنتج مما سبق الحقائق التالية : -
1- ان مكان البحث اقتصر في باديء الأمر في المنطقة التي حكمتها الامبراطورية الآشورية ، وتحديدآ في غرفة الملك الآشوري ، ولما لم يستطيعوا علماء الآثار تحديد عائدية الكتابات المسمارية التي اكتشفها المبعوث الفرنسي فقد تم تنسيبها الى الإقليم التي أكتشفت فيها وهو الإقليم الآشوري .
2- اعتقد الباحث او القنصل الفرنسي أميل بوتا بول الذي اكتشف تلك الكتابات بأنها أقدم الكتابات المسمارية التي تكتشف في بلاد وادي الرافدين ،  لو كانت فعلآ أقدم الكتابات في بلاد وادي الرافدين عندها يكون من حق مكتشفها ومن بعده جميعنا ان نطلق عليها مصطلح ( علم الآشوريات ) ولكن إذا التنقيبات الأثرية اللاحقة اكتشفت الواح وكتابات مسمارية اقدم من تلك التي أكتشفت في غرفة الملك الآشوري عندها يسقط مصطلح ( علم الآشوريات ) وتحل محله التسمية التي تدل على المنطقة او الحقبة  أو الحضارة التي انتجتها ، كما ان الإكتشافات الجديدة قد أثبتت ان الكتابات المسمارية المكتشفة في اقليم آشور لا قيمة لها زمنيآ مقارنة بما اكتشف لاحقآ من الكتابات المسمارية في الاقليم البابلي فما بالك ان الإكتشافات اللاحقة قد أثبتت أن الآشوريين القدامى لم تكن لهم لغة خاصة بهم بل كانوا يتكلمون بلهجة متفرعة من لغة أقدم وهي اللغة الأكادية .
3- عندما وضعوا مصطلح ( علم الآشوريات ) على الكتابات المسمارية وادابها المكتشفة في اقليم آشور لم تكن التنقيبات الأثرية قد جرت بعد في الاقليم البابلي ، لذلك قالت العالمة المؤرخة مركريت روثن  (...وخيّل للجميع يومذاك انهم توصلوا إلى أقصى حدود ما توصلت إليه حضارة الشرق القديمة...)، أي أنهم اعتقدوا بعدم وجود حضارات وكتابات مسمارية أقدم من تلك التي أكتشفت في اقليم آشور لذلك وضعوا مصطلح ( علم الآشوريات ) على تلك المكتشفات .
4- اكتشفت التنقيبات الأثرية اللاحقة التي جرت في أقليم بابل كتابات مسمارية أقدم من تلك التي اكتشفت في اقليم آشور بما يزيد على ألفي عام تقريبآ ، أي ان عمر الكتابات المسمارية المكتشفة في اقليم بابل ليس فقط أقدم من مثيلاتها المكتشفة في اقليم آشور بل وحتى هي أقدم من عمر أول دولة آشورية التي حكمها الملك البابلي الأصل شمشي أدد الأول عام 1813 ق . م ، وهنا نقول حَكَمَها وليس أسَسَها لأن التسمية الاشورية تعود للأقوام الأجنبية ( الشوباريون ) الذين  غزو وحكموا اقليم بابل الشمالي واولئك الغزاة الأجانب هم الذي بنوا عاصمتهم التي سموها " آشور " ومن ثم احتلها الملك شمشي أدد الأول الذي انتحل التسمية الاشورية لأتباعه واتخذ مدينة آشور الشوبارية عاصمة له ولأتباعه .
5- ايضآ العالم العراقي وأستاذ السومريات في جامعة بغداد الدكتور فاضل عبدالواحد علي يؤكد بأنه تم فقط فك رموز الكتابة المسمارية  في إقليم آشور ولكن نشوء او ابتكار تلك الكتابات كان في الإقليم البابلي وقبل نشأة الدولة الآشورية بما يزيد على ألف عام !!! ، يعني الفضل الأول والأخير لإبتكار تلك الكتابات هو الإقليم البابلي وبالتالي يكون الأصح أن يطلق على ذلك العلم بعلم السومريات التي هي مصدر تلك الكتابات .
6- نحيل منتحلي التسمية الآشورية المتباهين بعلوم الآخرين الى ما ذكره السيد وسام كاكو في مقالته ( هل الآشورية وسام شرف حول اعناقنا ؟) ومن ثم يختاروا ما شاءوا حيث كتب السيد وسام كاكو النص التالي ( ...   إن علم الآشوريات حاله حال علم المصريات  Egyptology وغيره من العلوم المتفرعة
من علم الآثار Archeology فإنه يُعنى بالتاريخ القديم وليس عن الجديد أي إنه - بمعنى آخر- يُعطي إنطباعاً على الإندثار وليس على الإستمرار ، فعلم  المصريات يدرس الفراعنة  وهذا يعني دراسة آثار وتاريخ أناس إنقرض وجودهم )ويسترسل قائلآ ( فالشعوب الحية حاليآ لا تندرج دراستها تحت علم الآثار فمَن مِنا سمع يومآ بعلم العرب Arabology   أو علم الإنكليز مثلآ Englishology  أو علم الأمريكان  Americanology  ؟ انها غير موجودة ، لأن العرب والإنكليز والأمريكان شعوب حية وقائمة حاليآ ، لذا فإن نظرنا أيها الإخوة الى ( علم الآشوريات ) كإسم لأحد علوم الأثار نرى إننا أدخلنا أنفسنا في مأزق لأنه تأييد مُبطن على فناء الأشوريين منا على عكس ما يتصوره الكثيرون من إن التأكيد على دِقة ومشروعية وجود هكذا علم هو نقطة لصالحنا، وكما ذكرنا آنفاً يمكن الرجوع الى كتاب صامويل كريمر (السومريون) للتأكد من إن الأصح أنْ نقول (علم السومريات ) .
7- يتضح مما تقدم انه من الخطأ اطلاق مصطلح علم الآشوريات على الموروثات السومرية او على أي موروثات غير آشورية بل يعتبر هكذا عمل سرقة إذا لم يتم تصحيح الخطأ .
 قد يقول قائل ، من حق الآشوريين ان يكون لهم علم بإسمهم ، وأنا اقول ، نعم يحق لكل شعب او طائفة أو قوم منقرض أن يكون له علم خاص بإسمه ، ويصح أن يطلق " علم الآشوريات " عندما يتحدث هذا العلم عن المبتكرات والمنجزات التي هي  حصرآ بالشعب الآشوري المنقرض ، أما أن يؤتى بمبتكرات السومريين وغيرهم من الأقوام ويلصقونها بالشعب الآشوري المنقرض عندها لا يجوز أن يطلق على هذا العمل " بالعلم " بل الأصح ان يطلق عليه " سرقة ولصوصية " لحين تصحيح الخطأ وَرَد المبتكرات الى اصحابها الأصليين .
8- هل هناك علم الآشوريات ؟ ، جوابنا على هذا التساؤل هو نعم ، لأن هذا العلم وكما كتب السيد وسام كاكو هو فرع من علم الآثار الذي يُعنى بدراسة آثار وتاريخ أناس إنقرض وجودهم ، وبما ان الآشوريين القدامى وبشهادة الوحي الإلهي في الكتاب المقدس وشهادة المؤرخين قد ابيدوا تمامآ ولم يعد لهم وجود كما هو حال الكثير من التسميات التاريخية التي كان لها شأن في يوم ما واليوم لم يعد لها وجود، أما إبادة الآشوريين القدامى بشهادة الكتاب المقدس نقرأه في سفر صفنيا 2-13 والتي تقول ( ويَمُدَّ يَدَهُ عَلَى الشِّمَالِ وَيُبيدُ أشّور ، وَيَجعَلُ نينوَى خَرَايا يَابسَة كالقفرِ . ) ، فبحسب النبوة لقد ابيد آشور وجُعلَت نينوى خرابآ وهذا ما أكده المؤرخ سيدني سميث سنة 1925م إذ كتب ( إن زوال الشعب الآشوري كيانآ سياسيآ ووجودآ بشريآ ، سيبقى ظاهرة غريبة وملفتة للنظر في التاريخ القديم ، ممالك وامبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقآ ، ولكن شعوبها استمرت في الوجود ، فلم يحصل أن سلبت ونهبت أية بلاد أخرى وأبيد شعبها بالكامل كما حصل لبلاد آشور ) ، وأي شهادة اعظم من شهادتي الكتاب المقدس والتاريخ ، لهذا يمكن ايجاد علم الآشوريات بشرط ان يبحث هذا العلم بما يخص الآشوريين القدامى حصرآ وليس بلصق ابتكارات ومنجزات العائدة للأمم الأخرى بهم .
اما بالنسبة لمنتحلي التسمية الآشورية الحالية هم وكما يعلم أهل العلم والمعرفة انهم من نتاج التبشيرات الأنكليكانية وعلى رأسهم وليم ويكرام الذي يعتبر الأب الروحي للمتسمين بالأشوريين الحاليين فهؤلاء بعد أن تنكروا لأصولهم الكلدانية وبعد أن هرولوا وراء خدعة وليم ويكرام بأنه سوف يعمل على منحهم حق تقرير المصير ودولة خاصة بهم بشرط ان يتنصلوا من كونهم " كلدان نساطرة " وان يتخذوا تسمية الآشوريين لهم وايضآ بشرط أن يحملوا السلاح ويدافعوا عن الاستعمار الإنكليزي وان يخدموا في شركاته ومؤسساته الإستعمارية ، وفعلآ هؤلاء المخدوعين صدقوا الكذبة وتنكروا لأصولهم الكلدانية واصطبغوا بالصبغة الآشورية ومن ثم تم تجنيدهم في فرق عسكرية تابعة للجيش الإنكليزي ( الليفي ) وشاركوا مع الجيش الإنكليزي في حروبه الإستعمارية في العراق والمنطقة ، فهؤلاء المخدوعين منتحلي التسمية الآشورية ليس لهم أي رابط بالآشوريين القدامى لذلك لا يمكن اعتبار تواجدهم كدليل على عدم فناء الآشوريين القدامى .


 منصور توما ياقو


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI,
TURKEY & URMIA, IRAN






ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كذبة مصطلح علم الآشوريات/منصور توما ياقو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: المواضيع الثابتة :: المطران سعد سيروب :: مواضيع ثابتة 2

-
انتقل الى: